قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالكَهف٩٧

الجزء 16صفحة 3038 قَولة6 حقلًا

فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا ٩٧

◈ خلاصة المدلول

السياق هنا يقيم حُجّة إغلاق الحركة البشرية أمام حاجزٍ صيغ لحكمه: لم يبق للخصم خيار علوٍّ من فوق ولا نفاذٍ من وراء. تأتي صياغة «فمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا» كإغلاق دلالي مزدوج لمشهد المواجهة، لا يصف «فقدان قدرة» مجردة، بل يصف فشلًا من نوعين على بنية واحدة هي بنية حاجزٍ لا يُخترق ولا يُعلَى. بهذا، تتحدد صورة الآية لا بوصف الحادثة التاريخية، بل بوصف حدٍّ معرفيّ: ما هو ممكنٌ في النص من الأفعال ينهار هنا أمام مرجعٍ يُعلَن أنه رحمة وسلطان إلهي.

كيف وصلنا إلى المدلول

هذه الآية تتّخذ موقعًا حدًّا في تسلسل القصة، إذ سبقتها سلسلة طلبات: تعرّض لِقُدرةٍ ظاهرية لدى الجبال والأمم «حتى إذا بلغ بين السدين.

  • »، ثمّ مقترحات البشر على بناء حاجز، ثم طلبهم السلاح، ثم صناعته «حتى إذا ساوى بين الصدفين»، ثم «انفخوا» وتتابع صياغات العصف والقوة، وصولًا إلى هذا التقرير: «فمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا».
  • فـ«فـ» ليست مجرّد حرف وصل، بل تعطف نتيجة محصّنة: كل ما سبق من حفرٍ ونفخٍ وطلبٍ وانفتاحٍ لم ينقلهم إلى فاعليةٍ في هذا المقام، بل إلى نهاية المسعى؛ لهذا جاءت «ما» الأولى بنية نفي تتصل بالإنجاز السابق.

دور «فما» هنا لا ينفصل عن ﴿ف﴾ السابقة للمساءلة اللاحقة في السورة.

  • هي لا تبدأ سؤالًا ولا شرطًا جديدًا، بل تغلق إمكانًا كان محتملًا ظاهريًا في السياق القريب، وتحوّل السرد من «طلبهم» إلى «ثبوت العجز».
  • هذا التحويل يعتمد على التتابع الحواري بين «فأعينوني» و«أعطني الحديد» ثم «انفخوا».
  • فإذا قُرئت الآية بحدّها النحوي فالمفاد ليس مجرّد «فشل تقني»، بل «فشل مقصود في مستوى ما ظنه الجذر المادي بابًا للتجاوز».

عند التفكيك على مستوى الشبكة: القَولة الأولى ﴿ٱسۡطَٰعُوٓاْ﴾ (بصيغة الماضي للجماعة) تُثبت أن الامتحان جرى على جهة الفعل نفسه، لا على صفة ثابتة للشخوص.

  • هي ليست قدرة مجرّدة، بل قدرة موضوعة في موطن اللحظة: هل يستطيعون فعلًا الظهور فوق السد؟
  • وقد جُعلت متبوعةً بـ﴿أَن يَظۡهَرُوهُ﴾، فتُدخلنا إلى باب «أن» المفتوح.
  • وهذه «أن» ليست أداة إقرار مضمون مستقل، بل بوابة فعلٍ مَسْنُون بالزمن وبالمحاولة؛ لذلك لا تضيف حقيقةً مُلغاة، بل تعين أن الفعل مقصود وممتدّ في السرد قبل أن يثبت عجزه.
  • لو استبدلت في هذا الموضع بمثبتٍ إخباريٍّ لالتُبس المسار: ننتقل إلى نتيجة مسطّحة بدل بيان جهدٍ فاشل.

﴿يَظۡهَرُوهُ﴾ تتضمن البناء الثلاثي المعنى: جهة الفعل (الفاعل الجماعي + الضمير في «هو»)، واتجاه الحركة (ظهور فوق/مع الانكشاف)، ومفعول محدد (السد).

  • بهذا لا يقتصر المعنى على «صعود» بل على صعودٍ يواجه مرأىً وحاجزًا، إذ إن اختيار هذا اللفظ مع ضمير الإحالة يمنع توسّع القَولة إلى «نقضٍ معنوي» مجرد.
  • فالآية لا تقول: لم ينجحوا، بل: لم يستطعوا أن يظهروه، أي لم ينجحوا في تجاوز هذا البعد المحدد للحاجز.

ثم تأتي القَولة الثانية ﴿وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا﴾ فتردّ النمط نفسه لكن بنَفَس أقوى: لم يقدروا على ثقبٍ له.

  • إدخال الواو هنا لا يضيف فقط تعقيبًا بل يثبت ضابطًا مغايرًا.
  • فالنجاح لم يتعطل في العلو فقط، بل تعطل أيضًا في النفاذ.
  • هنا تتحدّى الآية تخمينات الاستبدال السطحي «الصعود والنفاذ شيء واحد»، لأنها تكرّر الجذرين مع اختلاف الوجهة: ﴿ٱسۡطَٰع﴾ الثانية تتجه إلى مادة الحاجز ﴿لَهُۥ﴾، واللقب «نَقۡبًا» يحكم الممر وليس السطح.
  • هكذا ينتج قيدان: لا فوق، ولا داخل، أي لا انتقال في محور الاستيلاء.

﴿لَهُۥ﴾ تحدد المرجعية الحاجزية، لا تتحول إلى تلاعب تعبيري.

  • الضمير يعود إلى السد الذي بُني بين القرنين، فالفعلان مرتبطان بذلك المرجع نفسه لا بفعل خارجي آخر.
  • هذا الضبط يرفع احتمال قراءة «له» على معنى مجرّد الإضافة العامة.
  • حذف الضمير أو تحويل الجهة إلى جهة أخرى (مثلاً «فيه») سيبدّل الجملة من «نقضٍ على سدٍّ» إلى «محاولة على شيءٍ مجرد»، فينقطع الأثر الدلالي للشبكة.

في مستوى الرسم والهيئة، النص هنا يستفيد من ثباتٍ قوي: الفعلان ﴿ٱسۡطَٰعُوٓاْ﴾ و﴿ٱسۡتَطَٰعُواْ﴾ بصيغة الجماعة، و﴿يَظۡهَرُوهُ﴾ برسمه الموصولي مع الضمير، و﴿نَقۡبٗا﴾ بالهيئة الاسمية المنوَّنة.

  • لا تنقضّ العلامات هذه المواضع على وجود صيغة بديلة في هذا الحقل من النص نفسه.
  • هذه الأشكال لا تبرّر قراءة «نقفور» أو «نشق» أو «نقب» بمعنى آخر؛ ولو تغيّر الرسم إلى صيغة فعلية أخرى داخل الحرف الواحد لفُقد التمييز بين «محاولة» و«تحقّق».
  • لذلك يظل الحكم هنا: ملاحظة رسمية غير محسومة حين يُتعلّق بتوسّع دلالي في مواضع أخرى، لا في هذا الموضع مباشرة.

النتيجة النهائية للآية في شبكة القَولات: ثنائية الظهور والنقب ليست مجرد وصف هندسي، بل رسمٌ معرفي لحمايةٍ تُغلَق بها إمكانات الاقتحام من جميع الاتجاهات.

  • هذا يهيئ للانتقال اللاحق: «هذا رحمة من ربّي .
  • فإذا جاء وعد ربّي جعله دكًّا».
  • فالآية لا تنتهي عند العجز العسكري، بل تنتقل إلى أن العجز هنا علامة نظام: ما لا يفتح له باب علو ولا نقب يصير منتهِيًا إلى إنزال حكمٍ أعظم: تحوّل السد إلى «دُكَّاء» ومصير الناس إلى «نحو جمع» حين ينفخ في الصور.
  • إذن، الاستبدال بين قوالب القدرة في هذه الآية لا يغيّر صورة «ضعف البشر» فحسب، بل يغيّر بنية البرهان الكلي: من حدٍّ جزئي إلى حكمٍ كوني بأن الحاجز هنا ليس ظرفيًا بل قائم على مآل إلهيّ مقصور على هذا الموضع.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ما، طوع، ءن، ظهر، ل، نقب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ما2 في الآية
فَمَاوَمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 2 موضع/مواضع: فَمَا، وَمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَمَا، وَمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر طوع2 في الآية
ٱسۡطَٰعُوٓاْٱسۡتَطَٰعُواْ
الأمر والطاعة والعصيان | الضعف والعجز 129 في المتن

مدلول الجذر: الطوع: زوالُ المانع بين الفاعل وفِعله — إمّا باستجابة المأمور لأمرٍ موجَّه إليه (امتثالًا واجبًا، أو بذلًا زائدًا مختارًا)، وإمّا بثبوت قدرة الفاعل على إنجاز الفعل أو انتفائها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طوع» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱسۡطَٰعُوٓاْ، ٱسۡتَطَٰعُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان الضعف والعجز» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الطوع: زوالُ المانع بين الفاعل وفِعله — إمّا باستجابة المأمور لأمرٍ موجَّه إليه (امتثالًا واجبًا، أو بذلًا زائدًا مختارًا)، وإمّا بثبوت قدرة الفاعل على إنجاز الفعل أو انتفائها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن عبد بأن العبادة خضوع تعبدي موجه، وعن سجد بأن السجود هيئة خضوع مخصوصة، وعن قدر بأن القدرة تمكن مجرد قد يقع بلا امتثال.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱسۡطَٰعُوٓاْ، ٱسۡتَطَٰعُواْ: اختبار الاستبدال يكشف أنّ للجذر محورَين متمايزَين لا محورًا واحدًا: لو وُضع «قدر» موضع «طوع» في ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ﴾ (النساء 80)، لضاع معنى الامتثال لأمرٍ موجَّه وبقيت قدرةٌ مجرّدة لا تدلّ على استجابة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءن1 في الآية
أَن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة. يَتَفَرَّع نَحويًّا إلى أَنَّ التَوكيد المَفتوح، أَنۡ المَصدريّة، كَأَنَّ التَشبيهيّة، أَئِنَّ الاستِفهام التَّقريريّ، أَنَّىٰ الاستِفهام عن الكَيفيّة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ءن» المَفتوحة الشاهد ------------ إن (المَكسورة) جذر شَقيق بِنيويًّا جذر مُستَقِلّ بـ2235 موضعًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَن: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ استِبدال «أَن تُوَلُّواْ» بـ«تَوۡلِيَةَ وُجُوهِكُمۡ» (مَصدر صَريح) يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد المَرونَة الزَّمَنيّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ظهر1 في الآية
يَظۡهَرُوهُ
الإظهار والتبيين | الجسد والأعضاء 59 في المتن

مدلول الجذر: ظهر هو الجهة العليا المكشوفة أو جعل الشيء مكشوفًا عاليًا: منه الظهر الحسي، والظاهر في مقابل الباطن، والإظهار بمعنى الكشف أو الإعلاء، والظهور على بمعنى الغلبة، والتظاهر والظهير بمعنى الإسناد، ووراء الظهر بمعنى النبذ والإهمال.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ظهر» هنا في 1 موضع/مواضع: يَظۡهَرُوهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإظهار والتبيين الجسد والأعضاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ظهر هو الجهة العليا المكشوفة أو جعل الشيء مكشوفًا عاليًا: منه الظهر الحسي، والظاهر في مقابل الباطن، والإظهار بمعنى الكشف أو الإعلاء، والظهور على بمعنى الغلبة، والتظاهر والظهير بمعنى الإسناد، ووراء الظهر بمعنى النبذ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ظهر عن بين بأن بين يبرز الإيضاح والفصل في الخطاب، أما ظهر فيبرز صيرورة الشيء مكشوفًا أو عاليًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَظۡهَرُوهُ: في الأنعام 120، لو قيل مكشوف الإثم بدل ظاهر الإثم لفُهم بعض المعنى، لكن يفوت التقابل المحكم مع باطنه. وفي التوبة 33، لو قيل لينصره فقط بدل ليظهره لفات معنى الإعلاء والغلبة على الدين كله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل1 في الآية
لَهُۥ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهةٍ منتفعةٍ أو مالكةٍ أو مقصودة، فتجعل المذكور عائدًا إليها وثابتًا لها ومُعَدًّا لأجلها — لا تلصقه بالفعل كالباء، ولا تُخرجه من أصلٍ كمِن، ولا ترسم له ظرفًا كفي. والضمير المتّصل يحدّد صاحب هذا الاختصاص.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَهُۥ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام للاختصاص وعود الحكم. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعض، واللام جهة عودٍ واستحقاق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَهُۥ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نقب1 في الآية
نَقۡبٗا
الدخول والولوج | السير والمشي والجري | الأمم والشعوب والجماعات 3 في المتن

مدلول الجذر: نقب = النفاذ عبر الحواجز والأسطار المقاومة للوصول إلى ما في داخلها أو ورائها. سواء كان ذلك: - نفاذاً اجتماعياً: النقيب يعرف دواخل قومه ويكشفها - نفاذاً مادياً: النقب ثقب في الجدار الصلب - نفاذاً جغرافياً: نقّبوا في البلاد أي خرقوا كل ناحية بحثاً الأصل: الاختراق الموجَّه عبر الصلب والمقاوم بحثاً عما وراءه أو داخله. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نقب» هنا في 1 موضع/مواضع: نَقۡبٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدخول والولوج السير والمشي والجري الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نقب = النفاذ عبر الحواجز والأسطار المقاومة للوصول إلى ما في داخلها أو ورائها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر المفهوم الفرق --------- ثقب الاختراق بحدة ثقب يفيد الدقة والحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَقۡبٗا: - "وما استطاعوا له نقبا" — هل يمكن "وما استطاعوا له ثقبا"؟ ثقب يفيد الاختراق الدقيق نقبا أوسع وهو اختراق حائط صلب عريض بكامله. - "فنقبوا في البلاد" — هل يمكن "فجابوا في البلاد"؟ جابوا يعني قطعوها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿فَمَا﴾جذر ما

لو استبدلت بـ«فَلِمَا» أو ﴿ثُمَّ﴾ لفُقد معنى التعقيب النافي بعد المراحل السابقة. النتيجة ستصير سردًا زمنيًا أو تعليلًا جزئيًا، بينما الأصل يثبت إيقافًا حكميا: بعد كل ما سبق، لم يُسجّل تحقق أي قدرٍ عليهم.

اختبار ﴿ٱسۡطَٰعُوٓاْ﴾جذر طوع

لو قيل «فما قَدِروا» لانتقل المعنى إلى قدرة مجردة تُحاكُم كصفة عامة، لا كمسار اختبار على نقطة تاريخية. يضيع التفريق بين «محاولة فوق الحاجز» و«قدرة ذهنية» في نفس الجملة.

اختبار ﴿أَن﴾جذر ءن

لو حُذفت ﴿أَن﴾ أو استبدلت بـ«أنَّ» صار التركيب إخباريًا مباشرًا يقرّب الفعل إلى حقيقة مكتملة بدل «فتح حدثي» في سياق محاولتهم. يضيع أثر الزمن والمجرأة: ما كان في النص فحصًا لقدرةٍ خلال اللحظة، يتحول إلى قضية كلية مُغلقة.

اختبار ﴿يَظۡهَرُوهُ﴾جذر ظهر

استبدالها بـ«يَتَسَلَّقُوهُ» يوهم الحركة على سطحٍ واحد. لكن يضيع ربط المفعول بالإحالة المحددة في «هو»، فتصير صورة الجملة أقل إحكامًا في بيان جهة «العلو على حاجزٍ».

عرض باقي اختبارات الاستبدال (4)
اختبار ﴿وَمَا﴾جذر ما

لو قيل «ثم ما» هنا، ينقلب النص إلى تعاقب زمني لا إلى توكيد تعويضي بين مسلكين متوازيين. تفقد الآية تنسيق الإحكام بين الفعلين لأن الواو تجمع أثرًا بنيويًا ضمن نفس المعنى العام.

اختبار ﴿ٱسۡتَطَٰعُواْ﴾ في الختامجذر طوع

لو استعيض عنها بـ«قَدِروا» أو «أطاقوا» يغيّر الحكم النتيجي من فحصٍ ثنائي (الظهور والنقب) إلى حكم قدرة عام، فتذوب المفاضلة بين حركتين مختلفتين داخل سياق واحد. يضيع معنى استنفاذ الميدانين معًا.

اختبار ﴿لَهُۥ﴾جذر ل

لو استبدلت بلامٍ أخرى كالباء أو «إليه» يتبدّل موقع الحكم: من اختصاص الحاجز المقصود إلى ملابسة أو اتجاه، فيفقد النص تقييد «نقبا له» كإحالة حاجزية إلى موضع المانع نفسه.

اختبار ﴿نَقۡبٗا﴾جذر نقب

استبدال «نَقۡبًا» بـ«ثَوْقًا» أو «فَتْحًا» يعيد صياغة الصورة من نفاذٍ في جسم حاجز إلى فعلٍ مفترضٍ عام. يختلّ معنى الآية لأن «نقبًا» يثبت وجود ثُقْبةٍ ممكنةً في التصور، ثم ينفيها، وهذا هو بيت البرهنة الرئيس.

كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولة
1فَمَاجذر ماتؤسّس النتيجة الحاسمة بعد سلسلة الفعل البشري السابق، وتغلق احتمالا كان معلقًا نحو نجاتهم.القريب: وَمَا، فَلَمّا
2ٱسۡطَٰعُوٓاْجذر طوعتربط الحدث بالفاعلين الجماعيين وتُثبت أن المسعى على السد جاء ضمن اختبار قدرةٍ في اللحظة، لا سيرة مستمرة.القريب: أطاقوا، قدروا
3أَنجذر ءنتفتح فعل الظهور على شكل احتمالٍ امتحانيّ، لا تثبت واقعة مكتملة بل تُدخلها ضمن مساحة المسعى.القريب: كي، إذ
4يَظۡهَرُوهُجذر ظهرتحدد نوع الاقتراب ممنوع: ظهور على ما له وجه، وليس عبورًا داخليًا؛ الضمير يربط الهدف بالمرجع المعيّن داخل الآية.القريب: يرتفعوه، يتجاوزوه
5وَمَاجذر ماتعيد الربط بالنتيجة وتضيف نفيًا آخر متوازيًا يمنع ثغرة البديل بعد نفاد فشل العلو.القريب: فَمَا، ثُمَّ
6ٱسۡتَطَٰعُواْجذر طوعتتكرر صيغة نفس الجذر ثانية لإغلاق البعد الثاني للحاجز: إمكان النفاذ لا الإمكان العام.القريب: أُطِيعُوا، قَادَرُوا
7لَهُۥجذر لتُرجِع فعل النقب إلى مرجعٍ معيّن لا تُفهم معه الجملة كطلبٍ عامٍ على أي موضع.القريب: بَه، فِيه
8نَقۡبٗاجذر نقبتقرّر بديل العلو المرفوض: النفاذ عبر الجدار/الحاجز. تجعل النتيجة محكمة بنفي المسلك الثاني لا الأول فقط.القريب: ثَقْبًا، فَتْحًا

لطائف وثمرات

  • معنى الآية ليس وصف قدرة منفية فقط

    هي بيان لحدّين مغلقين على السد: لا علوٌّ ولا نفاذٌ. من دون هذا الفهم تتبدى كجملة «مقاومة فشل»، وهي قراءة تقلّل من بنية البرهنة.

  • التحليل لا يبدأ من الأجزاء المنفصلة

    «فما» تفتح النتيجة، و«أن» تفتح مسار الفعل، و«لَهُۥ نَقۡبًا» تحدد جهة النفي. الفصل بين هذه العناصر يضيع التدرج الذي يربط كل قَولة بالآية كلّها.

  • القَولة هنا شبكة لا مفردات

    القرينة المركزية ليست في جذر واحد، بل في ترتيب الجذرين «طوع» و«نقب» مع «ما» و﴿ل﴾. هذا الترتيب ينتج معنى الرحمة في الآية التالية لا كمعلومة منفصلة، بل كثمرة إغلاقٍ منهجي.

  • محوّلة السياق القريب

    الآية 97 تُلزم بقراءة 95-99 كوحدة: طلب البشر، بناء الحاجز، إعلان العجز، ثم إعلان الرحمـة والوعود. بدون هذا الترابط يصير الحدث «مشهدًا» لا «بنية».

  • تكرار ثنائي للقدرة لا يعني تكرارًا بل تفريقًا

    تأتي الصيغة الأولى والثانية من جذر واحد في نسقين متعاكسين: «ظهور» و«نقب». الظهور يفكّك الصورة إلى علوٍّ ومحاولة مواجهة، والنقب يثبت المنع من الداخل والعبور. هذا الرباط هو لطيفة النص في السد: لا منفذ علويًا ولا ممرًا جانبيًا.

  • الواو هنا ليست مجرد عطف

    الواو في «وما» تربط نفيًا نوعيًا بنفي نوعي آخر. لا يوجد انقطاع سردي بينهما؛ الفاصل البلاغي هو انتقال نوع المسعى لا انتقال الحدث.

  • الضمير في «له» يُحوِّل الجدار إلى شخصيّة دلالية

    ليس «نقْب في شيء» بل «نقب له»؛ ضمير الإحالة يجعل الحاجز موضع الاختبار، لا خلفية عامة. بهذه الخطوة يتكوّن أثر الآية في سياق الحفظ والحد والوعود اللاحقة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • التحويل من فعل الطلب إلى حكم النفي

    موضعها لا يبدأ من «القدرة» كمفهوم عام، بل من سلسلة طلبات وبناء سابق. هذا يعيد معنى «فمَا» إلى موضع نتيجة مسدودة: لا يوجد انتقال حرّ إلى فعل جديد، بل إغلاق لحركة متوقعة ضمن الحكاية.

  • التفرقة بين مسارين للحاجز

    الترتيب بين «أن يظهروه» ثم «له نقبا» يثبت محورين: العلوّ والاختراق. لو كانت القاعدة واحدة، لاجتاز النص أحدهما واستغنى عن الثاني. التكرار المزدوج يلزم من بنية السد لا من تكرار أسلوبي.

  • تعيين جهة المرجع

    ضمير «له» يرجع في نفس الشبكة إلى السد المبني، وهو قيد مفصّل يحوّل الفعلين من فعليةٍ عابرة إلى فعليات مرتبطة بنصّ مرجع واضح. بهذا يثبت أن النقب هنا ليس ثقابًا لغويًا بل نفاذًا موجّهًا إلى موضع محدد.

  • النتيجة بين آية 96 و99

    السياق القريب يبيّن أن الآية هي نقطة تحول من الصنعة البشرية إلى حكم العجز النهائي: ما قبلها يتكلم عن الحديد والنفخ، وما بعدها ينقل إلى الرحمة ثم الوعد ثم الطعن في المكذّبين. القراءة التي تفصل 97 عن هذا المسار تفقد هذا التعليل البنائي.

  • دور الرسم في حماية التمييز

    الصيغتان ﴿ٱسۡطَٰعُوٓاْ﴾ و﴿ٱسۡتَطَٰعُواْ﴾ برسمهما نفسه تضعاننا أمام دقة زمنية وصرفية: الماضي للجماعة في فعل المسعى، لا في احتمال عام. هذا يرفع احتمال إحالة «قُدروا» أو «أطاقوا» في نفس الموضع.

  • ضبط الخلاصة

    أثر القَولة لا يتوقف على شرح كل جذر منفصل، بل على الشبكة: «فـ» تقرر النتيجة، «ما» تقيم النفي، «أن» تفتح فعلًا مقصودًا، ثم جذر الظهور ثم جذر النقب يثبتان وجهين مغلقين، مع «له» كحزمة مرجعية واحدة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • المحصوم: وحدة الرسم في الموضع

    الشكل الخطي في هذا الموضع يظهر بوضوح في النص المقتبس كما هو، من ﴿ٱسۡطَٰعُوٓاْ﴾ إلى ﴿نَقۡبٗا﴾، دون تناوب بين رسمين داخل نفس الآية. هذا يثبت أن ثبات المسند اللفظي عنصر قائم لربط المقصود بين الصعود والنقب، لأن كل اختلاف احتمالي يفتقر إلى شاهد موضعي هنا.

  • غير محسوم: انتقال الدلالة عبر مواضع أخرى

    لا تُدرج هنا فروقٌ رسمية موثقة لكل جذر خارج هذا الموضع، لذا لا يدخل الحكم بأنها قاعدة عامة. من يطالب بتعميم «شكل نقب» أو «هيئة أَن» على مواضع أخرى يحتاج مسحًا كاملًا ونتيجة مقطعية موثقة. في هذه الآية تحديدًا، لا يظهر عنصر رسمي غير محسوم داخل النص الظاهر نفسه.

  • ملاحظة تفريقية دقيقة

    ضمير ﴿لَهُۥ﴾ وصل بالنصف الأخير للجملة لا بوصفه تكرارًا خطيًا، بل بوصفه قيد إحالة رسمية على مرجع واحد. أي نقلٍ في الرسم أو حذفِ الضمير يخلط اتجاه السؤال: من «الذي لهم» إلى «داخل شيء» مجرد.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
16الجزء
303صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ما ×2طوع ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ما 2
طوع 2
ءن 1
ظهر 1
ل 1
نقب 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الأمر والطاعة والعصيان | الضعف والعجز 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الإظهار والتبيين | الجسد والأعضاء 1
حروف الجر والعطف 1
الدخول والولوج | السير والمشي والجري | الأمم والشعوب والجماعات 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ما2 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر طوع2 في الآية · 129 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان | الضعف والعجز

الطوع: زوالُ المانع بين الفاعل وفِعله — إمّا باستجابة المأمور لأمرٍ موجَّه إليه (امتثالًا واجبًا، أو بذلًا زائدًا مختارًا)، وإمّا بثبوت قدرة الفاعل على إنجاز الفعل أو انتفائها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الطوع في القرآن وجهان لا وجهٌ واحد: استجابةٌ لأمرٍ موجَّه — طاعةً واجبة أو تطوّعًا مختارًا — وقدرةٌ على إنجاز الفعل تَثبت أو تنتفي. يجمع الوجهَين زوالُ المانع بين الفاعل وفِعله: مانعِ الإرادة في الأوّل، ومانعِ القدرة في الثاني. ورد الجذر في 129 موضعًا داخل 118 آية، وأبرز صيغه: يَسۡتَطِيعُونَ (15)، وَأَطِيعُواْ (13)، وَأَطِيعُونِ (11)، يُطِعِ (6).

فروق قريبة: يفترق عن عبد بأن العبادة خضوع تعبدي موجه، وعن سجد بأن السجود هيئة خضوع مخصوصة، وعن قدر بأن القدرة تمكن مجرد قد يقع بلا امتثال. أما طوع فيجمع قبول الأمر حين يطلب، وإمكان الفعل حين يبحث النص عن الاستطاعة، والزيادة المختارة حين يأتي التطوع؛ فمحوره زوال المانع بين الفاعل وفعله — لا مجرد الخضوع ولا مجرد القدرة.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف أنّ للجذر محورَين متمايزَين لا محورًا واحدًا: لو وُضع «قدر» موضع «طوع» في ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ﴾ (النساء 80)، لضاع معنى الامتثال لأمرٍ موجَّه وبقيت قدرةٌ مجرّدة لا تدلّ على استجابة. ولو وُضع «عبد» موضعه في الموضع نفسه، لضاق المعنى إلى الخضوع التعبّديّ وحده، وضاع وجهُ الاستجابة لأمرٍ مخصوص بعد توجيهه. وفي المحور الآخر: لو وُضع «طوع» بمعنى الطاعة موضع «استطاع» في ﴿لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ (الكهف 67)، لانقلب نفيُ القدرة على الصبر إلى نفيِ الامتثال — والسياق سياقُ عجزٍ عن الفعل لا سياقُ رفضٍ لأمر. وكذلك لو وُضع موضع «استطاع» في ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾ (التغابن 16)، لتحوّل قيدُ القدرة إلى قيدِ الإرادة. فهذان الاختباران يبرهنان أنّ الاستطاعة شطرٌ متمايز لا يُختزل في الطاعة: الطاعة موقفٌ من أمر، والاستطاعة قدرةٌ على فعل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة. يَتَفَرَّع نَحويًّا إلى أَنَّ التَوكيد المَفتوح، أَنۡ المَصدريّة، كَأَنَّ التَشبيهيّة، أَئِنَّ الاستِفهام التَّقريريّ، أَنَّىٰ الاستِفهام عن الكَيفيّة. الجامِع: تَحكيم الكَلام مَفتوحًا — إِما تَوكيدًا، اختِزالًا مَصدريًّا، تَشبيهًا، أَو استِفهامًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» المَفتوحة في القرءان أَداة الاختِزال النَحويّ: أَنّ تُؤَكِّد الجُملَة بَعد قَول أَو شَهادة فَتَجعَلها مَصدرًا مُؤَوَّلًا، وأَنۡ تَختَزل فِعلًا مُضارِعًا في مَصدر، وكَأَنّ تَنقل الواقِع إلى تَشبيه، وأَنَّىٰ تَسأَل عن الكَيفيّة. لا تَشمل صيغ «إِنَّ» المَكسورة — تلك جذر مُنفَصِل.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ءن» المَفتوحة الشاهد ------------ إن (المَكسورة) جذر شَقيق بِنيويًّا جذر مُستَقِلّ بـ2235 موضعًا. «إِنَّ» تَستَأنف الجُملَة بالتَوكيد المَكسور؛ «أَنَّ» تَدخل بَعد قَول أَو شَهادة بالتَوكيد المَفتوح ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ﴾ ↔ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ﴾ ءذا أَداة شَرط/زَمَن «ءذا» للمُتَوَقَّع الوُقوع؛ «أَنۡ» المَصدريّة تَختَزل الفِعل في مَصدر ﴿إِذَا جَآءَ﴾ ↔ ﴿أَن جَآءَ﴾ ما أَداة مُتَنَوِّعة «ما» تَنفي أَو تَعمَل كَمَوصول؛ «أَن» المَصدريّة تَختَزل الفِعل ﴿أَن تَصُومُواْ﴾ ↔ «مَا تَصُومُونَ» كَيۡفَ أَداة استِفهام «كَيۡفَ» تَسأَل عن الحال؛ «أَنَّى» تَسأَل عن الكَيفيّة والمَكان «كَيۡفَ نُحۡيِ» ↔ ﴿أَنَّىٰ يُحۡيِ﴾ الجَوهَر الفارِق: «ءن» المَفتوحة و«إن» المَكسورة جذران مُستَقِلّان رَغم تَقاربهما الصَوتيّ. القرءان يَستَخدم كل واحِد في وَظيفة نَحويّة مَخصوصة لا تَتَداخَل.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ استِبدال «أَن تُوَلُّواْ» بـ«تَوۡلِيَةَ وُجُوهِكُمۡ» (مَصدر صَريح) يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد المَرونَة الزَّمَنيّة. «أَن تُوَلُّواْ» = مَصدر مُؤَوَّل من فِعل، يَحمل زَمَنًا وحَركَةً؛ المَصدر الصَريح ساكِن مُجَرَّد. الشاهِد الثاني — آل عِمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ استِبدال «أَنَّهُۥ» بـ«إِنَّهُۥ» (المَكسورة) يُحَوِّل الجُملَة من مَشهود به في مَوقِع المَفعول إلى استِئناف مُستَقِلّ. «شَهِدَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ...» تَفقُد التَّركيب النَحويّ — الفِعل «شَهِدَ» يَطلُب مَفعولًا (مَصدرًا مُؤَوَّلًا)، فيَلزَم «أَنَّ» المَفتوحة لاختِزال الجُملَة في مَفعول. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 247: ﴿قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ استِبدال «أَنَّىٰ» بـ«كَيۡفَ» يَحفَظ السؤال عن الحال، لكن يَفقُد دَلالَة المَكان (مِن أَين). «أَنَّى» تَجمَع الكَيفيّة والمَكان في أَداة واحِدة —

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ظهر1 في الآية · 59 في المتن
الإظهار والتبيين | الجسد والأعضاء

ظهر هو الجهة العليا المكشوفة أو جعل الشيء مكشوفًا عاليًا: منه الظهر الحسي، والظاهر في مقابل الباطن، والإظهار بمعنى الكشف أو الإعلاء، والظهور على بمعنى الغلبة، والتظاهر والظهير بمعنى الإسناد، ووراء الظهر بمعنى النبذ والإهمال.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخيط الجامع في ظهر هو العلو مع الانكشاف: ما ظهر خرج إلى جهة مكشوفة، وما أُظهر جُعل كذلك، ومن ظهر على غيره علاه، ومن صار وراء الظهر خرج من جهة المواجهة.

فروق قريبة: يفترق ظهر عن بين بأن بين يبرز الإيضاح والفصل في الخطاب، أما ظهر فيبرز صيرورة الشيء مكشوفًا أو عاليًا. ويفترق عن كشف بأن الكشف إزالة غطاء، أما الظهور قد يكون بروزًا أو غلبة أو سطحًا. ويفترق عن علو بأن العلو فوقية، أما ظهر يجمع الفوقية بالانكشاف والمواجهة.

اختبار الاستبدال: في الأنعام 120، لو قيل مكشوف الإثم بدل ظاهر الإثم لفُهم بعض المعنى، لكن يفوت التقابل المحكم مع باطنه. وفي التوبة 33، لو قيل لينصره فقط بدل ليظهره لفات معنى الإعلاء والغلبة على الدين كله. وفي آل عمران 187، لو قيل تركوه بدل نبذوه وراء ظهورهم لفات تصوير الإعراض بإخراجه من جهة المواجهة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام اختصاصٍ واستحقاقٍ وغرضٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهةٍ منتفعةٍ أو مالكةٍ أو مقصودة، فتجعل المذكور عائدًا إليها وثابتًا لها ومُعَدًّا لأجلها — لا تلصقه بالفعل كالباء، ولا تُخرجه من أصلٍ كمِن، ولا ترسم له ظرفًا كفي. والضمير المتّصل يحدّد صاحب هذا الاختصاص.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: اختصاص جهةٍ بحكمٍ أو نفعٍ أو ملكٍ أو غرض. الضمير يحدّد صاحب الاختصاص، واللام تقيم علاقة العود إليه.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام للاختصاص وعود الحكم. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعض، واللام جهة عودٍ واستحقاق. ويفترق عن «على» بأنّ على تحمل علوًّا أو تبعةً تثقل الجهة، واللام جهة نفعٍ واختصاصٍ تثبت لها لا عليها.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نقب1 في الآية · 3 في المتن
الدخول والولوج | السير والمشي والجري | الأمم والشعوب والجماعات

نقب = النفاذ عبر الحواجز والأسطار المقاومة للوصول إلى ما في داخلها أو ورائها. سواء كان ذلك: - نفاذاً اجتماعياً: النقيب يعرف دواخل قومه ويكشفها - نفاذاً مادياً: النقب ثقب في الجدار الصلب - نفاذاً جغرافياً: نقّبوا في البلاد أي خرقوا كل ناحية بحثاً الأصل: الاختراق الموجَّه عبر الصلب والمقاوم بحثاً عما وراءه أو داخله. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: النقب في القرآن دائماً حركة عبر حاجز: الجدار الصلب، والمجتمع المغلق، والأرض الواسعة. الأداة في كل مرة هي القوة والتعمق — النقيب لا يكتفي بالسطح بل يخترق، والنقب ينفذ من جهة إلى أخرى، والتنقيب في البلاد استخدام كل القوة للعثور على ما وراء الحاجز. لكن ق قٓ 36 تكشف المعنى الأعمق: حتى هذه القدرة النافذة لم تنجُ. الذين نقّبوا في البلاد بحثاً عن محيص — ما وجدوا. القوة على الاختراق لا تُنجي من قضاء الله. ---

فروق قريبة: الجذر المفهوم الفرق --------- ثقب الاختراق بحدة ثقب يفيد الدقة والحدة؛ نقب يفيد الاختراق الأوسع عبر الجدار أو الحاجز خرق الاختراق بشق الخرق يدمر الشيء المخترق؛ النقب يفتح فيه ثغرة للعبور نفذ النفاذ عبر الشيء نفذ يفيد إتمام الاختراق والوصول للآخر؛ نقب يفيد العملية (الحفر والاختراق) جاب الاختراق الجغرافي جاب يفيد قطع الأرض؛ نقب يفيد التفتيش والبحث خلال الاختراق ---

اختبار الاستبدال: - "وما استطاعوا له نقبا" — هل يمكن "وما استطاعوا له ثقبا"؟ ثقب يفيد الاختراق الدقيق؛ نقبا أوسع وهو اختراق حائط صلب عريض بكامله. - "فنقبوا في البلاد" — هل يمكن "فجابوا في البلاد"؟ جابوا يعني قطعوها؛ نقبوا يعني فتشوا فيها وخرقوا كل ناحية — الإمعان في البحث أشد. - "اثني عشر نقيبا" — هل يمكن "اثني عشر أميرا"؟ الأمير زعيم؛ النقيب تحديداً هو الكاشف عن الأحوال الداخلية — الوظيفة مختلفة. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَمَافماما
2ٱسۡطَٰعُوٓاْاسطاعواطوع
3أَنأنءن
4يَظۡهَرُوهُيظهروهظهر
5وَمَاوماما
6ٱسۡتَطَٰعُواْاستطاعواطوع
7لَهُۥلهل
8نَقۡبٗانقبانقب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

القرب في السورة يجهّز المشهد بوصفه صراعًا بين صلةٍ بينية وبأسلوب حماية. بعد قول قوم ياجوج ومأجوج «فهل نجعل لك خرجًا»، يطلب ذو القرنين مادةً وحاجزًا ويتحول الحديث إلى تنفيذ. الآية 97 ليست خبرًا معلقًا على جملة سابقة فقط، بل شهادة على نهاية مرحلة: ما أُعدّ بالسلاح والفولاذ يُغلق المسار كليًا. بعدها مباشرة يأتي وسم الرحمة ووعد الحقّ ثم جمع الناس، فيؤكد أن العجز هنا معلَّق بحكمٍ مهيكل لا بسوء طَلبٍ بشري.

  • سياق قريبالكَهف 92

    ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا

  • سياق قريبالكَهف 93

    حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا

  • سياق قريبالكَهف 94

    قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا

  • سياق قريبالكَهف 95

    قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا

  • سياق قريبالكَهف 96

    ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا

  • الآية الحاليةالكَهف 97

    فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا

  • سياق قريبالكَهف 98

    قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا

  • سياق قريبالكَهف 99

    ۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا

  • سياق قريبالكَهف 100

    وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا

  • سياق قريبالكَهف 101

    ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا

  • سياق قريبالكَهف 102

    أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا