قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالأخلاق والسلوك والقول ‹ القول ‹ العمل - الفعل - القول

صدق

143 آية موثَّقة · 121 آية محوريّة · 22 آية ذات صلة
موضوع «صدق» في القرءان الكريم — 143 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: صدق

قراءة في الموضوع

الصدق: مطابقةٌ تُسأل وتُختبر وتظهر آثارها

يقع «صدق» في مجال الأخلاق والسلوك والقول، لكن آياته لا تجعله خُلُقًا لفظيًّا معزولًا. فالسؤال المركزيّ الذي تبنيه المادة هو: كيف تُعرف مطابقة الدعوى للحق حين تصير قولًا، أو خبرًا، أو وعدًا، أو عهدًا، أو تصديقًا لما جاء؟ لذلك يتكرر توجيه الدعوى إلى ما يكشفها: برهان يُؤتى به، أو علم يُنبّأ به، أو أثرٌ يصدق الوعد، أو عمل يثبت العهد. فالقول لا يُترك في دائرة الادعاء؛ إذ يرد التحدي: ﴿قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ سورة البَقَرَة ١١١، وترد الموازنة الصريحة بين من صدق ومن كذب: ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ سورة التوبَة ٤٣.

ومن هذه الزاوية يتسع الموضوع في النص المعروض: صدق الله في الحديث والقول والوعد، وتصديق الكتاب لما بين يديه، وصدق الإنسان في عهده وإيمانه، وصدق يطالب المدّعي بإظهار برهانه، وصدق تظهر به عاقبة المتقين. فلا تنحصر الكلمة في مطابقة خبر جزئي؛ بل تجمع القول بما يؤيده، والوعد بما يقع، والعهد بما يُوفى، والإيمان بما لا يبقى ريبةً مجردة. وتظهر المقابلة مع الكذب لا بوصفها اختلافًا في ألفاظ القول فحسب، بل بوصفها انقطاعًا بين ما يقال وما يثبت له من برهان أو فعل أو جزاء.

جذر المطابقة بين القول والوعد والتصديق

تقرر خلاصة الجذر المعروضة أن «صدق» جذر المطابقة الثابتة للحق، وتجمع تحته صدق الخبر، وتصديق الوحي، وصدق العهد، والصدقة، والصدّيق والصديق؛ وتسمّي الكذب ضدَّه المباشر لأنه نقض لهذه المطابقة. وتؤيد الآيات اتساع هذا الحقل دون أن تذيبه في معنى واحد. فعندما يقال: ﴿وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا﴾ سورة النِّسَاء ٨٧، ثم: ﴿وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٢٢، يكون الصدق متصلًا بالحديث والقول. وعندما يرد: ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗا﴾ سورة الأنعَام ١١٥، يتجاور الصدق والعدل في تمام الكلمة، فيُقرأ الصدق هنا في إطار كلمة لا تبديل لها.

وصيغة التصديق تتحرك في مجالات متصلة لا تتطابق تمامًا. ففي الكتاب: ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ سورة آل عِمران ٣، وترد كذلك في سورة آل عِمران ٣٩ صلةً بكلمة من الله، وفي سورة القَصَص ٣٤ طلبًا لمن «يصدقني»، وفي سورة سَبإ ٢٠ في صدق الظن، وفي سورة الصَّافَات ١٠٥ في تصديق الرؤيا. فالتصديق ليس مجرد وصف للكتاب، بل تظهر فيه علاقة بين ما جاء بالحق وما بين يديه، وتظهر له استعمالات أخرى بحسب ما يتصل به. وفي المجال الإنساني تتبدل الصيغة إلى صفةٍ وعمل: صادق، صادقون، صدّيق، وصدقوا. وتظهر ذروة الوصل بين العهد والفعل في قوله: ﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا﴾ سورة الأحزَاب ٢٣. وهكذا تحفظ صيغ الجذر فروقها: خبر يطلب دليلًا، وكتاب يصدّق، ووعد يقع، وعهد لا يبدّل، ووصف يَظهر في السلوك.

مسارات الصدق من الحجة إلى العهد والجزاء

الصدق الإلهي: كلمةٌ ووعْدٌ يقعان

يربط النص صدق الله بما لا يدخله الريب وبما يظهر أثره. فالوعد ليس أمنية معلقة؛ بل يوصف بأنه حق، ثم تُرى صور صدقه في الإنجاز: ﴿ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ سورة الأنبيَاء ٩، ويقال في موضع آخر: ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾ سورة الزُّمَر ٧٤. وبين الوعد ووقوعه تتكرر أسئلة المستعجلين: سورة يُونس ٤٨ وسورة الأنبيَاء ٣٨ وسورة النَّمل ٧١ وسورة سَبإ ٢٩ وسورة يسٓ ٤٨ وسورة المُلك ٢٥، بالصيغة نفسها: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ سورة يُونس ٤٨. هذا التردد لا يضيف خبرًا جديدًا بقدر ما يكشف أن معيار الصدق عندهم مؤجل إلى المشاهدة، بينما الآيات تعرض الوعد في جهة الحق والوقوع. ويجتمع الأمران في الرؤيا: ﴿لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّ﴾ سورة الفَتح ٢٧.

ولا تقف سلسلة صدق الله ووعده عند هذه المواضع؛ فترد صيغة التقرير: ﴿قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ سورة آل عِمران ٩٥، ويأتي صدق الوعد في سورة آل عِمران ١٥٢، ثم يجتمع صدق الله ورسوله مع الوعد في سورة الأحزَاب ٢٢، ويأتي في مشهد البعث: ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾ سورة يسٓ ٥٢. فتضم السلسلة قول الله ووعده، وصدق الرسول، وما يظهر عند وقوع ما وُعد به، ولا يقتصر بناؤها على أمثلة محدودة منها.

التصديق: صلةٌ بالكتب وبالحق الغيبيّ

تظهر «مصدّقًا» في سلسلة واسعة لا كلفظ مدح منفصل، بل كرابط بين الكتب والوحي. ففي سورة البَقَرَة ٤١ و٨٩ و٩١ و٩٧ و١٠١ يتكرر وصف ما أُنزل بأنه مصدق لما معهم أو لما بين يديه. ثم تتسع السلسلة في سورة آل عِمران ٥٠ و٨١ وسورة النِّسَاء ٤٧ وسورة المَائدة ٤٦ و٤٨ وسورة الأنعَام ٩٢ وسورة يُونس ٣٧ وسورة يُوسُف ١١١ وسورة فَاطِر ٣١ وسورة الأحقَاف ١٢ و٣٠ وسورة الصَّف ٦. ويختصر أحد مواضعها هذا البناء بقوله: ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِ﴾ سورة المَائدة ٤٨. فالتصديق، في هذه الآيات، صلة بالحق وبما بين اليدين، لا مجرد قبول نفسي. ويظهر الوجه المقابل في قوله: ﴿بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ سورة الصَّافَات ٣٧؛ فالمجيء بالحق والتصديق به متساندان. ومن ثم فإن رفض التصديق لا يُقرأ هنا كموقف من لفظ مفرد، بل كفصل لما جاء بالحق عما يشهد له ضمن هذا الامتداد.

لكن هذه الصلة الكتابية ليست جميع مسارات التصديق. ففي سؤال البعث: ﴿يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ﴾ سورة الصَّافَات ٥٢، وفي الخلق: ﴿نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴾ سورة الوَاقِعة ٥٧، وفي يوم الدين: ﴿وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ سورة المَعَارج ٢٦. وتقابلها جهة النفي في ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ سورة القِيَامة ٣١، وجهة الإثبات في ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ سورة اللَّيل ٦. وتظهر صلة التصديق بالكلمات والكتب في سورة التَّحرِيم ١٢، وبطلب العلم والشهادة في سورة المَائدة ١١٣. وبذلك يمتد التصديق من الكتب وما بين اليدين إلى البعث والخلق ويوم الدين والحسنى، من غير أن تذوب هذه السياقات في علاقة واحدة.

الحجة امتحان الدعوى

توزع الآيات صيغة «إن كنتم صادقين» على مشاهد متنوعة، وكلها تنقل الدعوى إلى ما يختبرها. ففي البرهان الصريح: سورة البَقَرَة ١١١ وسورة النَّمل ٦٤، وفي الإتيان بعلم: سورة الأنعَام ١٤٣، وفي الإتيان بكتاب أو أثارة من علم: سورة الأحقَاف ٤، وفي تحدي الإتيان بسورة: سورة البَقَرَة ٢٣ وسورة يُونس ٣٨، وبعشر سور: سورة هُود ١٣، وبحديث مثله: سورة الطُّور ٣٤. وتأتي الصيغة كذلك في دعوى مخصوصة يطلب لها أثرها: ﴿قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٩٤، ومثلها سورة الجُمعَة ٦. وفي مواضع أخرى تتخذ صورة مطالبة بآية أو وعد أو عذاب: سورة الأعرَاف ٧٠ و١٠٦ وسورة هُود ٣٢ وسورة الحِجر ٧ وسورة الشعراء ٣١ و١٥٤ و١٨٧ وسورة العَنكبُوت ٢٩ وسورة الأحقَاف ٢٢. وتأتي في مواجهة قول عن الموت أو الإعادة: سورة آل عِمران ١٦٨ وسورة الدُّخان ٣٦ وسورة الجاثِية ٢٥ وسورة الوَاقِعة ٨٧.

وتستوعب السلسلة كذلك اختبار العلم بالأسماء في سورة البَقَرَة ٣١، والإتيان بالتوراة وتلاوتها في سورة آل عِمران ٩٣، ودعوى القربان الذي تأكله النار في سورة آل عِمران ١٨٣، ودعاء غير الله في سورة الأنعَام ٤٠ وسورة الأعرَاف ١٩٤، والإتيان بكتاب أهدى في سورة القَصَص ٤٩ وسورة الصَّافَات ١٥٧، والسؤال عن الفتح في سورة السَّجدة ٢٨، والمنّ بالإسلام في سورة الحُجُرَات ١٧، والإتيان بالشركاء في سورة القَلَم ٤١. فاستيعاب السلسلة يبين أن الصدق لا يُعلَن من داخل الدعوى نفسها؛ بل تُستدعى له حجة تناسب ما قيل.

الحلف والشهادة بالصدق

إلى جانب امتحان الدعوى من خارجها، تتكرر صيغة تقريرية على لسان المتكلمين: ﴿وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾ سورة الأنعَام ١٤٦، وهي نفسها في سورة يُوسُف ٨٢ وسورة الحِجر ٦٤ وسورة النَّمل ٤٩. فهذه السلسلة لا تطلب برهانًا بصيغة «إن كنتم صادقين»، بل تجعل القول ذاته إعلانًا بالصدق أو حلفًا عليه في مقامات متباينة. وتجاورها صيغ الشهادة والتقرير: «ولو كنا صادقين» في سورة يُوسُف ١٧، و«وإنه لمن الصادقين» في سورة يُوسُف ٥١، و«إنه لمن الصادقين» في سورة النور ٦، و«إن كان من الصادقين» في سورة النور ٩، و«وإن يك صادقًا» في سورة غَافِر ٢٨، و«إنما توعدون لصادق» في سورة الذَّاريَات ٥. ويظهر في سورة القَصَص ٣٤ طلب من يصدق المتكلم في مواجهة التكذيب. وبذلك يظهر مقام آخر: ليس اختبار مدّعٍ بحجة، ولا تصديق كتاب لما بين يديه، ولا وفاء عهد بالفعل، بل توكيد للصدق في القول أو الشهادة، ثم تبقى الآيات الأخرى ميدان ظهور ما يصدّق هذا التوكيد أو يكشف خلافه.

صدق الإنسان: عهدٌ لا يبدّل وعملٌ لا يكتفي بالدعوى

لا يقف الصدق في وصف الإنسان عند قول صحيح؛ فآية البر تجعل الإيمان وإيتاء المال وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر بناءً واحدًا، ثم تختمه بقولها: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٧. وتؤكد سورة الحُجُرَات ١٥ هذا الانتقال من الإيمان المدعى إلى إيمان لا يرتاب وجهاد بالمال والنفس، ثم تقول: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴾ سورة الحُجُرَات ١٥. لذلك يجيء الأمر بالصحبة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ سورة التوبَة ١١٩، لا بصفته أمرًا للعزلة، بل في سياق جماعة يُعرف فيها صدقها.

وتظهر الصفة في نسق سورة آل عِمران ١٧، وترد «الصدّيق» في سورة يُوسُف ٤٦، ويأتي وصف صادق الوعد في سورة مَريَم ٥٤، كما ترد الصفة في سورة الحَشر ٨ مع ما يبتغيه المذكورون وما ينصرونه. وهذه المواضع توسع ظهور الصادقين والصدّيق من غير أن تفصل الوصف عن القول أو الوعد أو العمل الذي يجاوره.

ويزيد النص عمقًا حين يجعل الصادقين مسؤولين عن صدقهم: ﴿لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ سورة الأحزَاب ٨، وحين يقرن الجزاء بالصدق نفسه: ﴿لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ﴾ سورة الأحزَاب ٢٤. وهنا لا تكون صفة «الصدّيق» منفصلة عن هذا المسار؛ إذ ترد مع النبوة في سورة مَريَم ٤١ و٥٦، وترد «صدّيقة» في سورة المَائدة ٧٥، وترد رتبة «الصدّيقين» في صحبة النبيين والشهداء والصالحين: ﴿مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ﴾ سورة النِّسَاء ٦٩، كما ترد مع الشهداء في مقام الإيمان بالله ورسله: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ سورة الحدِيد ١٩. فتشير الصيغ إلى مقام يتسق مع شبكة التصديق والوفاء والبرهان.

المواضع والأدوات المنسوبة إلى الصدق

يتكرر نمط اسمي يجعل «صدق» مضافًا إليه يصف موضعًا أو أداة أو وعدًا، فلا يبقى اللفظ محصورًا في خبر يقال أو عهد يوفى. ففيه ﴿قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ سورة يُونس ٢، و﴿مُبَوَّأَ صِدۡقٖ﴾ سورة يُونس ٩٣، ويجتمع الدخول والخروج في ﴿مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ﴾ سورة الإسرَاء ٨٠. ويتصل اللسان بهذا النمط في ﴿لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا﴾ سورة مَريَم ٥٠، ثم في ﴿لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ سورة الشعراء ٨٤؛ ويظهر الوعد في ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ﴾ سورة الأحقَاف ١٦، والمقعد في ﴿فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ﴾ سورة القَمَر ٥٥. فالتكرار ينتقل بالصدق إلى مواضع ومسارات وأثرٍ باقٍ ووعدٍ ومقعد، ويجمعها أن الاسم السابق له يتحدد به لا بوصفه لفظًا مستقلًا عن سياقه.

الصدق والكذب: ظهور الفارق عند الشهادة والامتحان والجزاء

لا تترك الآيات المقابلة بين الصدق والكذب نظرية. ففي مشهد القميص تُجعل العلامة الفاصلة بين القولين: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ سورة يُوسُف ٢٦، ثم تُعرض الحالة الأخرى في سورة يُوسُف ٢٧. وفي سورة النَّمل ٢٧ يرد النظر في الخبر نفسه: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ سورة النَّمل ٢٧. وفي الابتلاء تتحدد الجهتان أيضًا: ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ سورة العَنكبُوت ٣. ويظهر في سورة الزُّمَر ٣٢ كذب على الله وتكذيب بالصدق عند مجيئه. ثم تبلغ العاقبة عبارتها الجامعة: ﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡ﴾ سورة المَائدة ١١٩. فالكذب ليس مجرد لفظ يقابله لفظ، بل قول ينكشف عند الدليل أو الموقف أو الحساب؛ والصدق مطابقة تظهر قابلية القول للشهادة عليه.

حدود الصدق مع القول والكذب والإنفاق

أوثق الجوار هو «الكذب - قول الحق». فشواهده تعرض قولًا يدّعي الإيمان ثم تنفيه عنه: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٨، وتسمّي الكذب في سورة البَقَرَة ١٠. أما موضوع الصدق فيتقدم خطوة أخرى: لا يكتفي بكشف القول الكاذب، بل يرسم ما يثبت به الصادق، من برهان في سورة البَقَرَة ١١١، وعهد لا تبديل فيه في سورة الأحزَاب ٢٣، وصدق ينفع صاحبه في سورة المَائدة ١١٩. فالحد الفاصل أن موضوع الكذب يركز على نقض الدعوى، بينما موضوع الصدق يتتبع تحقق المطابقة في الخبر والوعد والعهد والعمل.

وموضوع «القول السيئ» أوسع من جهة تقويم ما يقال؛ فشواهده تضم الإفساد المسمى إصلاحًا في سورة البَقَرَة ١١، والقول الجارح في سورة البَقَرَة ١٣. أما «صدق» فلا يتحدد بسوء العبارة أو حسنها، بل يسأل: هل يطابق القول ما يشهد له؟ ولذلك قد يكون موضعه وعدًا أو شهادة أو كتابًا أو فعلًا، لا كلامًا موجّهًا للناس وحده. و«لغو القول» يبرز قولًا على الله بلا علم في سورة البَقَرَة ٨٠، أو تبديلًا للقول في سورة البَقَرَة ١٠٤، بينما تدخل آيات الصدق إلى مرحلة إقامة البرهان أو الوفاء بما قيل.

ويتصل موضوع «المن والأذى» بالصدقة اتصالًا قريبًا، لكنه لا يستبدل بالصدق. فشواهده تضبط ما يتبع الإنفاق من أذى ومنّ: ﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗى﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٣. أما مادة الصدق المعروضة فتظهر الإنفاق داخل بنية البر في سورة البَقَرَة ١٧٧، ومعه الوفاء والصبر، فتدل على أن المال قد يدخل في صدق الإنسان، لكن موضوع الصدق لا يختزل في آداب الإنفاق. و«السر» ينظر إلى ما يسر وما يعلن في سورة البَقَرَة ٧٧، بينما الصدق ينظر إلى المعيار الذي يصحح الظاهر والباطن حين يُسأل المرء عن صدقه.

كثافة المادة واتساع مواضع الاختبار

توثّق المادة للموضوع 121 آية، وكلها آيات محورية، ولا تُسند محاوره إلى آيات ذات صلة. وهذه الكثافة تجعل الموضوع قابلًا للقراءة من تكرار صِيَغه داخل المتن نفسه: سؤال البرهان، وتصديق ما بين اليدين، والتصديق المتصل بالبعث والخلق ويوم الدين، وصدق الوعد، وصدق العهد، والحلف والشهادة بالصدق، والمواضع والأدوات المنسوبة إلى الصدق، وظهور الصادقين في الجزاء. فلا تبدو الآيات شواهد متناثرة على كلمة واحدة، بل شبكة تُعيد اختبار المطابقة في أبواب مختلفة.

وتظهر سورة البَقَرَة وسورة آل عِمران في المقدمة بعشر آيات لكل منهما، ثم سورة يُوسُف بسبع آيات، وسورة المَائدة وسورة الأنعَام بخمس آيات لكل منهما. ويكشف هذا التوزع، في حدود المعروض، عن حضور مبكر قوي لآيات البرهان والتصديق والبر والعهد، ثم حضور قصصي يبرز الفارق بين الصادق والكاذب في سورة يُوسُف، ثم حضور للكتاب والحق والجزاء في السور الأخرى. واللطيفة أن كثرة الآيات لا تنشئ تكرارًا ساكنًا؛ فالصيغة الواحدة «إن كنتم صادقين» تتغير جهة امتحانها، وصيغة «وإنا لصادقون» تعود في مقام التقرير والحلف، بينما تظل النتيجة واحدة: الدعوى تستدعي ما يكشف مطابقتها.

خيوط القول والحق والعهد والإنفاق

يفتح «صدق» خيطًا مع القول؛ لأن الحديث والقول والبرهان والشهادة تدخل في آياته، لكن هذا الخيط يمتد إلى «الكذب - قول الحق» و«القول السيئ» و«لغو القول» من غير أن يذوب فيها. ويفتح خيطًا مع الحق؛ إذ يجتمع الحق والتصديق في سورة الزُّمَر ٣٣: ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾ سورة الزُّمَر ٣٣. ويفتح خيطًا مع العهد؛ إذ يتحول الصدق في سورة الأحزَاب ٢٣ إلى عدم تبديل، وفي سورة مُحمد ٢١ إلى معيار خير: ﴿فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾ سورة مُحمد ٢١.

كما يتصل بالإنفاق من جهة ظهور المتصدقين والمتصدقات في سورة الأحزَاب ٣٥، وبموضوع المن والأذى من جهة حماية أثر الصدقة. ويتصل بالسر من جهة أن الاختبار لا يقف عند دعوى معلنة، وباللمز والجهر بالسوء من جهة أن القول قد يتحول إلى أذى أو سخرية، بينما يرد الصدق بمقياس مختلف: أن يكون ما يقال وما يعاهد عليه وما يصدّق به قابلًا للبرهان والوفاء والجزاء.

المواضع في القرءان

121 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٣
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٣١
وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٤١
وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٨٩
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٩١
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٩٤
قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
عرض 115 آية أخرى
سورة البَقَرَة ٩٧
قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٠١
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١١١
وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٧٧
۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٣
نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٧
ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٣٩
فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٥٠
وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٨١
وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٩٣
۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٩٥
قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٥٢
وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٦٨
ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٨٣
ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٤٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٦٩
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٨٧
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٢٢
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٦
وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٨
وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٧٥
مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١١٣
قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١١٩
قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٤٠
قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٩٢
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١١٥
وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٣
ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٦
وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٧٠
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٠٦
قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٩٤
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٤٣
عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١١٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٢
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ
مدلول الآية
سورة يُونس ٣٧
وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٣٨
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٤٨
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٩٣
وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ١٣
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة هُود ٣٢
قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ١٧
قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٢٦
قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٢٧
وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٤٦
يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٥١
قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٨٢
وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ١١١
لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة الحِجر ٧
لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الحِجر ٦٤
وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٨٠
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٤١
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٥٠
وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٥٤
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٥٦
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٩
ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٣٨
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٦
وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٩
وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ٣١
قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ٨٤
وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٥٤
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٨٧
فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٢٧
۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٤٩
قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٦٤
أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٧١
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٣٤
وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٤٩
قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٣
وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٢٩
أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٢٨
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٨
لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٢٢
وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٢٣
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٢٤
لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٣٥
إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة سَبإ ٢٠
وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة سَبإ ٢٩
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٣١
وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٤٨
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٥٢
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٣٧
بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٥٢
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٠٥
قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٥٧
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٣٢
۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٣٣
وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٧٤
وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٢٨
وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ
مدلول الآية
سورة الدُّخان ٣٦
فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الجاثِية ٢٥
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٤
قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ١٢
وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ١٦
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٢٢
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٣٠
قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢١
طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ
مدلول الآية
سورة الفَتح ٢٧
لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ١٥
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ١٧
يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الذَّاريَات ٥
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ
مدلول الآية
سورة الطُّور ٣٤
فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة القَمَر ٥٥
فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ
مدلول الآية
سورة الوَاقِعة ٥٧
نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ
مدلول الآية
سورة الوَاقِعة ٨٧
تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ١٩
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ
مدلول الآية
سورة الحَشر ٨
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّف ٦
وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة الجُمعَة ٦
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ١٢
وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ
مدلول الآية
سورة المُلك ٢٥
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة القَلَم ٤١
أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة المَعَارج ٢٦
وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
مدلول الآية
سورة القِيَامة ٣١
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
مدلول الآية
سورة اللَّيل ٦
وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
مدلول الآية
22 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٩٦
وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٦٣
۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٦٤
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٧١
إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٧٦
يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٨٠
وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
عرض 16 آية أخرى
سورة النِّسَاء ٤
وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٩٢
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١١٤
۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٥
وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٥٨
وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٦٠
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٥
۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٩
ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٠٣
خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٠٤
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٨٨
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٠١
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ١٨
إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ١٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ١٣
ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة المُنَافِقُونَ ١٠
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة