قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعات ‹ الكون والخلق ‹ الكون ومخلوقات الله ‹ تفكر في خلق الله

تفقه

19 آية موثَّقة · 3 آياتٍ محوريّة · 16 آية ذات صلة
موضوع «تفقه» في القرءان الكريم — 19 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).

قراءة في الموضوع

التفقّه: من تلقّي الدين إلى أثره في القوم

يقع التفقّه في مسار الكون والخلق تحت التفكّر في خلق الله، غير أنّ آيته المحوريّة تضع السؤال في موضعٍ أدقّ: ماذا يحدث بعد أن يبلغ القول جماعةً من الناس؟ لا تقف الآية عند طلب الفهم، بل تصل بين التفقّه والإنذار والحذر: ﴿۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾ سورة التوبَة ١٢٢. فالتفقّه هنا حركةٌ تتجاوز صاحبها: نفرٌ، ثم تفقّه، ثم رجوع، ثم إنذار، ثم حذر. ومن ثمّ فمحوره ليس وفرة القول المسموع، بل إدراكه إدراكًا يجعل القول قادرًا على توجيه الفعل الجماعيّ.

الفقه: إدراك ينفذ من القول إلى الحذر

تدلّ خلاصة الجذر المعروضة على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتّب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرّد سماع الألفاظ أو حضورها. والآية المحوريّة تجسّد هذا البناء كاملاً؛ فالتفقّه واقعٌ في الدين، وثمرته إنذار القوم، وأفقه حذرهم. ويأتي طلب موسى: ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ سورة طه ٢٨، ليُظهر أن القول نفسه لا يستنفد مهمّة التفقّه؛ إذ المطلوب أن ينفذ القول إلى متلقّيه. وتؤكّد المقابلة ذلك حين يَرِد السماع مع عدم الفقه: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗا﴾ سورة الأنعَام ٢٥. فالتفقّه ليس اسمًا لمرور القول بالأذن، بل لتلقّيه على نحوٍ يبدّل موقع الإنسان من القول وما يقتضيه.

تفقّه يخرج إلى الإنذار والحذر

يتفرّد المشهد المحوريّ بترتيبٍ اجتماعيّ واضح: لا ينفر الجميع، بل تنفر طائفة من كلّ فرقة لكي تتفقّه، ثم تعود إلى قومها. فلا يظهر التفقّه منزلةً معزولةً ولا امتلاكًا خاصًّا، لأنّ رجوع المتفقّهين جزء من مساره. والإنذار ليس نتيجةً منفصلةً تُلحق به، بل هو متصل به في الآية نفسها، كما أن الحذر غايته التي تظهر عند القوم. بهذا يتعيّن حدّ الموضوع: تفقّه الدين إدراكٌ للقول يحمل مسؤولية إبلاغه، ويُقاس أثره بفتح الحذر لا بمجرد حضور المتلقّي.

ويتّسع هذا المسار حين تَرِد الآيات مفصّلةً ومصرّفةً لعلّ القوم يفقهون: ﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ﴾ سورة الأنعَام ٦٥. فتنويع المشاهد في الآية ليس تكرارًا ساكنًا؛ إنه دعوة إلى النظر في تصريف الآيات. ثم يرد تفصيل الآيات مع نشأة البشر: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ﴾ سورة الأنعَام ٩٨. وهكذا يلتقي موقع الموضوع في مسار الخلق مع فعل التفقّه: ليست الآيات المعروضة خبرًا محايدًا، بل مجالًا لإدراكٍ يتجاوز مشاهدة الخلق إلى تلقّي ما تفصّله الآيات.

ما يحجب الفقه: قلبٌ وأذنٌ وإعراض

تقابل آيات الصلة بين قابلية التفقّه وعوائقها. ففي موضعٍ يُذكر القلب والأعين والآذان معًا: ﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ﴾ سورة الأعرَاف ١٧٩. فعدم الفقه لا يُعرض نقصًا في أداة واحدة، بل انفصالًا بين ما يملكه الإنسان وما يعمل به من قلب وبصر وسمع.

وتتكرر الأكنّة والوقر حين يكون القول حاضرًا: ﴿وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا﴾ سورة الإسرَاء ٤٦. وفي موضع آخر يقترن الإعراض عن الآيات ونسيان ما قدّمت الأيدي بهذا الحجاب نفسه: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٥٧. لذلك لا تُفهم الحواجز بوصفها حالة ذهنيّة مجردة؛ فالانصراف والإعراض ونسيان الفعل تصاحب عدم النفاذ إلى المقصود.

اتّساع التفقّه لما وراء المباشر

يظهر مدى التفقّه في موضع التسبيح: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾ سورة الإسرَاء ٤٤. فلا ينحصر عدم الفقه في ردّ قولٍ مسموع، بل يشمل عجز الإنسان عن فقه تسبيح ما يحيط به. وهذا يفتح صلةً مباشرةً بخلق السماوات والأرض والإنسان: الآيات المبثوثة في الخلق ليست بعيدةً عن التفقّه، لأنّها تكشف حدّ الإنسان حين يقتصر على ما يدركه إدراكًا مباشرًا. وفي الجهة المقابلة، يصف القولُ قومًا بأنهم لا يفقهون إلا قليلًا: ﴿سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ سورة الفَتح ١٥. فوجود القليل لا يبدّل الصورة الكليّة: المعرفة الجزئيّة لا تكفي إذا بقي المقصود الذي يضبط القول والفعل محجوبًا.

بين التفقّه والتفكّر والعلم والعقل والإعراض

يرتبط التفكّر بالالتفات إلى الخلق، كما في: ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ سورة آل عِمران ١٩١. أمّا التفقّه فيبرز حين تصير الآيات أو القول مقصودًا نافذًا يثمر إنذارًا وحذرًا. فالتفكّر يقدّم مشهد النظر في الخلق، والتفقّه يكشف ما يلزم لتلقّي المقصود من الآيات والقول.

وفي العلم يظهر التعليم والأنباء بالأسماء: ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٣١؛ بينما يربط التفقّه إدراك القول والدين بالعاقبة العملية. والعقل يواجه مفارقة الأمر بالبر ونسيان النفس: ﴿۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٤٤، في حين أن التفقّه يسمّي نفاذ المقصود ذاته وما ينتج عنه من إنذار وحذر. وأمّا الإعراض فيسمّي هيئة التولّي عن الآيات: ﴿وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ﴾ سورة الأنعَام ٤؛ وهو يفسّر جانبًا من مشهد انغلاق التفقّه، لكنه لا يحلّ محلّه.

توزّعٌ يكثّف سؤال التلقّي والأثر

توثّق للموضوع تسع عشرة آية: واحدة محوريّة وثماني عشرة ذات صلة. وهذه النسبة تجعل الآية المحوريّة مركزَ الربط، فيما تحيط بها آيات تكشف شروط التلقّي وحواجزه وصوره في القول والخلق والسلوك. وتتصدر التوبَة بأربع آيات، ثم الأنعَام بثلاث، وتظهر الإسرَاء في اثنتين والمُنَافِقُونَ في اثنتين، والنِّسَاء في واحدة. ويجمع هذا التوزّع بين آية التفقّه والإنذار والحذر، وبين آيات القلوب والآذان والانصراف، فلا يبقى الموضوع محصورًا في تعريفٍ ذهنيّ، بل يتبيّن عبر أثر الفقه ومواضع تعطّله.

خيوط القراءة الأوسع

يفتح التفقّه خيطًا مع التفكّر في الخلق، لأنّ تفصيل الآيات ونشأة الإنسان وتسبيح السماوات والأرض تُعرض كلّها في أفق ما يُفقه وما لا يُفقه. ويفتح خيطًا مع العلم والعقل حين يُسأل عن تلقّي ما يُعلّم وما يُتلى، ومع الإعراض حين يكشف أن الانصراف عن الآيات ليس مجرّد حركة ظاهرة، بل طريقٌ إلى حجاب القلب والأذن. وبهذه الخيوط يبقى السؤال واحدًا: كيف ينتقل الإنسان من حضور الآية والقول إلى إدراكٍ يضبط موقفه ويبلغ أثره غيره؟

المواضع في القرءان

3 آياتٍ محوريّة
سورة الأنعَام ٩٨
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢٢
۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٤٤
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا
مدلول الآية
16 آية ذات صلة
سورة النِّسَاء ٧٨
أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٢٥
وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٦٥
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٧٩
وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٦٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨١
فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
عرض 10 آيات أخرى
سورة التوبَة ٨٧
رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢٧
وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ٩١
قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٤٦
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٥٧
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا
مدلول الآية
سورة طه ٢٨
يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي
مدلول الآية
سورة الفَتح ١٥
سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
مدلول الآية
سورة الحَشر ١٣
لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة المُنَافِقُونَ ٣
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة المُنَافِقُونَ ٧
هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة