السورة 90 في القُرءان الكَريم
سورة البَلَد
20 آية
82 كَلِمة
جزء 30
صَفحة 594–595
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الكُفر1
- النار1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
1. **الانفراد المُطلَق — موضع واحد في القرآن كلِّه:** الجذر «بكك» لا يَرد إلّا في آل عمران 96، بصيغة واحدة (بَكَّةَ)، في آيةٍ واحدة. نِسبة التَّركيز: **100%** في آل عمران. لا جَذر آخر في القرآن يَكتفي بموضعٍ واحدٍ ليَدلّ على بُقعةٍ تُذكَر في القرآن عَشرات المرَّات بأَسماءٍ مُتعدِّدة. 3. **الاقتران بـ«أَوَّلَ بَيۡتٖ» —… 1. **الانفراد المُطلَق — موضع واحد في القرآن كلِّه:** الجذر «بكك» لا يَرد إلّا في آل عمران 96، بصيغة واحدة (بَكَّةَ)، في آيةٍ واحدة. نِسبة التَّركيز: **100%** في آل عمران. لا جَذر آخر في القرآن يَكتفي بموضعٍ واحدٍ ليَدلّ على بُقعةٍ تُذكَر في القرآن عَشرات المرَّات بأَسماءٍ مُتعدِّدة. 3. **الاقتران بـ«أَوَّلَ بَيۡتٖ» — صيغة فريدة:** التَّركيب «لَلَّذِي بِبَكَّةَ» مَوصول مَوصوفٌ بـ«أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ» — صيغةٌ تَأسيسيّة لا نَظير لها في القرآن لأيّ موضعٍ آخر. لا يُوصَف أيّ مَكان آخر في القرآن بأنّه «أَوَّلُ بَيۡتٍ وُضِع لِلنَّاس» — انفراد دلاليّ تامّ. 4. **التَّوسيع الكَوني — «لِّلۡعَالَمِينَ»:** البَكَّة وَحدها تُوصَف بأنّها هُدًى «لِّلۡعَالَمِينَ». هذه الصِّيغة تَرد في القرآن في سياقات الإرسال العامّ (للنَّبيّ، للقرآن، للذِّكر)، وتَنفرد البَكَّة بأن تكون **المَوضع الوَحيد** الذي يُوصَف بهذه الصِّيغة الكَونيّة. مَوضعٌ يُساوي في عُموميّته الرِّسالةَ والكتاب. 5. **التَّلازم بين الوَصفَين «مُبَارَكٗا وَهُدٗى»:** صِفتان متَتاليتان دون فاصل. الأولى تَكشف ما يَفيض من البَكَّة (البَرَكة)، والثانية تَكشف ما تُؤدِّيه (الهِداية). المَوضع لا يَنفصل فيه ما يَناله مِن السَّماء عمَّا يُؤدِّيه إلى النَّاس — تَلازُمٌ بُنيويّ في الوَصف يَنعكس مَعنىً في وَظيفة البُقعة. 6. **التَّلوُّن…
-
1. **اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%):** البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. ل… 1. **اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%):** البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَلَد بلا حُكم. 2. **التَّوزيع الجَنسانيّ المُحكَم بين «بَلَد» و«بَلْدَة»:** الصيغ المؤنَّثة الأربع (بَلْدَة، البَلْدَة، بَلْدَتٗا، بَلْدَةٞ) تَأتي 100% في سياقَين فقط: الإحياء بالماء (الفرقان 49، الزخرف 11، قٓ 11) ووَصف الطِّيبة (سبأ 15) أو التَّحريم (النَّمل 91). الصِّيَغ المُذكَّرة (15 موضعًا) تَأتي في القَسَم والإشارة والطُّغيان والتَّقلُّب. توزيعٌ نمطيٌّ نادر: التَّأنيث للاستقبال السَّلبيّ (الماء، الوَصف، الحُرمة)، والتَّذكير للتَّعيُّن المَكانيّ والفِعل البَشَريّ. 3. **اقتران «البِلاد» بسِياق سَلبيّ في 5 من 5 مواضع (100%):** الجمع «البِلاد» لا يَأتي قطّ في سِياق إيجابيّ — كلّها سياقات تَقلُّب الكافرين (آل عمران 196، غافر 4)، تَنقيب البَطش (قٓ 36)، التَّفرُّد بضَخامةٍ مُهلَكة (الفجر 8)، الطُّغيان (الفجر 11). نَمطٌ مُحكَم 100%: الجمع لِما يَتعدَّى المَوضع الواحد، والذي لا يَتعدَّاه إلّا الكُفر والطُّغيان والإهلاك. 4. **«بَلَدٖ مَّيِّتٖ» / «بَلْدَةٗ مَّيۡتٗا»…
-
1. **توزيع وظيفي بين موضعَين متعاكسَين قطبيًّا (2/2):** الموضع الأول إيجابي (فعل بِرّ يَفكّ من قَيد)، والموضع الثاني سلبي (نَفي انفكاك عن حال). كأن القرآن استعمل الجذر مرتين ليُغطي قطبَي الانفكاك: المُحرِّر بالخير، والمُحرَّر بالحجة. والثنائية ليست عَرضية — هي توزيع وظيفي محكم. 2. **انفراد كل موضع بصيغة مختلفة (مصدر، ا… 1. **توزيع وظيفي بين موضعَين متعاكسَين قطبيًّا (2/2):** الموضع الأول إيجابي (فعل بِرّ يَفكّ من قَيد)، والموضع الثاني سلبي (نَفي انفكاك عن حال). كأن القرآن استعمل الجذر مرتين ليُغطي قطبَي الانفكاك: المُحرِّر بالخير، والمُحرَّر بالحجة. والثنائية ليست عَرضية — هي توزيع وظيفي محكم. 2. **انفراد كل موضع بصيغة مختلفة (مصدر، اسم فاعل):** ﴿فَكُّ﴾ مصدر، ﴿مُنفَكِّينَ﴾ اسم فاعل من المطاوعة. لم تَرد صيغة منهما في موضع الأخرى. هذا التباين الصياغي مع وحدة الجذر يُفيد توسيع المعنى داخل الجذر دون تكرار. 3. **اقتران ﴿مُنفَكِّينَ﴾ بـ﴿حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ﴾:** صيغة المطاوعة (انفعل) تَدل على أن الفكّ يأتيهم من الخارج، والغاية ﴿حتى﴾ تَجعل الفكّ مَوقوفًا على البيِّنة. اقترانٌ بنيوي يَكشف أن انفكاك الكفار عن حالهم لا يكون إلا بحجة قاطعة لا بإختيارهم. 4. **اقتران ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ بـ«اقتحام العقبة»:** الجذر في البلد 13 يَأتي تَفسيرًا للعقبة في 12. هذا الاقتران يَكشف أن الفكّ في القرآن من أعمال الصعد — ليس فعلًا ميسورًا بل اقتحامًا. ولذلك جاء في سياق ﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ (البلد 11) — تَلازم بين الفكّ والاقتحام في السورة نفسها. 5. **انفراد كل صيغة بسورة قصيرة من سور القرآن المتأخرة في الترتيب:** البلد (سورة 90)، البَيِّنَة (سورة 98). الجذر لم يَرد في الطوال ولا في المئين. وقد يكون لهذ…
-
*لَطيفَة 4 — الموقِع الثالث في التَّعداد:** الشَّفَتان آخِر العَناصِر في تَعداد البَلَد 8-9: عَينَين (1) ← لِسان (2) ← شَفَتَين (3). تَرتيب يَنتَقِل من الإِدراك (عَين) إلى التَّكوين (لِسان) إلى المَخرَج (شَفَة). الشَّفَتان ذِروَة التَّعداد — مَخرَج الكَلام الظاهِر، ما يَسمَعه السامِع.
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **فَصل بِنيَويّ صارِم بَين «أَعۡيُن» و«عُيُون» ـ قاعِدَة لا تَتَخَلَّف:** صيغَة «أَعۡيُن» (الجَمع القَليل، ~18 موضِعًا) كُلُّها لِلعُضو دون استِثناء. صيغَة «عُيُون» (الجَمع الكَثير، ~14 موضِعًا) كُلُّها لِلمَاء دون استِثناء. لا تَداخُل قَطعًا في القرآن.… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ):** 1. **فَصل بِنيَويّ صارِم بَين «أَعۡيُن» و«عُيُون» ـ قاعِدَة لا تَتَخَلَّف:** صيغَة «أَعۡيُن» (الجَمع القَليل، ~18 موضِعًا) كُلُّها لِلعُضو دون استِثناء. صيغَة «عُيُون» (الجَمع الكَثير، ~14 موضِعًا) كُلُّها لِلمَاء دون استِثناء. لا تَداخُل قَطعًا في القرآن. هذا الفَصل اللَفظيّ المُحكَم يَكشِف أَنَّ القرآن يُمَيِّز جَمعَ العُضو من جَمعِ المَنبَع. 2. **تَلازُم «جَنَّٰت + عُيُون» ـ 7 مَواضِع بِبِنيَة شِبه مُتَطابِقَة:** الحجر 45، الشعراء 57، 134، 147، الدخان 25، 52، الذاريات 15، المرسلات 41. لا تَأتي «جَنَّات» في وَصف الجَنَّة أَو نِعَم الدُنيا الزَراعيَّة إلا مَقرونَة بِـ«عُيُون» في غالِب المَواضِع. هذا تَلازُم بَلاغيّ مُحكَم: الجَنَّة بِلا عُيُون مُجَرَّد بُستان، وَالعُيُون بِلا جَنَّة مُجَرَّد مَاء. 3. **﴿عِين﴾ صيغَة وَصفيَّة حَكَريَّة على نِساء الجَنَّة ـ 4 مَواضِع:** الصافات 48، الواقعة 22، الدخان 54، الطور 20. لا تَأتي صيغَة «عِين» في وَصف غَير نِساء الجَنَّة قَطعًا. الـ3 من الأَربَعَة مَقرونَة بِـ«حُور» (بِحُورٍ عِينٖ / حُورٌ عِينٞ)، والرابِع بِـ«قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ». 4. **﴿بِأَعۡيُنِنَا﴾ مَع الفُلك في سياق نوح ـ مَوضِعان بِنَفس المَعنى:** هود 37 ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾، المؤمنون 27 ﴿أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡ…
-
1. **انفراد قرآني تامّ بـموضع واحد فقط في القرآن كله — البَلَد 14** — ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر «سغب» لا يَرِد في القرآن إلا مرة يَتيمة، بصيغة «مَسغبة» وحدها. حضوره القرآني محصور في إشارة واحدة. ليس له صيغة فعلية ولا اسم فاعل ولا أيّ مشتقّ آخر — اقتصاد قرآني نهائي في الجذر. 2. **الجذر يَصف الظَّ… 1. **انفراد قرآني تامّ بـموضع واحد فقط في القرآن كله — البَلَد 14** — ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر «سغب» لا يَرِد في القرآن إلا مرة يَتيمة، بصيغة «مَسغبة» وحدها. حضوره القرآني محصور في إشارة واحدة. ليس له صيغة فعلية ولا اسم فاعل ولا أيّ مشتقّ آخر — اقتصاد قرآني نهائي في الجذر. 2. **الجذر يَصف الظَّرف لا الشَّخص: «يَوْمٍ ذِي مَسغبة» لا «إنسان مَسغوب»** — الإضافة في الآية تَجعل اليوم نَفسه مَوصوفًا بالمسغبة (ظرف زمني عامّ)، لا الفرد الجائع. هذا يَجعل «مَسغبة» في القرآن وَصفًا لِحال جَماعي مُمتدّ في الزَّمن لا لِجوع فردي عَرَضي — تَخصُّص لافت لا يُشاركه فيه «جوع» (الذي يُسند للنَّاس) ولا «خمص» (الذي يُسند للبَطن). 3. **بِنية «ذِي + مصدر مَفعَلة» مُتَوازية في ثلاث آيات متتابعة (البَلَد 14-16)** — ﴿يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾ (14)، ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ (15)، ﴿مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾ (16). ثلاث صِيَغ على وزن «مَفعَلة» تَتوالى في ثلاث آيات بِنية واحدة — نَظمٌ صَوتيّ ومعنويّ مُتَوازن لا يَتكرَّر بهذه الكثافة في القرآن. «مَسغبة» تَدخل في سُلَّم بِنيوي مع المَقربة والمَتربة. 4. **اقتران بُنيوي 100٪ بـ«إطعام» في الموضع الوحيد** — في الآية الواحدة يَأتي «إطعام» قَبلًا فَوريًا لـ«مَسغبة»: ﴿أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ﴾. الجذر لا يَرِد في القرآن إلا في سياق…
-
ملاحظات لطيفة على الجذر «طعم» (48 موضعًا، 39 صيغة): 1. تنويع صياغيّ متفرّد: 25 صيغة من الـ39 انفردت بورود واحد — أعلى نسبة تشظٍّ صياغي تقريبًا في الجذور المتوسطة، يدل على دقّة تنويع السياق. 2. تركّز في المائدة (8 مواضع، 16.7٪) — سورة الحلّ والحرمة، فالجذر طعم اقترن بأحكام الطعام أكثر من أي سورة. 3. اقتران «إطعام» بـ«مس… ملاحظات لطيفة على الجذر «طعم» (48 موضعًا، 39 صيغة): 1. تنويع صياغيّ متفرّد: 25 صيغة من الـ39 انفردت بورود واحد — أعلى نسبة تشظٍّ صياغي تقريبًا في الجذور المتوسطة، يدل على دقّة تنويع السياق. 2. تركّز في المائدة (8 مواضع، 16.7٪) — سورة الحلّ والحرمة، فالجذر طعم اقترن بأحكام الطعام أكثر من أي سورة. 3. اقتران «إطعام» بـ«مسكين/مسكينًا/مساكين» (3 اقترانات صريحة، البلد 14–16، المائدة 89، الإنسان 8) — الإطعام في القرآن مقصور دلاليًا على المستحقّ، ليس عطاءً عامًّا. 4. «يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُ» (الأنعام 14) — تقابل صفتين في فعل واحد للجذر نفسه: ربوبية تُطعم ولا تأكل، وأُلوهية الأصنام عكس ذلك. 5. «فَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ» (البقرة 249) — الجذر هنا للذوق لا للأكل المعتاد، طلعةٌ من نهر طالوت — والقرآن استعمل «طعم» للذوق الاختبارّي. 6. «طَعَام» يعمّ في القرآن: للإنسان (يوسف 37)، ولأهل الكتاب (المائدة 5)، ولصيد البحر (المائدة 96)، ولأهل النار (الغاشية 6، الواقعة 52) — الجذر لا يخصّ صنفًا. 7. «ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا» (الكهف 77) — صيغة «استفعل» انفردت في الجذر، طلب طعام من قرية بَخِلَت — موضع ابتلاء في قصة موسى والخضر. 8. «إِطۡعَامُ» اسم مصدر تصدّر آيتين في سور قصار: البلد 14 والإنسان 8 — اسم المصدر في الجذر مرتبط بسياق التزكية الأخروية لا التشريع اليوميّ. 9. اقتران «عَلَىٰ» مع الجذر ثماني م…
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَقابُل ءنس/جنن في 17 آية ـ أَعلى تَقابُل لَفظيّ مُكَرَّر:** 17 آية في القرآن تَجمَع ءنس وجنن في تَقابُل لَفظيّ مُباشَر. التَقابُل ليس عَرَضيًّا بَل بِنيَويّ ـ الجذر «ءنس» يَستَلزِم في النَصّ ذِكر «ٱلۡجِنّ» مَعَه في غالِب الإِطلاقات الجَماعيَّة. الت… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **التَقابُل ءنس/جنن في 17 آية ـ أَعلى تَقابُل لَفظيّ مُكَرَّر:** 17 آية في القرآن تَجمَع ءنس وجنن في تَقابُل لَفظيّ مُباشَر. التَقابُل ليس عَرَضيًّا بَل بِنيَويّ ـ الجذر «ءنس» يَستَلزِم في النَصّ ذِكر «ٱلۡجِنّ» مَعَه في غالِب الإِطلاقات الجَماعيَّة. التَركيب «ٱلۡجِنّ وَٱلۡإِنس» النَمَطيّ يَتَكَرَّر 10+ مَواضع، يَكشِف عَن قاعِدَة تَسمِيَة الصِنفَين. 2. **سورَة الإسراء مَدار 9 مَواضع لِجذر «ءنس» (9٪ من المَجموع):** الإسراء 11، 13، 53، 67، 71، 83، 88، 100، 11 (مَرَّتان). تَركيز سُوريّ بِنيَويّ. 7 مِنها بِصيغَة «ٱلۡإِنسَٰن» المَعرَّفَة. السورَة تَدور مَدار طَبائع الإنسان: عَجول، كَفور، قَتور، ضَلوع، أَكثَر شَيءٍ جَدَلًا. الجذر هَنا في وَظيفَتِه الكاشِفَة لِلطَبائع. 3. **سورَة القِيامَة 6 مَواضع كُلُّها «ٱلۡإِنسَٰن» المَعرَّف (6٪ من المَجموع):** القِيامَة 3، 5، 10، 13، 14، 36. 6 آيات مُتَتالِيَة مَع تَكرار الجذر، تَكشِف أَنَّ السورَة تَدور حَول الإنسان أَمام قِيامَتِه. تَكرار بِنيَويّ لا يَتَكَرَّر بِهذِه الكَثافَة في غَير القِيامَة. 4. **سورَة الرَّحمن تَنفَرِد بِالتَنكير ﴿إِنسٞ﴾ ـ 3 مَواضع:** الرَّحمن 39، 56، 74. القرآن كُلُّه يَستَعمِل المَعرَّف «ٱلۡإِنسَٰن» أَو «ٱلۡإِنس»، إِلَّا الرَّحمن تَخرُج بِالنَكِرَة ﴿إِنسٞ…
-
## 16. ملاحظات لطيفة (لطائف) 1. **انحصار صيغيّ تامّ في صيغة واحدة معرَّفة** — جميع الـ3 ورودات على صيغة «ٱلۡمَشۡـَٔمَة» (معرَّفة بـ«ال»، مَجرورة بإضافة): لا فعل، لا اسم فاعل، لا مَصدر آخر، لا تَنوين. القرآن قَصَر الجذر على هذه الصِّيغة وحدها. (3/3 = 100٪) 2. **اقتران لازم بـ«أَصۡحَٰب»** — جميع الورودات تَرد بصيغة الإضا… ## 16. ملاحظات لطيفة (لطائف) 1. **انحصار صيغيّ تامّ في صيغة واحدة معرَّفة** — جميع الـ3 ورودات على صيغة «ٱلۡمَشۡـَٔمَة» (معرَّفة بـ«ال»، مَجرورة بإضافة): لا فعل، لا اسم فاعل، لا مَصدر آخر، لا تَنوين. القرآن قَصَر الجذر على هذه الصِّيغة وحدها. (3/3 = 100٪) 2. **اقتران لازم بـ«أَصۡحَٰب»** — جميع الورودات تَرد بصيغة الإضافة «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»: الجذر لا يَستقلّ في القرآن، لا تَرد «المَشأمة» منفردةً. (3/3 = 100٪) 3. **تَقابُلٌ بِنيويٌّ ثابتٌ مع المَيمنة** — في كلا الموضعَين تَسبق المَيمنة المَشأمة في النَّظم (الواقعة 8-9، البَلَد 18-19): التَّرتيب البِنيويّ المُحكَم هو «المَيمنة قبل المَشأمة» — الإيجاب يُذكر أوَّلاً، السَّلب ثانياً، في النَّظمَين معاً. (2/2 موضعَين = 100٪) 4. **انحصار سياقيّ في الآخرة** — كلا الموضعَين في سياق تَصنيف يَوم القيامة، لا يَرد الجذر في سياق دنيويٍّ ولا في وَصف جِهة جُغرافيَّة: الجذر مَخصوصٌ بالقِسمة الأخرويَّة. (2/2 موضعَين = 100٪) 5. **تَكرارٌ حَرفيٌّ في موضع واحد** — [الواقعة 9] تُكَرِّر «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» مَرَّتَين في آية واحدة: تَكرارٌ بِنيويٌّ بَلاغيٌّ يَستعمله القرآن لتَفخيم الشَّناعة. هذه الصِّيغة التَّكراريَّة تُقابلها صيغة مُماثلة لـ«أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ» في [الواقعة 27] — تَوازٍ بِنيويٌّ بين القِسمَين. 6. **أعلى تَركّز سُوريّ…
-
**«هَٰذَا ٱلۡبَلَدِ» (البَلَد 1)**: قَسَمٌ نَبَوِيّ بصيغة الإشارَة — ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ — البَلَد الحَرام مَكَّة في وَقت الوَحي. الإشارَة بـ«هَٰذَا» تَجعَل القَسَم مَتَأَصِّلًا في المَكان الحاضِر.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا﴾
-
﴿وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾
-
﴿أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ﴾
-
﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾
-
﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 9 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق.
-
إطعام ⟂ إطعٰمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 14 (إطعٰم)