مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر مزن في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر مزن في القرءان
دلالة جذر «مزن» في القرءان: مزن في القرءان: ما يَرِد في تركيب إنزال الماء منه، في قوله: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَح… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مزن من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر مزن في القُرءان الكَريم
مزن في القرءان: ما يَرِد في تركيب إنزال الماء منه، في قوله: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٩). فالماء هو المشار إليه بـ﴿أَنزَلۡتُمُوهُ﴾، والمزن مجرور بـ﴿مِنَ﴾ في بيان ما ينزل منه الماء. ودلالة الموضع أن إنزال هذا الماء ليس بفعل المخاطبين، بل لله كما يقرره ﴿نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يثبت موضع مزن علاقة الماء بالإنزال: الماء المشار إليه في الآية يُنزّل من المزن. فلا يطابق المزن الماء في هذا التركيب؛ إذ يقع الماء مفعولًا للإنزال، ويقع المزن بعد ﴿مِنَ﴾.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مزن
مزن لا يرد في القرءان إلا في موضع واحد في سورة الوَاقِعة ٦٩، في السؤال: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾. يثبت التركيب علاقةً محددة: الماء المذكور قبل السؤال هو ما يقع إنزاله من المزن. ولا يبيّن الموضع ماهية المزن بتفصيل آخر، وإنما يضعه طرفًا تبتدئ منه نسبة الإنزال.
الآية المَركَزيّة لِجَذر مزن
سورة الوَاقِعة ٦٩
ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱلۡمُزۡنِ﴾ | 1 | الاسم الوارد في تركيب ﴿مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾ |
ترد الصيغة معرّفةً في هذا التركيب، ولا يثبت من موضعها إلا اتصالها بإنزال الماء.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مزن بِالأَوزان
صيغ الجَذر «مزن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مزن
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة الوَاقِعة ٦٩ (المزن — ما يذكر في تركيب إنزال الماء منه، في سياق إثبات القدرة الإلهية)
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمُزۡنِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمُزۡنِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الاستعمال الواحد يثبت أن المزن يرد في تركيب ﴿مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾ متصلًا بإنزال الماء. فالنص يميّز بين الماء المشار إليه بالفعل وبين المزن الذي يذكر بعد ﴿مِنَ﴾، ويجعل الإنزال لله في مقابلة المخاطبين.
مُقارَنَة جَذر مزن بِجذور شَبيهَة
- ماء — في سورة الوَاقِعة ٦٨–٦٩ الماء هو المشار إليه في ﴿ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾ ثم في ﴿أَنزَلۡتُمُوهُ﴾؛ أما المزن فيرد في ﴿مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾، فلا يطابق الماء في وظيفة التركيب.
- نزل — الفعل ﴿أَنزَلۡتُمُوهُ﴾ واسم الفاعل ﴿ٱلۡمُنزِلُونَ﴾ يعيّنان فعل الإنزال، أما المزن فهو الاسم الذي تتعلق به ﴿مِنَ﴾ في الآية.
- زرع — يسبق سؤال الماء سؤال ﴿ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٤)، فتتكرر مقابلة قدرة المخاطبين بفعل الله، مع اختلاف الفعل المذكور.
- نار — يتبع سؤال الماء سؤال ﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٢)، فيجمع السياق أسئلة الأفعال ولا يجعل الأسماء متطابقة.
اختِبار الاستِبدال
- في قوله ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٦٩)، استبدال «المزن» بـ«الماء» يزيل التمييز النصي بين الضمير العائد إلى الماء والاسم الواقع بعد ﴿مِنَ﴾.
- واستبداله بلفظ عام لا يرد في الآية يبدل اللفظ القرءاني نفسه، فلا يبقى في العبارة شاهد على الاسم الذي علّقت به ﴿مِنَ﴾.
الفُروق الدَقيقَة
المزن لا يطابق الماء في الآية نفسها. فالماء متقدم في ﴿ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴾، ثم يعود عليه الضمير في ﴿أَنزَلۡتُمُوهُ﴾؛ والمزن يأتي في ﴿مِنَ ٱلۡمُزۡنِ﴾. وهذا الفرق مستفاد من موضعي الاسمين في التركيب، لا من أل التعريف.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية.
يقع هذا الجذر في حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». ويتصل في موضعه بإنزال الماء من المزن.
مَنهَج تَحليل جَذر مزن
بما أن الجذر يرد في موضع واحد، فالاستقراء هنا سياقي كامل. الآيات 64–72 تعرض أسئلة عن الزرع والماء والنار. وفي سؤال الماء يثبت النص أن الماء يُنزّل من المزن، وأن جواب ﴿نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾ ينسب الإنزال إلى الله.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نزل)
مزن لا يرد إلا مرة واحدة، ولا يظهر معه ضد صريح. العلاقة الأقوى في الموضع هي علاقته بالفعل نزل؛ فالمزن يرد في تركيب إنزال الماء منه، والنص لا يقابله بلفظ مناقض. لذلك فالجذر نزل مكمّل دلالي يبين فعل الإنزال، لا ضد له. كما أن مقابلة أنتم ونحن في الآية مقابلة بين دعوى القدرة البشرية والفعل الإلهي، وليست مقابلة بين جذرين لفظيين. وبسبب وحدة الموضع لا يمكن بناء تقابل داخلي بين استعمالات متعددة، ولا يصح جعل الماء ضدا أو مقابلا للمزن؛ فالماء هو المشار إليه بالفعل، والمزن ما يذكر بعد من. النتيجة أن المزن يثبت في الضد بوصفه بلا ضد، مع تسجيل علاقته المكمّلة بالإنزال لأنها العلاقة المحكمة في الآية.
- السؤال يحول النظر من مادة الماء إلى مالك إنزاله من المزن.
- أم في الآية تقابل الفاعل المدعى بالفاعل الحق، لا المزن بضد له.
نَتيجَة تَحليل جَذر مزن
مزن في القرءان: ما يذكر في تركيب إنزال الماء منه — والموضع الوحيد يقرر انفراد الله بالإنزال
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر مزن
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الوَاقِعة ٦٩ — ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ
- الصيغة: ٱلۡمُزۡنِ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مزن
- ورود واحد فحسب يلزم سياق التذكير الإنكاري: سورة الوَاقِعة ٦٩ ضمن سلسلة استفهام إنكاري عن الزرع والماء والنار، والجذر يرد في سؤال الماء.
- الصيغة الوحيدة «ٱلۡمُزۡنِ» معرّفة بـ«الـ» (1/1 = 100٪): يثبت الإحصاء تعريف الصيغة في موضعها، ولا يستفاد منه وحده تعيين ماهية المزن.
- اقتران مباشر بـ«أَنزَلْتُمُوهُ» في الآية: الجذر مَقرون باستفهام ﴿ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴾ — فيفصل التركيب بين الماء المشار إليه والمزن المذكور بعد «من».
- مَقابلة بُنيوية مع «نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ» في الآية نفسها: الجذر يُذكَر في طرف الاستفهام البشري، ويأتي الجواب مثبتًا أن الإنزال لله.
- يَنتمي لحقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية»، ويتصل في موضعه بالماء من جهة إنزاله من المزن، لا بوصف الماء نفسه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مزن في القرءان
- ورود واحد فحسب يلزم سياق التذكير الإنكاري: سورة الوَاقِعة ٦٩ ضمن سلسلة استفهام إنكاري (سورة الوَاقِعة ٥٨-٧٢) عن أصول النِّعَم — الجذر لا يَخرج خارج هذا الإطار. - الصيغة الوحيدة «ٱلۡمُزۡنِ» معرّفة بـ«الـ» (1/1 = 100٪): يَدلّ على معروف بين السامعين، لا يَرد منكَّرًا — يَفترق بذلك عن «سَحَاب» التي تَرد معرَّفة ومنكَّرة. - اقتران مباشر بـ«أَنزَلْتُمُوهُ» في الآية: الجذر مَقرون باستفهام «أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمْ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ» — وظيفة لُغوية حَصْرِيَّة: نَفْي نسبة الإنزال للعباد. - مَقابلة بُنيوية مع «نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ» في الآية نفسها: الجذر يُذكَر في طَرَف الاستفهام البَشَري لا في طَرَف الجواب الإلهي — تَوزيع وظيفي محكم. - يَنتمي لحقل ماء السماء (مع: مطر، غيث، صَيِّب)، لكنه يَفترق بكونه يَخصّ السحاب المُحتَبَس قبل الإنزال لا الماء النازل ذاته — الجذر يَصف المصدر لا المادة.