قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالقَمَر١٣

الجزء 27صفحة 5295 قَولات5 حقول

وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ ١٣

◈ خلاصة المدلول

تجعل الآية النجاة فعل حمل إلهي لا مجرد انتقال من الماء، وتعرض الحامل باسم صفة مركّبة لا باسم مفرد: ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾. فـ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ يثبت ثقل المحمول وعناية الحامل، و﴿عَلَىٰ﴾ تجعل النجاة قائمة على حامل يستقبل المحمول، و﴿ذَاتِ﴾ لا تسمّي الشيء لذاته بل بتركيبه، ثم تكشف ﴿أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾ أن الوسيلة ليست ماءً ولا قوة بشرية، بل بنية مصنوعة من أجزاء ظاهرة ومثبتة. أثر الآية في السياق أنها تأتي بعد اندفاع الماء من السماء والأرض، فتقابل الفتح والتفجير بحمل مضبوط على حامل متماسك، ثم يمهد الشطر لما بعده: الجري بعين الرعاية والترك آية للاتعاظ.

كيف وصلنا إلى المدلول

تدخل الآية بعد مشهد ماء من جهتين: فتح أبواب السماء بماء منهمر، وتفجير الأرض عيونًا، ثم التقاء الماء على أمر مقدر.

  • لو قرئت الآية بعد هذا المشهد على أنها خبر عن ركوب سفينة فقط لضاع انتظامها في السياق؛ فهي ليست تسمية للمركب، بل بيان لفعل النجاة حين صار الماء المحيط نفسه مجالًا للخطر.
  • لذلك يبدأ النص بالفعل المسند إلى ضمير الجمع الإلهي: ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾.
  • القولة لا تقول نقلناه فحسب، لأن النقل يبرز تبدل المكان، أما الحمل فيجعل المحمول معتمدًا على حامل ينهض بثقله.
  • والضمير المتصل ﴿هُ﴾ يضبط مركز النجاة: الشخص المحمول بعد دعائه في السياق القريب، لا وصفًا عامًا لكل ناج.

والواو تربط هذا الحمل بما قبله: بعد فعل الفتح والتفجير والتقاء الماء، جاء فعل الحمل لا كرد فعل منفصل، بل كطور من التدبير نفسه.

ثم تأتي ﴿عَلَىٰ﴾ فتمنع أن يكون المعنى مجرد إدخال في وعاء أو إخفاء داخل شيء.

  • الجهة هنا جهة اعتماد واستقرار: المحمول صار على حامل، والحامل صار محل النجاة في قلب الماء.
  • لو عوملت ﴿عَلَىٰ﴾ كقريبة من في لضاعت صورة الظهور والاستعلاء على بنية قائمة؛ لأن في تجعل العلاقة احتواء، بينما الآية تريد حملًا على شيء يصلح أن ينهض بالمحمول ويجري به.
  • ولهذا لا يكتفي النص باسم آلة معروفة، بل يقول ﴿ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾.
  • ﴿ذَاتِ﴾ هنا حاسمة؛ فهي لا تضيف صفة زائدة، بل تجعل الحامل معرّفًا بتركيبه.

لو قيل حامل أو سفينة أو مركب نثرًا، لتقدمت التسمية الجاهزة على البنية، أما ﴿ذَاتِ﴾ فتجعل القارئ يرى الشيء من جهة ما يحمله من أجزاء.

وتأتي ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾ نكرة مجرورة بالإضافة إلى ﴿ذَاتِ﴾، ومعها الرسم ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾ بما فيه ألف صغيرة بعد الواو في الهيئة المعروضة.

  • الدلالة الموضعية لا تقوم على عدد ولا توزيع، بل على أن اللوح سطح ممتد ظاهر يحمل أثر البناء.
  • غير أن الألواح وحدها قد توهم أجزاء متجاورة بلا إحكام، فجاء العطف ﴿وَدُسُرٖ﴾ ليغلق معنى التركيب: ليست ذات ألواح مبعثرة، بل ذات ألواح ومعها عناصر تثبيت.
  • الواو في ﴿وَدُسُرٖ﴾ ليست مجرد إضافة زخرفية؛ إنها تصل الجزء الممتد بالجزء الرابط، فيصير الحامل صالحًا للحمل لا مجرد مادة ظاهرة.
  • ولو حذفت ﴿وَدُسُرٖ﴾ لبقي وصف ناقص: ألواح يمكن أن تدل على مادة، لكنها لا تكفي لإظهار التماسك الذي يواجه ماء منهمرًا وعيونًا منفجرة.

الرسم والهيئة يخدمان هذا المعنى من غير أن يتحولا إلى حكم مستقل غير مسنود.

  • ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ تجمع واو العطف، والفعل، وضمير الفاعلين، وضمير المحمول في قولة واحدة؛ فتمنع تفكيك النجاة عن الفاعل والمحمول.
  • ﴿ذَاتِ﴾ جاءت مؤنثة مضافة؛ فتجعل الموصوف المحذوف حاضرًا من جهة الصفة لا من جهة الاسم.
  • ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾ و﴿دُسُرٖ﴾ نكرتان مجرورتان، فيبقى التركيز على جنس التركيب لا على تعريف شيء باسمه.
  • هذه الهيئة تناسب ما بعد الآية: ﴿تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾، فالحامل ليس مستقلًا بذاته؛ يجري بعين الرعاية.

ثم يأتي: ﴿وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾، فيتضح أن ذكر البنية ليس تفصيل صناعة لذاته، بل تثبيت أثر آية باقية: نجاة محمولة على شيء ذي تركيب ظاهر، في مقابل قوم كذبوا عبدًا وقيل فيه ما قيل.

بذلك يتكوّن مدلول الآية من شبكة لا من مفردات منفصلة: الفعل ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ يعطي جهة العناية والثقل، و﴿عَلَىٰ﴾ تعطي اعتماد المحمول على حامل، و﴿ذَاتِ﴾ تحوّل الحامل من اسم جاهز إلى بنية موصوفة، و﴿أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾ تكشف أن النجاة جرت عبر تركيب مادي متماسك.

  • ولو عوملت القولات كتعريفات عامة لضاع أن الآية في قلب سياق ماء غالب، وأنها لا تصف النجاة كخروج من الخطر فقط، بل كحمل على بنية مخصوصة بإذن الفعل الإلهي، ثم جريان تحت الرعاية وترك علامة للتذكر.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي حمل، على، ذو، لوح، دسر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر حمل1 في الآية
وَحَمَلۡنَٰهُ
الحَمل والعِبء والثِقَل 64 في المتن

مدلول الجذر: حمل: إسناد ثقل حسّيّ أو معنويّ إلى حامل ينهض به أو يعجز عنه، فيدخل فيه حمل الأجساد والأوزار والأمانة والحمل في الأرحام. كلّ موضع من المواضع الـ64 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حمل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَحَمَلۡنَٰهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحَمل والعِبء والثِقَل» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حمل: إسناد ثقل حسّيّ أو معنويّ إلى حامل ينهض به أو يعجز عنه، فيدخل فيه حمل الأجساد والأوزار والأمانة والحمل في الأرحام. كلّ موضع من المواضع الـ64 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: حمل يختلف عن نقل فالنقل يبرز الانتقال من موضع إلى موضع، أمّا الحمل فيبرز ثقل المحمول على الحامل. ويختلف عن وزر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَحَمَلۡنَٰهُ: لا يقوم نقل مقام حمل في ﴿يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡ﴾ لأنّ الوزر ليس مجرّد شيء منقول بل ثقل لازم يستقرّ على الظهر. ولا يقوم وزر مقام حمل في ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ﴾ لأنّ الأثقال هنا أعيان تحملها الدوابّ، لا أوزار آثام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَىٰ
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَىٰ: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ذَاتِ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ذَاتِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذَاتِ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لوح1 في الآية
أَلۡوَٰحٖ
الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين 6 في المتن

مدلول الجذر: لوح: سطح أو مظهر يحمل أثرًا ظاهرًا؛ ففي الألواح واللوح يكون حاملًا للكتابة أو البناء أو الحفظ، وفي لواحة يظهر أثر سقر في البشر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لوح» هنا في 1 موضع/مواضع: أَلۡوَٰحٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألواح والكتابة الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لوح: سطح أو مظهر يحمل أثرًا ظاهرًا؛ ففي الألواح واللوح يكون حاملًا للكتابة أو البناء أو الحفظ، وفي لواحة يظهر أثر سقر في البشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفرق عن لوح ------ كتب كتب فعل إثبات النص، ولوح حامل الأثر أو موضعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَلۡوَٰحٖ: استبدال الألواح بالكتب في الأعراف ينقل المعنى من الحامل إلى المكتوب. واستبدال لوح بقرطاس في البروج يغيّر صورة الحفظ من لوح محفوظ إلى صحيفة عادية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دسر1 في الآية
وَدُسُرٖ
مواد البناء والصنع 1 في المتن

مدلول الجذر: دسر يدل في القرآن على عناصر بنائية تقترن بالألواح لتكوين حامل متماسك صالح للحمل والنجاة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دسر» هنا في 1 موضع/مواضع: وَدُسُرٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «مواد البناء والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دسر يدل في القرآن على عناصر بنائية تقترن بالألواح لتكوين حامل متماسك صالح للحمل والنجاة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يختلف دسر عن لوح؛ اللوح جزء ممتد ظاهر، والدسر جزء آخر به يتم تركيب ذات الألواح. ويختلف عن عقد وربط؛ تلك جذور أوسع في الإلزام والشد، أما دسر فمحصور في بنية مخصوصة من ألواح ودسر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَدُسُرٖ: لو بقي النص على ألواح وحدها لفاتت هيئة التركيب، ولو استبدل دسر بعقد لتغير من مادة بناء مخصوصة إلى معنى إلزام عام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾جذر حمل

القريب النثري مثل نقلناه يبرز الانتقال، لكنه يخفف ثقل الاعتماد على حامل. ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ تحفظ علاقة المحمول بالحامل وتلائم ما قبلها من ماء غالب؛ فالمسألة ليست بلوغ مكان آخر، بل نجاة محمولة على ما ينهض بالمحمول.

اختبار ﴿عَلَىٰ﴾جذر على

القريب النثري مثل في يجعل العلاقة احتواء داخليًا، أما ﴿عَلَىٰ﴾ فتجعل المحمول مستقرًا على جهة حاملة. يضيع بذلك أثر البنية الظاهرة التي ستوصف بأنها ذات ألواح ودسر، لأن الحامل لا يعمل كوعاء بل كظهر اعتماد.

اختبار ﴿ذَاتِ﴾جذر ذو

القريب النثري مثل صاحبة أو مركب لا يؤدي وظيفة القولة هنا. ﴿ذَاتِ﴾ تعرّف الشيء من جهة ما يقوم به من تركيب، وتترك الاسم العام خارج الصدارة. لو أبدلت باسم جاهز لضاع انتقال النظر إلى الألواح والدسر بوصفهما مفتاح فهم الحامل.

اختبار ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾جذر لوح

القريب النثري مثل خشب أو كتب يبدل زاوية المعنى. الخشب مادة عامة، والكتب تنقل الذهن إلى المكتوب، أما ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾ فتجعل الحامل ذا سطوح بنائية ظاهرة. يضيع بذلك جانب الهيئة التي تُحمل عليها النجاة.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿وَدُسُرٖ﴾جذر دسر

القريب النثري مثل ربط أو عقد يجعل المعنى فعل شد عام، أما ﴿وَدُسُرٖ﴾ فيبقيه عنصرًا في البنية نفسها. لو حذفت أو أبدلت بمعنى عام لبقيت الألواح بلا علامة إحكام، وضعف معنى الحامل المتماسك في مواجهة الماء.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1وَحَمَلۡنَٰهُجذر حملتأسيس النجاة كإسناد محمول إلى حامل بعناية الفاعل الإلهي بعد مشهد الماء.القريب: نقل، نجو، سير
2عَلَىٰجذر علىتعيين جهة الاعتماد التي يستقر عليها المحمول.القريب: في، إلى، مع
3ذَاتِجذر ذوتعريف الحامل من جهة صفة تركيبية لاحقة لا من جهة اسم مستقل.القريب: صاحب، اسم آلة، شيء
4أَلۡوَٰحٖجذر لوحإظهار جانب السطوح البنائية الظاهرة في الحامل.القريب: خشب، كتب، سطح
5وَدُسُرٖجذر دسرإكمال صورة البنية بإدخال عنصر الإحكام المقرون بالألواح.القريب: ربط، عقد، شد

لطائف وثمرات

  • ليست الآية تسمية مركب فقط

    أقوى ما في الشطر أنه يصف فعل النجاة وبنية الحامل معًا: حمل على ذات ذات تركيب، لا مجرد ركوب شيء مسمى.

  • الألواح لا تكفي وحدها

    العطف على ﴿وَدُسُرٖ﴾ يجعل الصورة بنائية لا سطحية فقط؛ فالحامل صالح لأنه ذو ألواح ومعها ما يثبتها في تركيب واحد.

  • السياق يضبط المعنى

    اندفاع الماء قبل الآية والجري بالرعاية بعدها يجعلان الحامل واسطة نجاة داخل قضاء جار، لا أداة مستقلة عن الفعل الإلهي.

  • توازن بين الماء والبنية

    قبل الآية ماء من السماء والأرض، وفي الآية بنية من ألواح ودسر، وبعدها جريان بعين الرعاية. هذا التعاقب يجعل النجاة ليست إلغاء للماء، بل حملًا مضبوطًا فوق مجال الخطر.

  • الإيجاز البنائي

    الشطر قصير، لكنه ينتظم في ثلاث طبقات: فعل الحمل، جهة الاعتماد، وصف الحامل بأجزائه. هذا الإيجاز يخدم قوة المشهد؛ فلا يشتت النظر بتفاصيل صناعة، بل يعطي القدر اللازم لفهم النجاة.

  • من الشخص إلى العلامة

    الهاء في ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ تعيد النظر إلى العبد المدعو له في السياق القريب، ثم الهاء في الآية التالية من السياق ﴿تَجۡرِي﴾ و«تَرَكۡنَٰهَا» تنقل النظر إلى الحاملة وآيتها. هذا التحول يجعل النجاة الشخصية طريقًا إلى التذكير.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تتابع الفعل بعد الماء

    قبل الآية انتظم الماء من السماء والأرض ثم التقى على أمر مقدر، فجاء ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ جوابًا فعليًا داخل المشهد نفسه. هذا يمنع قراءة الآية كخبر ساكن عن مركب، ويجعلها طور النجاة بعد غلبة الماء.

  • الحامل يعرّف بتركيبه

    لم يأت النص باسم آلة مجرد، بل جاء بتركيب ﴿ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ﴾. لذلك المدلول ليس مجرد وسيلة ركوب، بل ذات قائمة بأجزاء ظاهرة ومثبتة تصلح لأن تحمل المحمول في سياق الماء.

  • العطف بين الألواح والدسر

    الألواح تمنح صورة السطح والبناء الظاهر، والدسر تمنح صورة الإحكام الملازم للتركيب. اجتماع الطرفين يجعل النجاة على بنية متماسكة، لا على مادة مبعثرة ولا على اسم عام.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • هيئة ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾

    المحسوم في هذا التحليل أن القولة تجمع العطف والفعل والفاعل والمحمول في بنية واحدة، وهذا ينعكس على المدلول: النجاة فعل حمل مسند إلى الله وموجه إلى مفعول بعينه. أما الألف الصغيرة في الرسم فهي ملاحظة رسمية غير محسومة لا يثبت منها حكم دلالي مستقل هنا.

  • هيئة ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾

    المحسوم أن القولة جاءت مضافة بعد ﴿ذَاتِ﴾ فصارت جزءًا من تعريف الحامل. صورة الواو مع الألف الصغيرة في الهيئة المعروضة ملاحظة رسمية غير محسومة؛ لا يثبت منها هنا فرق زائد يتجاوز كونها هيئة كتابة للقولة.

  • تنكير ﴿دُسُرٖ﴾ وعطفها

    المحسوم أن ﴿وَدُسُرٖ﴾ معطوفة على ﴿أَلۡوَٰحٖ﴾ ومشاركة لها في بناء الصفة. تنكيرها يمنع تحويلها إلى اسم علم للوسيلة، ويجعلها عنصرًا في تركيب الحامل. أما تفاصيل مادتها خارج هذا الاقتران فلا يحكم بها من هذا الشطر وحده.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
27الجزء
529صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإدماجات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

حمل 1
على 1
ذو 1
لوح 1
دسر 1

حقول الآية

الحَمل والعِبء والثِقَل 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين 1
مواد البناء والصنع 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر حمل1 في الآية · 64 في المتن
الحَمل والعِبء والثِقَل

حمل: إسناد ثقل حسّيّ أو معنويّ إلى حامل ينهض به أو يعجز عنه، فيدخل فيه حمل الأجساد والأوزار والأمانة والحمل في الأرحام. كلّ موضع من المواضع الـ64 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الأصل ليس النقل وحده؛ بل وجود محمول يُلقى على حامل ينوء به أو يثبت عليه. لذلك يجتمع حمل التابوت، وحمل الأوزار، وحمل الأمّ في رحمها، وحمل الأمانة، وحمل الدوابّ للأثقال، وحمل الملائكة للعرش.

فروق قريبة: حمل يختلف عن نقل؛ فالنقل يبرز الانتقال من موضع إلى موضع، أمّا الحمل فيبرز ثقل المحمول على الحامل. ويختلف عن وزر؛ فالوزر حمل مخصوص بالإثم أو الثقل، أمّا الحمل أعمّ من الوزر والجسد والعهد. ويختلف عن ركب؛ فالركوب انتفاع بالمحمول عليه، والحمل إسناد الثقل إليه.

اختبار الاستبدال: لا يقوم نقل مقام حمل في ﴿يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡ﴾ لأنّ الوزر ليس مجرّد شيء منقول بل ثقل لازم يستقرّ على الظهر. ولا يقوم وزر مقام حمل في ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ﴾ لأنّ الأثقال هنا أعيان تحملها الدوابّ، لا أوزار آثام.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لوح1 في الآية · 6 في المتن
الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين

لوح: سطح أو مظهر يحمل أثرًا ظاهرًا؛ ففي الألواح واللوح يكون حاملًا للكتابة أو البناء أو الحفظ، وفي لواحة يظهر أثر سقر في البشر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لوح لا يختزل في ألواح الكتابة وحدها. خمسة مواضع تدور على الألواح واللوح الحامل، وموضع واحد على لواحة للبشر؛ والاستيعاب يربط الجميع بظهور أثر على سطح.

فروق قريبة: الجذر الفرق عن لوح ------ كتب كتب فعل إثبات النص، ولوح حامل الأثر أو موضعه. قرطس قرطس حامل كتابي خفيف ظاهر في شاهد واحد، ولوح حامل أصلب أو محفوظ أو ظاهر الأثر في مواضع متعددة. رق رق صحيفة منشورة، ولوح سطح حامل أو محفوظ أو مظهر للأثر.

اختبار الاستبدال: استبدال الألواح بالكتب في الأعراف ينقل المعنى من الحامل إلى المكتوب. واستبدال لوح بقرطاس في البروج يغيّر صورة الحفظ من لوح محفوظ إلى صحيفة عادية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دسر1 في الآية · 1 في المتن
مواد البناء والصنع

دسر يدل في القرآن على عناصر بنائية تقترن بالألواح لتكوين حامل متماسك صالح للحمل والنجاة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: دسر موضع واحد: بنية مركبة من ألواح ودسر، يظهر فيها معنى التماسك الصناعي دون توسيع خارج الآية.

فروق قريبة: يختلف دسر عن لوح؛ اللوح جزء ممتد ظاهر، والدسر جزء آخر به يتم تركيب ذات الألواح. ويختلف عن عقد وربط؛ تلك جذور أوسع في الإلزام والشد، أما دسر فمحصور في بنية مخصوصة من ألواح ودسر.

اختبار الاستبدال: لو بقي النص على ألواح وحدها لفاتت هيئة التركيب، ولو استبدل دسر بعقد لتغير من مادة بناء مخصوصة إلى معنى إلزام عام.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَحَمَلۡنَٰهُوحملناهحمل
2عَلَىٰعلىعلى
3ذَاتِذاتذو
4أَلۡوَٰحٖألواحلوح
5وَدُسُرٖودسردسر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية من جهتين. قبلها دعاء المغلوب واندفاع الماء من السماء والأرض والتقاؤه على أمر مقدر؛ لذلك يصبح ﴿وَحَمَلۡنَٰهُ﴾ فعل نجاة داخل قضاء جار، لا مجرد انتقال مكاني. وبعدها ﴿تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا﴾ يجعل الحامل الموصوف بالألواح والدسر غير مستقل عن الرعاية، ثم «وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ» يحوّل هذا الحامل من تفصيل مادي إلى علامة تذكير. فمدلول الآية القريب: حمل مخصوص على بنية محسوسة متماسكة، وسط ماء مأمور، برعاية تقود إلى الآية والعبرة.

  • سياق قريبالقَمَر 8

    مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ

  • سياق قريبالقَمَر 9

    ۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ

  • سياق قريبالقَمَر 10

    فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ

  • سياق قريبالقَمَر 11

    فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ

  • سياق قريبالقَمَر 12

    وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ قُدِرَ

  • الآية الحاليةالقَمَر 13

    وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ

  • سياق قريبالقَمَر 14

    تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَ

  • سياق قريبالقَمَر 15

    وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ

  • سياق قريبالقَمَر 16

    فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

  • سياق قريبالقَمَر 17

    وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ

  • سياق قريبالقَمَر 18

    كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ