قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالأنبياء والرسل والأمم السابقة ‹ وما أنزل من قبلك - قصص السابقين

ذو القرنين

51 آية موثَّقة · 16 آية محوريّة · 35 آية ذات صلة
موضوع «ذو القرنين» في القرءان الكريم — 51 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: ذو، قرن

قراءة في الموضوع

سؤالٌ يفتتح ذكرًا ومسارٌ ينتهي إلى رحمة

يقع ذو القرنين في خريطة قصص السابقين، غير أنّ مدخل خبره ليس تسميةً مجرّدة ولا نسبًا، بل سؤالٌ يتلوه وعدٌ بذكر: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا﴾ سورة الكَهف ٨٣. ثمّ لا يوسّع النصّ في غير ما يصنعه الرجل؛ فيعرض تمكينًا، وأسبابًا متّبعة، وبلوغًا إلى أقوام متغايرين، ثمّ عملًا مشتركًا يحول دون الإفساد، فإرجاعًا للمنجز كلّه إلى رحمة الرب ووعده.

السؤال المركزيّ الذي تبنيه الآيات هو: كيف يعمل من أُوتي تمكينًا وسببًا حين يلقى اختلاف الأحوال؟ والجواب لا يرد تعريفًا نظريًّا، بل يتشكّل في الحركة والحكم والتعاون. فالمسار يبدأ من العطاء: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا﴾ سورة الكَهف ٨٤، وينتهي إلى عدم نسبة الحاجز إلى الذات: ﴿قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا﴾ سورة الكَهف ٩٨.

الاقتران الذي يجمع أطراف المسار

الخلاصة المعروضة لجذر «قرن» هي الاقتران الملازم: شيئان يُحسبان واحدًا في الزمن أو الحركة أو النسبة. ولا تمنح الآيات شرحًا للاسم، لكنها تجعل هذا الاقتران مدخلًا إلى ذكرٍ لا ينفصل فيه الاسم عن الفعل. فذو القرنين يرد عند ابتداء السؤال، ثمّ عند مواجهة قومٍ وجدهم عند مغرب الشمس، ثمّ عند نداء القوم بين السدّين؛ وبذلك تتصل التسمية بمواضع امتحان القدرة لا بخبرٍ منفصل عنها.

وفي البناء نفسه تقترن المنحة بالفعل: التمكين مع السبب، والبلوغ مع القوم، والقوة المعانة مع الردم، والرحمة مع وعد الرب. فلا يقف الجذر في طرفٍ لفظيّ معزول، بل يوافق طريقة الخبر التي تجمع عناصره في حركة واحدة: ما أُعطي، وما اتُّبع، وما لُقي، وما أُنجز.

أسبابٌ متتابعة وحكمٌ متزن وعملٌ مشترك

المحور الأوّل: التمكين لا يكتمل إلا باتّباع السبب. بعد بيان التمكين يأتي الفعل موجزًا: ﴿فَأَتۡبَعَ سَبَبًا﴾ سورة الكَهف ٨٥. ثمّ يعود اللفظ بعد مشهد المغرب: ﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا﴾ سورة الكَهف ٨٩، ويعود بعد مشهد المطلع: ﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا﴾ سورة الكَهف ٩٢. هذا التكرار يرسم مسارًا لا إقامة فيه عند الحدّ الذي بُلِغ. والسبب لا يُعرض اسمًا ثابتًا، بل فعلًا متجدّدًا؛ فالعطاء في سورة الكَهف ٨٤ لا يحلّ محلّ الاتباع، والبلوغ لا يقطع الحركة، بل يفضي إلى سبب تالٍ. وبين المواضع يتبدّل ما يلقاه: قوم عند مغرب الشمس، وقوم لا ستر لهم عند مطلعها، وقوم لا يكادون يفقهون قولًا بين السدّين. فالثبات في المسار هو اتباع السبب، أمّا الأحوال فمتغايرة.

المحور الثاني: القدرة حين تواجه الظلم والإيمان لا تنفلت من ميزان الجزاء. عند أول قومٍ يرد خطاب يفتح وجهين: ﴿قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا﴾ سورة الكَهف ٨٦. ويأتي الجواب مفصولًا بين الظالم والمؤمن العامل: ﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٨٧، و﴿وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٨٨. فليس الحكم تابعًا لاتساع التمكين، بل محكومٌ بفرقٍ ظاهر بين ظلمٍ وإيمانٍ وعمل صالح، كما أنّ التعذيب المذكور لا يغلق المشهد؛ إذ يردّ الظالم إلى ربّه.

المحور الثالث: من طلب السد إلى صناعة الردم. يبلغ المسار قومًا لا يكادون يفقهون قولًا: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ سورة الكَهف ٩٣. ومع ذلك يصوغون طلبًا محددًا من خطر الإفساد: ﴿قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا﴾ سورة الكَهف ٩٤. والجواب لا يقبل الخرج، ولا يجعل القوم متفرّجين: ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا﴾ سورة الكَهف ٩٥.

يتحوّل الطلب من سدّ إلى ردم، ويتحوّل الرجاء إلى عمل ذي مراحل: ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٩٦. ثم تظهر ثمرة العمل في المنع المزدوج: ﴿فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا﴾ سورة الكَهف ٩٧. فالردم ليس رمزًا معزولًا، بل صورة للسبب حين يصير تعاونًا وقوةً وصنعةً وأثرًا.

حدود الجوار: خبرُ حركةٍ لا مشهدُ رسالةٍ ولا مثل

يتمايز هذا الموضوع عن أخبار موسى وفرعون، ونوح، وهود، وصالح، ومريم، وإبراهيم، ويوسف، بأن عيّنات تلك الموضوعات تُظهر أسماءً ورسالةً أو ابتلاءً أو خطابًا لقوم. ففي خبر نوح: ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾ سورة الأعرَاف ٥٩، بينما يقدّم ذو القرنين سببًا متتابعًا وردمًا مشتركًا. وفي خبر صالح آيةٌ مخصوصة وخطابٌ للقوم: ﴿هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗ﴾ سورة الأعرَاف ٧٣، أمّا هنا فالمبرز صنعُ الحاجز بعد طلب المعونة.

ولا يُستبدل موضوعه بالأمثال؛ فالمثل يصرّح بالمثل ويقيم صورةً للبيان: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَا﴾ سورة البَقَرَة ٢٦، أمّا خبر ذو القرنين فيتقدّم بذكرٍ وسيرٍ ووقائع متعاقبة. وتظهر الصلة بيوسف من لفظ القصص، لكن عيّنة يوسف تعلن: ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ سورة يُوسُف ٣، بينما خصوصية هذا الموضوع في إيقاع «اتّباع السبب» وما ينشأ عنه من تدبير.

تركيزٌ كامل في موضعٍ واحد

تبيّن البيانات أن للموضوع 17 آية موثّقة: منها 16 محوريّة و1 ذات صلة. كما أنّ أكثر السور حضورًا هي سورة الكَهف بـ17. هذا التركّز يجعل القراءة الشبكيّة هنا قراءةً لسياق واحد متصل؛ فالتكرار في السبب، وانتقال البلوغ، وبناء الردم، وإسناد الرحمة، ليست شواهد متباعدة بل حلقات متجاورة. والآية ذات الصلة تمدّ الأفق بعد الردم إلى مشهد الجمع: ﴿۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا﴾ سورة الكَهف ٩٩.

من السبب إلى الرحمة والوعد

يفتح الموضوع خيطًا مع التمكين، والسبب، والقوة، والإفساد، والرحمة، والوعد. وأبرز خيطه أن المنجز المانع لا يستقلّ بنفسه؛ فبعد ظهور عجزهم عن الظهور والنقب، يقول: ﴿قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّي﴾ سورة الكَهف ٩٨. وهكذا يجمع الخبر بين أخذ السبب في أقصى صوره وبين ردّ الأثر إلى الرب، ثمّ يضع لكلّ بناء حدًّا عند مجيء الوعد.

المواضع في القرءان

16 آية محوريّة
سورة الكَهف ٨٣
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٨٤
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٨٥
فَأَتۡبَعَ سَبَبًا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٨٦
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٨٧
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٨٨
وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا
مدلول الآية
عرض 10 آيات أخرى
سورة الكَهف ٨٩
ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٠
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩١
كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٢
ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٣
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٤
قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٥
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٦
ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٧
فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٨
قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا
مدلول الآية
35 آية ذات صلة
سورة الأنعَام ٦
أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ١٣
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مدلول الآية
سورة هُود ١١٦
فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٩
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ١٧
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٩٩
۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا
مدلول الآية
عرض 29 آية أخرى
سورة الكَهف ١٠٠
وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٧٤
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٩٨
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا
مدلول الآية
سورة طه ٥١
قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ
مدلول الآية
سورة طه ١٢٨
أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٣١
ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٤٢
ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٣٨
وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا
مدلول الآية
سورة القَصَص ٤٣
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٤٥
وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٢٦
أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٣١
أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ
مدلول الآية
سورة صٓ ٣
كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٣١
مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ١٧
وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
مدلول الآية
سورة قٓ ٣٦
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٧
ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة الحَشر ١٥
كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ٤
قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ
مدلول الآية
سورة الصَّف ١٤
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ٥
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ١١
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ١٢
وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ
مدلول الآية
سورة المُلك ١٨
وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ
مدلول الآية
سورة الفَجر ٧
إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ
مدلول الآية
سورة الفَجر ٨
ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ
مدلول الآية
سورة الفَجر ٩
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ
مدلول الآية
سورة الفَجر ١٠
وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ
مدلول الآية
سورة الفَجر ١١
ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة