قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر درهم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: المال والثروة

جواب مباشر

دلالة جذر درهم في القرآن

دلالة جذر «درهم» في القرآن: درهم في القرآن: وحدة النقد المعدنية المحددة العدد، وردت في سياق الثمن البخس الذي يُباع به ما لا يُقدَّر، مما… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المال والثروة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر درهم من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر درهم في القُرءان الكَريم

درهم في القرآن: وحدة النقد المعدنية المحددة العدد، وردت في سياق الثمن البخس الذي يُباع به ما لا يُقدَّر، مما يجعل ذكرها دالًا على الحقارة والاستهانة بما لا ينبغي الاستهانة به.

---

الخُلاصَة الجَوهَريّة

درهم هو العملة المعدودة عددًا — ووردت في القرآن في لحظة تصوير مهانة: يوسف النبي يُباع بثمن بخس من فضيات معدودة. الجذر يحضر في القرآن لا لتعريف النقد بل لفضح قيمة ما جرى.

---

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر درهم

لم يرد الجذر "درهم" في القرآن إلا في موضع واحد، وهو وصف ثمن بيع يوسف عليه السلام:

يُوسُف 20 — *وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ*

"دراهم معدودة" في سياق ثمن بخس — ثمن ناقص لا يليق بقيمة ما بيع. الكلمة هنا واحدة من كلمتين تصفان حقارة الثمن: بخس (ناقص لا يعادل القيمة)، ومعدودة (يُعدّ بالعدد لقلته لا بالوزن لكثرته).

ما يفعله الجذر في هذا الموضع الوحيد: يحدد وحدة النقد المعدني المحسوبة بالعدد، مستخدمًا في سياق يبرز ضآلة القيمة وهوان المُباع.

---

الآية المَركَزيّة لِجَذر درهم

*وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ* — يُوسُف 20

---

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالمواضع
دراهمجمعيُوسُف 20

---

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر درهم — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «درهم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
دراهم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر درهم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضعالصيغةالنص
يُوسُف 20دراهموَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ

---

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: دَرَٰهِمَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: دَرَٰهِمَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع واحد. لا يمكن استقراء قاسم من تعدد المواضع. لكن في هذا الموضع: "دراهم معدودة" = عملة محسوبة عددًا بسبب قلتها، في مقابل ما يُوزن — والقليل يُعدّ، والكثير يُوزن.

---

مُقارَنَة جَذر درهم بِجذور شَبيهَة

  • دينار (لم يرد في القرآن إلا في آل عِمران 75 جمعًا): وحدة نقد ذهبية مقابل الدرهم الفضي، ظهر في سياق الأمانة والخيانة في المعاملات.
  • ثمن (مول): ثمن يحدد القيمة عمومًا، بينما "درهم" يحدد نوع النقد وعملته.

---

اختِبار الاستِبدال

لو قيل "بثمن بخس قطعًا معدودةً" بدلًا من "دراهم معدودة": يضيع الدقة في تحديد طبيعة النقد المستخدم. "دراهم" يضع القارئ في مشهد ملموس: قطع فضية تُعدّ وتُسلَّم بيدين.

---

الفُروق الدَقيقَة

  • ورودها جمعًا "دراهم" لا مفردًا "درهم" يؤكد وجود مقدار — لكن المقدار صغير (معدودة = تُحصى لقلتها).
  • ارتبطت بـ"بخس" (ناقص) و"زاهدين" (لا يعبئون) — كأن الجذر لم يُؤتَ به في القرآن إلا ليوضح عمق المهانة.

---

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المال والثروة.

الحقل الأول — الحساب والوزن: درهم يمثل نموذج العد — الشيء القليل الذي يُحصى عددًا، مقابل ما يُعظَّم فيُوزن. "دراهم معدودة" = القطع التي تُحسب بالعدد لقلتها لا بالوزن لكثرتها.

الحقل الثاني — المال والثروة: درهم وحدة نقدية — اسم العملة المحددة في المعاملة. وروده في سياق بيع يوسف يجعله ينتمي لحقل المال من حيث طبيعته كعملة.

قرار التوحيد: الجذر محسوم متعدد الحقول. الحقل الأصلي: الحساب والوزن — لأن الوظيفة القرآنية الصريحة للجذر هي وصف الكمية (دراهم معدودة) وإبراز القِلّة عبر العدد في مقابل الوزن. الحقل الثاني (المال والثروة) يعبّر عن الطبيعة الذاتية للدرهم كعملة لكنه ليس المحور الذي يدور عليه المعنى القرآني هنا.

---

مَنهَج تَحليل جَذر درهم

  • كلمة "درهم" كلمة دخيلة معربة، وهي تحضر في القرآن كمعطى اجتماعي/تاريخي للإشارة إلى العملة المستخدمة في ذلك الزمان والمكان. وظيفتها القرآنية وصفية/تصويرية لا تعريفية.
  • لا ينبغي استنباط مفهوم قرآني واسع من موضع واحد؛ والتحليل هنا وصفي للدور السياقي.

---

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بخس)

لا ضد لجذر «درهم» في القرآن؛ فهو ورد مرة واحدة دالًا على وحدة نقدية في سياق ثمن موصوف بالبخس والعدد. العلاقة الأثبت هي مع «بخس» في الآية نفسها، لكنها علاقة وصفية مكمّلة لا ضدية: الدنانير أو كثرة المال ليست طرفًا حاضرًا في النص، وإنما الحاضر «دراهم معدودة» داخل «ثمن بخس». فالجذر يحدد أداة الثمن، وبخس يحدد هوانه ونقص قيمته. لذلك لا يصح تحويل درهم إلى طرف مقابل للغنى أو الكثرة؛ فالقرآن لم يستعمله إلا اسمًا لمقدار نقدي محدود في مشهد بيع بثمن ناقص.

بخسمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
يُوسُف 20
﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ الدراهم تحدد صورة الثمن، والبخس يصف نقص قيمته.
  • اجتماع بخس ومعدودة يمنع فهم الدرهم هنا بوصفه قيمة عالية.
  • العلاقة وصفية داخل الثمن لا قطبية بين جذرين.

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر درهم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • يُوسُف 20 — وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ
  • الصيغة: دَرَٰهِمَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر درهم

الملاحظات اللطيفة المبنية على الموضع الوَحيد (يُوسف 20):

  • انفراد الجذر بصيغة «دَرَٰهِمَ» جَمع كَثرة: الجذر بأسره مَوقوفٌ على صيغة جَمع تَكسير وَحيدة (1/1 = 100٪). وَظيفته الدلالية: عَدّ مَعدودٌ صَغير العَدَد رَغم صيغة الجَمع — والصياغة تُقابلها صفة «مَعۡدُودَة» (مُحَدَّدة العَدَد) في نَفس الآية: «بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ».

  • اقتران بسياق ثَمن بَخس: الموضع الوَحيد ضِمن مَشهد بَيع يوسف بثَمَن دون قِيمته الحَقيقية. الجذر يَدخل القُرآن في سياق التَجارة المَخصوصة لا في سياق إلهي ولا تَكليفي — 100٪ من ورود الجذر سَردي قَصَصي.

  • اقتران «بَخۡسٍ» قبل الجذر: الكَلمة السابِقة مُباشَرَة هي «بَخۡس» (نَقص). الجذر مَقرونٌ بنَقص القِيمة، فلا يَرد القُرآن مادة الدَراهم إلا في سياق ظُلم وتَهوين قِيمَة.

  • الجذر الوَحيد بصيغة عُملة في القُرآن: المادة المالية المَوصوفَة بعُملة مُعَيَّنة (دَراهم مَعدودة) لا تَرد إلا هنا — في سائر القُرآن تَرد المادة بصيغ عامَّة (ذَهَب، فِضَّة، قِنطار). تَخصيص الجذر في موضع وَحيد بصيغة العُملة المُحَدَّدة وَظيفة دَلالية مَخصوصة بمَشهد سَردي بَشَري.

١. الجذران يحضران في موضعين فقط عبر القرآن كله — موضع لكلٍّ منهما، وكلاهما اسم نقد حصرًا لا فعل ولا صفة ولا مصدر:

  • «دَرَٰهِمَ» في يُوسُف 20: ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾
  • «بِدِينَارٖ» في آل عِمران 75: ﴿وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ﴾

٢. لم يستعمل القرآن الجذرَين في صيغة فعلية ولا وصفية ولا مصدرية على امتداد الكتاب كله — استيعاب كلّيّ لـ ٦٢٣٦ آية يُثبت هذا الحصر من غير استثناء.

٣. حضور الدرهم بصيغة الجمع «دَرَٰهِمَ» وحضور الدينار بصيغة المفرد «دِينَارٍ» — وكلاهما في سياق ائتمان أو تحويل قيمة: درهم في سياق بيع، ودينار في سياق أمانة مالية.

٤. الجذر «درهم» في يُوسُف 20 وارد بعد «ثَمَنٍ بَخۡسٍ» تصريحًا — التسمية النقدية الدقيقة (دراهم) جاءت لتحديد طبيعة الثمن المادية، لا لوصف صفة أو إجراء فعل. وكذلك «دينار» في آل عِمران 75 موضوع موضع اسم المؤتمَن عليه — مقدار محدد من النقد.

٥. الحصر لا في الاستعمال فحسب بل في الصيغة: لا يوجد في القرآن «يُدرهم» ولا «مُدَرهَم» ولا «الدرهمة» — وكذلك «دينار» لا يُشتقّ منه فعل ولا وصف في أيٍّ من المواضع القرآنية.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر درهم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس