مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيُوسُف٢٠
وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ ٢٠
◈ روابط الآية
◈ خلاصة المدلول
الآية تكشف عن طبيعة فعل من باعوا يوسف: لم يبيعوه بسبب حاجة اضطرارية إلى العوض، بل باعوه وهم زاهدون فيه، فجاء الثمن بخسًا لأن الزهد سبق الصفقة لا العكس. ﴿وَشَرَوۡهُ﴾ تُبيّن أن طرفَي المعاوضة ظاهران: المبيع يوسف، والعوض دراهم معدودة. ﴿بَخۡسٖ﴾ تصف الثمن بأنه أقل من الحق المستحق لا مجرد القِلَّة العددية. ﴿دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ تجعل القِلَّة ملموسةً بتحديد طبيعة النقد وانحصاره في عدد محدود. ﴿وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ هي علّة الفعل لا نتيجته: الزهد كان قائمًا قبل البيع، فلهذا قبلوا بالبخس. التتابع «شري ← ثمن بخس ← دراهم معدودة ← زهد» يبني صورة اقتصادية أخلاقية واحدة: مَن زهد في شيء هوّن قيمته وأهدر حقه.
◈ كيف وصلنا إلى المدلول
⌄
يبدأ الآية بفعل ﴿وَشَرَوۡهُ﴾ الذي يضع المشهد كاملًا: هناك بائع ومبيع وعوض، والفعل شري يبرز الطرفين معًا لا فعل التنازل وحده.
- لو قيل «دفعوه» أو «أخرجوه» لضاع المعنى القيمي؛ لأن شري يستلزم أن يكون المبيع قد قُوِّم واتُّخذ ثمنٌ مقابله، وهذا التقويم هو محور الآية.
- ثم تأتي ﴿بِثَمَنِۭ﴾ فتنبّه إلى أن الأمر معاوضة لها عوض مقدَّر، لا تنازلًا مجانًا.
- ﴿بَخۡسٖ﴾ تصف هذا الثمن بوصف لا يكتفي بالإخبار عن القِلَّة؛ فالبخس نقص في الحق المستحق، أي أن يوسف كان له حق تقويم أعلى مما أُعطي.
- لو قيل «بثمن قليل» وحده لكان الخبر إحصائيًا، أما ﴿بَخۡسٖ﴾ فيضع الصفقة في إطار الإجحاف وإهدار الحق لا مجرد الرخص.
ثم تأتي ﴿دَرَٰهِمَ﴾ لتشخّص الثمن: ليست قيمة مجهولة، بل قطع نقدية يمكن عدّها.
- وجاء بعدها ﴿مَعۡدُودَةٖ﴾ لتزيد التشخيص حدةً: القطع محدودة بعدد تسعه راحة اليد، فلا إبهام فيها ولا كثرة.
- هذا التحديد المزدوج — درهم + معدودة — يجعل الثمن أشد مهانةً في الصورة من مجرد وصفه بالقِلَّة، لأن تحديد المال جنسًا وعددًا يجعل المشهد ماديًا ملموسًا: قطع فضية تُحصى وتُسلَّم.
- ثم يُغلق الآية بجملة الحال ﴿وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ التي تكشف علة الفعل لا مجرد ملاحقته.
- ﴿وَكَانُواْ﴾ بصيغتها الماضية الموصولة بالواو تشير إلى حال كانت قائمة قبل الحدث أو معه، لا أنها نشأت بعده.
ولو قيل «فزهدوا فيه» بالفاء لأوهم أن الزهد جاء نتيجةً للبيع أو بعده، لكن ﴿وَكَانُواْ﴾ تقرر أن الزهد كان حالهم المسبق.
- ﴿فِيهِ﴾ بالضمير ترجع يوسف إلى مركز الجملة: هم زاهدون فيه بذاته.
- ولو قيل «زاهدين في ثمنه» لاختلف المعنى من زهد في المبيع إلى زهد في العائد.
- ﴿مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ بصيغة الاسم الدالة على الوصف الثابت، لا مجرد فعل عابر، تجعل الزهد سمة غالبة لا موقفًا ظرفيًا.
- وهنا تتكشّف الآية دلاليًا: الزهد لم ينشأ عن ضعف السوق، بل جاء البخس ثمرةً للزهد.
مَن رأى يوسف شيئًا لا يستحق الاحتفاظ به جعل ثمنه بخسًا، ومَن جعل الثمن بخسًا اكتفى بدراهم معدودة.
- هذا التسلسل السببي داخل الآية يُفسَّر في ضوء السياق القريب: الآية السابقة ﴿وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ﴾ تُخبر أنهم أسرّوه بضاعةً، أي جعلوه سلعةً للتنقل وبيعوه سرًا.
- هذا الإسرار يُفسّر الإسراع في البيع بأي ثمن: من أسرّ شيئًا سلعةً خشي الافتضاح، فلم يتفاوض ولم يطلب قيمته.
- والآية التالية ﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ﴾ تُقابل في الآية المدروسة الزهدَ الذي بيع به بالتكريم الذي استُقبل به: من زهد فيه في موضع أُكرم في موضع آخر بتدبير لا يده فيه.
- فالآية ليست مجرد سرد مالي، بل هي مشهد تقويم: كيف وُصف يوسف عند أهله بالزهد، فكان الثمن بخسًا، ثم كيف أُكرم عند من لا يعرفه أكثر مما فعل أهله الذين عرفوه.
◈ أثر كلّ جذر في بناء المدلول
⌄
هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي شري، ثمن، بخس، درهم، عدد، كون، في، مِن، زهد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.
جذر شري1 في الآية
مدلول الجذر: شري = معاوضة شيء بشيء على جهة الثمن والمثمن، فينكشف بها ترتيب القيمة عند الفاعل. - «اشتروا/يشترون/تشتروا» تغلب في مواضع ذمّ الاستبدال أو النهي عنه: آيات الله، العهد، الإيمان، الآخرة، أو الهدى تُجعل في مقابلة ثمن قليل أو ضلالة أو دنيا. - «يشري/يشرون» يبرز جهة البذل: النفس أو الحياة الدنيا تُبذل ابتغاء مرضات الله أو بالآخرة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شري» هنا في 1 موضع/مواضع: وَشَرَوۡهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البيع والشراء والتجارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شري = معاوضة شيء بشيء على جهة الثمن والمثمن، فينكشف بها ترتيب القيمة عند الفاعل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - يفترق شري عن بدل في أنّ البدل يبرز مجرد الإحلال، بينما شري يبرز طرفَي المعاوضة والثمن صراحةً، ولذلك جاء معه ﴿ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ ستّ مرّات.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَشَرَوۡهُ: - في البقرة 16 لو قيل «اختاروا الضلالة» لضاع معنى دفع الهدى في مقابلة الضلالة «اشتروا» تجعل الهدى ثمنًا مفقودًا. - في التوبة 111 لو قيل «قبل الله من المؤمنين أنفسهم» لضاع معنى العقد والمقابلة: النفس والمال بإزاء الجنة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ثمن1 في الآية
مدلول الجذر: ثمن يدل في القرآن على مقدار مقدر: عوض في المبادلة، أو عدد ثمانية، أو جزء ثمن، أو منزلة ثامنة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثمن» هنا في 1 موضع/مواضع: بِثَمَنِۭ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات البيع والشراء والتجارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثمن يدل في القرآن على مقدار مقدر: عوض في المبادلة، أو عدد ثمانية، أو جزء ثمن، أو منزلة ثامنة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ثمن عن بيع وشرى بأنهما فعلان في المعاملة، أما ثمن فهو المقدار المقابل فيها. ويفترق عن ثلث وربع بأنهما مقادير أخرى، أما ثمن فيختص بالثمانية أو الجزء الثامن.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِثَمَنِۭ: في قوله ﴿وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ لو قيل مالا قليلا لفات معنى العوض الذي جُعل مقابلا للآيات. وفي قوله ﴿فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ﴾ لا يقوم الربع أو السدس مقامه لأن الحكم مبني على جزء بعينه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر بخس1 في الآية
مدلول الجذر: بخس هو إنقاص حق أو قيمة مستحقة عند الأداء أو التقويم أو الجزاء، بحيث يُعطى صاحب الشيء دون ما يثبت له.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بخس» هنا في 1 موضع/مواضع: بَخۡسٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النقص والضياع الظلم والعدوان والبغي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بخس هو إنقاص حق أو قيمة مستحقة عند الأداء أو التقويم أو الجزاء، بحيث يُعطى صاحب الشيء دون ما يثبت له.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق بخس عن نقص بأن النقص قد يكون مطلقا في المقدار، أما البخس فهو نقص في حق أو قيمة مستحقة. ويفترق عن ظلم بأن الظلم أعم في التعدي، أما البخس صورة مخصوصة من التعدي بالإنقاص.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَخۡسٖ: في يوسف 20 لا يكفي ثمن قليل وحده؛ لأن بخس يصف تقويم يوسف دون قدره. وفي هود 15 لا يكون المقصود مجرد نقص حسابي، بل عدم إنقاصهم مما عملوا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر درهم1 في الآية
مدلول الجذر: درهم في القرآن: وحدة النقد المعدنية المحددة العدد، وردت في سياق الثمن البخس الذي يُباع به ما لا يُقدَّر، مما يجعل ذكرها دالًا على الحقارة والاستهانة بما لا ينبغي الاستهانة به. ---
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «درهم» هنا في 1 موضع/مواضع: دَرَٰهِمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المال والثروة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: درهم في القرآن: وحدة النقد المعدنية المحددة العدد، وردت في سياق الثمن البخس الذي يُباع به ما لا يُقدَّر، مما يجعل ذكرها دالًا على الحقارة والاستهانة بما لا ينبغي الاستهانة به. ---. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - دينار (لم يرد في القرآن إلا في آل عِمران 75 جمعًا): وحدة نقد ذهبية مقابل الدرهم الفضي، ظهر في سياق الأمانة والخيانة في المعاملات.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة دَرَٰهِمَ: لو قيل "بثمن بخس قطعًا معدودةً" بدلًا من "دراهم معدودة": يضيع الدقة في تحديد طبيعة النقد المستخدم. "دراهم" يضع القارئ في مشهد ملموس: قطع فضية تُعدّ وتُسلَّم بيدين. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر عدد1 في الآية
مدلول الجذر: عدد يدل على ضبط الشيء بحد معلوم، إما بإحصاء وحداته، أو بتقدير مدة معدودة، أو باستيفاء أسباب الشيء حتى يصير معدا مهيأ.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عدد» هنا في 1 موضع/مواضع: مَعۡدُودَةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الاعتداد والإعداد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عدد يدل على ضبط الشيء بحد معلوم، إما بإحصاء وحداته، أو بتقدير مدة معدودة، أو باستيفاء أسباب الشيء حتى يصير معدا مهيأ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن عدد --------- حصي الإحاطة بالكم حصي يثبت استيعاب العدد، وعدد يثبت فعل العد أو الحد المعدود.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَعۡدُودَةٖ: في موضع الإعداد مثل الأنفال 60 لا يقوم «حصي» مقام «عدد»؛ لأن المطلوب ليس إحصاء القوة بل استيفاء أسبابها. وفي موضع الأيام المعدودات لا يقوم «قدر» وحده مقام «عدد»؛ لأن النص يبرز كون الأيام محصورة العد لا مجرد مقدرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر كون1 في الآية
مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكَانُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكَانُواْ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر في1 في الآية
مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِيهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِيهِ: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر مِن1 في الآية
مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر زهد1 في الآية
مدلول الجذر: زهد يدل على الرغبة المنصرفة عن الشيء مع هبوط منزلته في التقدير حتى يُعامل معاملة ما لا يُعتنى به.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زهد» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلزَّٰهِدِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرغبة والإقبال والإدبار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زهد يدل على الرغبة المنصرفة عن الشيء مع هبوط منزلته في التقدير حتى يُعامل معاملة ما لا يُعتنى به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - زهد بخلاف رغب في الاتجاه: رغب أوسع يشمل الإقبال والإعراض معًا بحسب حرف الجر، بينما زهد في موضعه لا يفارق الانصراف مع تهوين القيمة.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلزَّٰهِدِينَ: - الجذر الأقرب: رغب - مواضع التشابه: كلاهما يتعلق باتجاه النفس إلى الشيء أو انصرافها عنه. - مواضع الافتراق: زهد لا يكتفي بذكر الانصراف، بل يظهر معه هبوط قيمة الشيء في التعامل، بينما رغب أعم في الميل أو الإعراض. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.
◈ شبكة الاستبدال لكلّ قَولة
9 قَولات · مُختبَرة كاملةً⌄
«دفعوه» أو «أخرجوه» تُخبر بفعل التنازل المادي، أما «شروه» فتُثبت أن الحدث معاوضة لها قيمة مقررة. بضياع «شري» يضيع الأساس الذي تُبنى عليه «ثمن بخس» و«دراهم معدودة»، لأنهما وصفٌ للعوض في صفقة.
«ثمن قليل» وصف كمي بحت يخبر عن ضآلة العوض. أما «ثمن بخس» فيضيف إلى القِلَّة الكميّة وصفًا قيميًا: أن يوسف كان له حق تقويم أعلى فأُعطي دونه. البخس إذن إجحاف في الحق لا مجرد انخفاض في السعر.
«مال قليل» وصف مبهم يُخبر عن القِلَّة دون أن يُجسّدها. «دراهم معدودة» تضع المشهد في الحيّز المادي الملموس: قطع نقدية من جنس محدد تُحصى بالعدد. التشخيص المزدوج للجنس والعدد يجعل الهوان أجلى في الصورة.
«يسيرة» أو «قليلة» تُخبران عن حال الكمية. «معدودة» تُخبر عن كونها محصورةً في عدد تسعه العدّ، وهذا الانحصار هو الذي يُجسّد الضآلة في صورة قابلة للتمثّل الحسي.
◈ عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)⌄
«فزهدوا» بالفاء توهم أن الزهد جاء نتيجةً للبيع أو تاليًا له. ﴿وَكَانُواْ﴾ تثبت الزهد حالًا سابقةً أو مصاحبة لا ناشئة عن الفعل، فتُثبت أن العلة الزهدُ لا أن الزهد علامة على انتهاء المعاملة.
◈ كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات⌄
◈ لطائف وثمرات
⌄
- الزهد يسبق البخس ولا ينشأ عنه
الترتيب في الآية ليس: بيع ثم رخص ثم زهد. بل: زهد كان قائمًا فجاء الثمن بخسًا. من استهان بشيء قبل أن يتعامل معه لن يُعطيه حقه في التعامل.
- التشخيص المادي يُعمّق الإجحاف
«دراهم معدودة» لم تُذكر للإخبار الكمي فقط، بل لأن تشخيص طبيعة الثمن وانحصاره في عدد محدود يُحوّل الهوان من وصف نسبي إلى مشهد ملموس.
- مقابلة الزهد والتكريم
الآية التي تلي هذه الآية مباشرةً «وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ» تُقابل الزهد بالتكريم. مَن زهد فيه ومَن أكرم مثواه طرفان في قصة واحدة.
- بنية الآية: تضييق متتالٍ يصنع الهوان
الآية تبني الهوان بتضييق متتالٍ: ثمن ← بخس ← دراهم ← معدودة. كل قَولة تُضيّق المجال وتُجسّد الاستهانة أكثر من التي قبلها، حتى ينتهي الثمن إلى قطع محدودة العدد.
- الخاتمة العلّية: الزهد في نهاية الآية يُفسر بداءتها
جاءت خاتمة الآية ﴿وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ بعد الوصف المادي للثمن لا قبله، فكأنها مفتاح تفسيري لما سبق: لماذا كان الثمن بخسًا؟ لأنهم كانوا زاهدين. هذا الترتيب يُقدّم العرض أولًا ثم يكشف العلة.
- طرفا الآية: البيع والزهد
تبدأ الآية بفعل البيع ﴿وَشَرَوۡهُ﴾ وتختم بوصف الزهد ﴿مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾. الطرفان يلتقيان في محور واحد: الزهد هو الذي جعل البيع ما كان.
◈ روابط موسوعيّة من الآية
⌄
◈ قرائن بناء المدلول
⌄
- الفعل «شري» يضع الإطار القيمي
فتح الآية بـ﴿وَشَرَوۡهُ﴾ جعل الحدث معاوضةً ذات طرفين: مبيع وعوض. هذا الإطار هو ما جعل ﴿بَخۡسٖ﴾ موصوفًا للثمن، لأن البخس لا يقال إلا في معاوضة تستلزم حقًا.
- ﴿بَخۡسٖ﴾ وصف الحق لا مجرد القِلَّة
البخس في الآية ليس وصفًا كميًا للعوض فقط، بل وصف قيمي: يوسف له حق تقويم أعلى. هذا ما يميز «بخس» عن «قليل» أو «يسير».
- ﴿دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ تجسيد البخس
تحديد جنس الثمن «دراهم» وتحديد كميته «معدودة» ينقل البخس من وصف مجرد إلى مشهد ملموس: قطع تُعدّ بالأصابع، وهذا أشد في بيان الهوان من وصف القِلَّة وحده.
- ﴿وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ علّة قبل نتيجة
﴿وَكَانُواْ﴾ بحالتها الماضية الموصولة تثبت أن الزهد كان سابقًا للبيع أو مصاحبًا له لا ناشئًا عنه. الزهد هو العلة التي أفضت إلى قبول البخس لا العكس.
◈ الرسم والهيئة
المحسوم وغير المحسوم⌄
- رسم ﴿بِثَمَنِۭ﴾ — تنوين الكسر قبل الباء
رُسمت ﴿بِثَمَنِۭ﴾ بتنوين الكسر الذي يدل على الإدغام الصوتي عند الوقف أو الوصل. هذه ملاحظة رسمية صوتية لا دلالية. غير محسوم: هل يفترق هذا عن صيغ الثمن الأخرى في السورة في أثر دلالي — ملاحظة رسمية غير محسومة.
- رسم ﴿دَرَٰهِمَ﴾ — الألف المد في الرسم التوقيفي
جاء ﴿دَرَٰهِمَ﴾ بألف مدية في الرسم التوقيفي على وزن مفاعل. عدم الانصراف لأنه جمع تكسير على هذا الوزن. هذه ملاحظة رسمية بنيوية لا أثر دلالي إضافي لها في هذا الموضع. محسوم: هو جمع تكسير غير منصرف.
- رسم ﴿ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ — الألف المد في زاهد
رُسمت ﴿ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ بالألف المد في الجذر وبأل التعريف. صيغة الجمع اسم الفاعل المعرَّف تثبت الوصف لطائفة. هذا محسوم بنيويًا لا يحتاج إلى تحقق إضافي. غير محسوم: هل ثمة تقابل رسمي منهجي بين هذه الصيغة وصيغ الرغبة في السورة — ملاحظة مرشّحة تحتاج مسحًا مستقلًا.
◈ إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات
⌄
◈ مخططات سريعة
⌄
توزيع جذور الآية
حقول الآية
أكثر جذور السياق حضورًا
لا توجد نافذة سياق كافية.
◈ الجذور في الآية
بيان مختصَر داخل الصفحة⌄
شري = معاوضة شيء بشيء على جهة الثمن والمثمن، فينكشف بها ترتيب القيمة عند الفاعل. - «اشتروا/يشترون/تشتروا» تغلب في مواضع ذمّ الاستبدال أو النهي عنه: آيات الله، العهد، الإيمان، الآخرة، أو الهدى تُجعل في مقابلة ثمن قليل أو ضلالة أو دنيا. - «يشري/يشرون» يبرز جهة البذل: النفس أو الحياة الدنيا تُبذل ابتغاء مرضات الله أو بالآخرة. - «اشترى/اشتراه» يرد في الشراء الفردي: يوسف، ولهو الحديث، وشراء الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
تكملة البيان: شري = معاوضة شيء بشيء على جهة الثمن والمثمن، فينكشف بها ترتيب القيمة عند الفاعل. - «اشتروا/يشترون/تشتروا» تغلب في مواضع ذمّ الاستبدال أو النهي عنه: آيات الله، العهد، الإيمان، الآخرة، أو الهدى تُجعل في مقابلة ثمن قليل أو ضلالة أو دنيا. - «يشري/يشرون» يبرز جهة البذل: النفس أو الحياة الدنيا تُبذل ابتغاء مرضات الله أو بالآخرة. - «اشترى/اشتراه» يرد في الشراء الفردي: يوسف، ولهو الحديث، وشراء الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم. - «شروا/وشروه» يثبت جهة البيع صراحة، ولا سيما في يوسف 20 والبقرة 102. إذن لا يصح حصر الجذر في الشراء التجاري وحده، ولا في البيع وحده؛ المحكم هو المعاوضة التي يحدد السياق اتجاهها وقيمتها.
حد الجذر: «شري» يكشف لحظة المفاضلة حين يجعل الإنسان شيئًا بدل شيء. أكثر مواضعه تحذّر من جعل الوحي أو العهد أو الآخرة ثمنًا لما هو أدنى، وقمته الإيجابية أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة. الجذر ميزان معاوضة لا مجرد لفظ سوق.
فروق قريبة: - يفترق شري عن بدل في أنّ البدل يبرز مجرد الإحلال، بينما شري يبرز طرفَي المعاوضة والثمن صراحةً، ولذلك جاء معه ﴿ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ ستّ مرّات. - يختلف شري عن بيع في أنّ البيع يحدد جهة إخراج السلعة غالبًا، مقابل استيعاب شري لجهتَي الأخذ والبذل بحسب السياق: ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ﴾ و﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ﴾ في سياق واحد. - يفترق شري عن تجر بأنّ التجارة تصف مسار الكسب وتنتهي بنتيجة ربح أو خسران، وليس شري كذلك؛ هو فعل المعاوضة نفسه، ولذلك جاء في البقرة 16 ثم عُقِّب بقوله ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾.
اختبار الاستبدال: - في البقرة 16 لو قيل «اختاروا الضلالة» لضاع معنى دفع الهدى في مقابلة الضلالة؛ «اشتروا» تجعل الهدى ثمنًا مفقودًا. - في التوبة 111 لو قيل «قبل الله من المؤمنين أنفسهم» لضاع معنى العقد والمقابلة: النفس والمال بإزاء الجنة. - في يوسف 20 لو قيل «تركوه بثمن بخس» لما ظهر أن يوسف صار في معاملة بيع وشراء، ثم يليه ﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ﴾ في الموضع التالي.
فتح صفحة الجذر الكاملةثمن يدل في القرآن على مقدار مقدر: عوض في المبادلة، أو عدد ثمانية، أو جزء ثمن، أو منزلة ثامنة.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الجذر ليس باب المال وحده ولا العدد وحده؛ إنما يجمع التقدير في العوض والعدد والكسر والترتيب.
فروق قريبة: يفترق ثمن عن بيع وشرى بأنهما فعلان في المعاملة، أما ثمن فهو المقدار المقابل فيها. ويفترق عن ثلث وربع بأنهما مقادير أخرى، أما ثمن فيختص بالثمانية أو الجزء الثامن. ويفترق عن مال بأن المال محل تملك أوسع، والثمن مقدار عوض مخصوص.
اختبار الاستبدال: في قوله ﴿وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا﴾ لو قيل مالا قليلا لفات معنى العوض الذي جُعل مقابلا للآيات. وفي قوله ﴿فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ﴾ لا يقوم الربع أو السدس مقامه لأن الحكم مبني على جزء بعينه.
فتح صفحة الجذر الكاملةبخس هو إنقاص حق أو قيمة مستحقة عند الأداء أو التقويم أو الجزاء، بحيث يُعطى صاحب الشيء دون ما يثبت له.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: بخس نقص يطال الحق المستحق: في الدين، والكيل، والثمن، وجزاء العمل.
فروق قريبة: يفترق بخس عن نقص بأن النقص قد يكون مطلقا في المقدار، أما البخس فهو نقص في حق أو قيمة مستحقة. ويفترق عن ظلم بأن الظلم أعم في التعدي، أما البخس صورة مخصوصة من التعدي بالإنقاص.
اختبار الاستبدال: في يوسف 20 لا يكفي ثمن قليل وحده؛ لأن بخس يصف تقويم يوسف دون قدره. وفي هود 15 لا يكون المقصود مجرد نقص حسابي، بل عدم إنقاصهم مما عملوا.
فتح صفحة الجذر الكاملةدرهم في القرآن: وحدة النقد المعدنية المحددة العدد، وردت في سياق الثمن البخس الذي يُباع به ما لا يُقدَّر، مما يجعل ذكرها دالًا على الحقارة والاستهانة بما لا ينبغي الاستهانة به. ---
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: درهم هو العملة المعدودة عددًا — ووردت في القرآن في لحظة تصوير مهانة: يوسف النبي يُباع بثمن بخس من فضيات معدودة. الجذر يحضر في القرآن لا لتعريف النقد بل لفضح قيمة ما جرى. ---
فروق قريبة: - دينار (لم يرد في القرآن إلا في آل عِمران 75 جمعًا): وحدة نقد ذهبية مقابل الدرهم الفضي، ظهر في سياق الأمانة والخيانة في المعاملات. - ثمن (مول): ثمن يحدد القيمة عمومًا، بينما "درهم" يحدد نوع النقد وعملته. ---
اختبار الاستبدال: لو قيل "بثمن بخس قطعًا معدودةً" بدلًا من "دراهم معدودة": يضيع الدقة في تحديد طبيعة النقد المستخدم. "دراهم" يضع القارئ في مشهد ملموس: قطع فضية تُعدّ وتُسلَّم بيدين. ---
فتح صفحة الجذر الكاملةعدد يدل على ضبط الشيء بحد معلوم، إما بإحصاء وحداته، أو بتقدير مدة معدودة، أو باستيفاء أسباب الشيء حتى يصير معدا مهيأ.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحكام الكمي أو التجهيزي: الشيء يكون معدودا إذا عرفت وحداته، وتكون العدة معدودة إذا ضبط زمنها، ويكون الأمر معدا إذا استوفيت لوازمه. يجمع ذلك كله معنى الحصر والاستيفاء.
فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن عدد --------- حصي الإحاطة بالكم حصي يثبت استيعاب العدد، وعدد يثبت فعل العد أو الحد المعدود. حسب التقدير والمقابلة حسب يوازن ويجازي، وعدد يحصر الوحدات أو المدة. قدر الحد والمقدار قدر يعيّن مقدار الشيء ووسعه، وعدد يحصي وحداته أو يستوفي عدته. عتد التهيئة عتد يرصد الشيء حاضرا، وعدد يجمع لوازمه حتى يتهيأ.
اختبار الاستبدال: في موضع الإعداد مثل الأنفال 60 لا يقوم «حصي» مقام «عدد»؛ لأن المطلوب ليس إحصاء القوة بل استيفاء أسبابها. وفي موضع الأيام المعدودات لا يقوم «قدر» وحده مقام «عدد»؛ لأن النص يبرز كون الأيام محصورة العد لا مجرد مقدرة.
فتح صفحة الجذر الكاملة«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.
فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.
اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.
فتح صفحة الجذر الكاملةفي يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.
فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.
اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.
فتح صفحة الجذر الكاملة«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟
فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.
اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.
فتح صفحة الجذر الكاملةزهد يدل على الرغبة المنصرفة عن الشيء مع هبوط منزلته في التقدير حتى يُعامل معاملة ما لا يُعتنى به.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: في موضع يوسف لا يصف الجذر مجرد قلة الثمن وحدها، بل يصف موقفًا من الشيء نفسه: عدم التعلق به والاستخفاف بقيمته، ولذلك صح بقاؤه في حقل الرغبة كما صح ظهوره تنظيميًا مع سياق الثمن المعدود.
فروق قريبة: الجذر زهد يَنتمي لحَقل «الرغبة والإقبال والإدبار»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى: - زهد يختلف عن دبر في بنية الانصراف: دبر يبرز الإعراض الظاهري بالجسد أو البصر، أما زهد فيبرز حالة القلب المنصرف التي تهبط بقيمة الشيء في التقدير — انصراف تقييمي لا جسدي. - زهد بخلاف رغب في الاتجاه: رغب أوسع يشمل الإقبال والإعراض معًا بحسب حرف الجر، بينما زهد في موضعه لا يفارق الانصراف مع تهوين القيمة. - زهد يفترق عن صبو في الاتجاه والمآل: صبو ميل منجذب نحو الشيء المحبوب المطلوب، أما زهد فانصراف عن الشيء مع استخفاف به — ضدّان في الاتجاه، كلاهما في باب علاقة النفس بالشيء. - زهد ليس مثل صدد في الدرجة: صدد صدٌّ وامتناع حازم، أما زهد فعدم تعلق وهبوط تقدير دون لزوم الامتناع الحازم.
اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: رغب - مواضع التشابه: كلاهما يتعلق باتجاه النفس إلى الشيء أو انصرافها عنه. - مواضع الافتراق: زهد لا يكتفي بذكر الانصراف، بل يظهر معه هبوط قيمة الشيء في التعامل، بينما رغب أعم في الميل أو الإعراض. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية قرنت الجذر بثمن بخس ودراهم معدودة، فدل ذلك على أن الانصراف هنا مصحوب باستخفاف في التقدير.
فتح صفحة الجذر الكاملة◈ القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)
⌄
| الترتيب | القَولة ↗ | الصيغة | الجذر |
|---|---|---|---|
| 1 | وَشَرَوۡهُ | وشروه | شري |
| 2 | بِثَمَنِۭ | بثمن | ثمن |
| 3 | بَخۡسٖ | بخس | بخس |
| 4 | دَرَٰهِمَ | دراهم | درهم |
| 5 | مَعۡدُودَةٖ | معدودة | عدد |
| 6 | وَكَانُواْ | وكانوا | كون |
| 7 | فِيهِ | فيه | في |
| 8 | مِنَ | من | مِن |
| 9 | ٱلزَّٰهِدِينَ | الزاهدين | زهد |
◈ السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)
⌄
الآية السابقة ﴿وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ﴾ أخبرت أنهم جعلوه بضاعةً مسرَّة، وإسرار البضاعة يعني الرغبة في التخلص السريع لا التفاوض عن قيمة. هذا الإسرار هو المفسِّر لقبول الثمن البخس: من أخفى ما عنده لا يستطيع التفاوض جهارًا. ثم تفتح الآية التالية «وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ» فتُقابل الزهد بالتكريم: من زهد فيه بثمن بخس أسلمه إلى من أكرم مثواه. المقابلة المبنية بين الآيتين ليست مصادفة سردية؛ هي ميزان: الزهد والبخس في هذا الطرف، والإكرام والتمكين في ذاك الطرف بتدبير لا يد أحد فيه غير قوله ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا﴾.
-
فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
-
وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ
-
قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ
-
وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
-
وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ
-
وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ
-
وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ
-
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
-
وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
-
وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ
-
وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ