مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ردم في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر ردم في القرءان
دلالة جذر «ردم» في القرءان: «ردم» لفظٌ ورد مرةً واحدة بصيغة «ردمًا» في كلام ذي القرنين. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ردم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر ردم في القُرءان الكَريم
«ردم» لفظٌ ورد مرةً واحدة بصيغة «ردمًا» في كلام ذي القرنين. ويقع في سياق جعله بين القوم والطرف المشار إليه بـ«بينهم»، بعد ورود لفظ «سدّ» في طلب القوم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يعرض الحوار طلبَ القوم بلفظ «سدّ»، ثم يعرض جواب ذي القرنين بلفظ «ردمًا». ويجعل الجواب الردم بين القوم والطرف الآخر كما عيّنته الضمائر في السياق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ردم
ورد الجذر «ردم» في القرءان في موضع واحد، في سياق قول ذي القرنين إنه يجعل بين القوم ومن أشارت إليهم الآية بـ«بينهم» ردمًا. ويسبق ذلك في الحوار طلبُ القوم بلفظ «سدّ». يثبت السياق ارتباط «ردمًا» بعلاقةٍ بين طرفين، ولا يصف هيئةَ ما يُجعل بينهما. والموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلولٍ مستقلّ للجذر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ردم
سورة الكَهف ٩٥
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوصف |
|---|---|---|
| ﴿رَدۡمًا﴾ | ١ | اللفظ الوارد في سورة الكَهف ٩٥ |
وردت الصيغة مرةً واحدة، وهي منوّنة في هذا الموضع.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ردم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ردم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ردم
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة الكَهف ٩٥ — أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا (ذو القرنين يعرض بناء حاجز كثيف)
السياق المباشر التالي (سورة الكَهف ٩٦) يصف مواد البناء (زبر الحديد والنحاس) مما يُؤكِّد الطبيعة الكثيفة المتراكمة للردم، وإن لم يَرِد فيه لفظ من جذر ردم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَدۡمًا.
- أَبرَز الصِيَغ: رَدۡمًا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المشترك في وصف الموضع هو ورود «ردمًا» في قولٍ يعد بجعله بين القوم والطرف المشار إليه بـ«بينهم». ويربطه السياق بطرفين يعيّنهما الضمير.
مُقارَنَة جَذر ردم بِجذور شَبيهَة
التمييز الممكن داخل القصة لفظيّ وسياقيّ: طلب القوم جاء بلفظ «سدّ»، وجواب ذي القرنين جاء بلفظ «ردمًا». ولا يثبت من هذا الموضع وحده تفاضلٌ دلاليّ أو وصفٌ إنشائيّ زائد بين اللفظين.
اختِبار الاستِبدال
ورود «سدّ» في طلب القوم و«ردمًا» في جواب ذي القرنين يحفظ اختلاف اللفظين في الحوار. فلا يُستبدل أحدهما بالآخر عند عرض النص، لأن كليهما ورد في مقامٍ مختلف من الكلام.
الفُروق الدَقيقَة
- «ردمًا»: هي الصيغة الوحيدة الواردة للجذر في القرءان.
- في القصة: استعمل طلب القوم لفظ «سدّ» مع «بيننا وبينهم»، واستعمل جواب ذي القرنين لفظ «ردمًا» مع «بينكم وبينهم». وهذا اختلاف في ألفاظ الحوار وصياغة ضمائره، لا ترتيبٌ دلاليٌّ قطعيّ بين اللفظين.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.
يقع الجذر في حقل «الإغلاق والحجب»: الردم بناء وحاجز في المكان يعيّن حدودًا ويوجد فصلًا، يُحبَس به يأجوج ومأجوج عن الخروج — فعل حجب لا فعل إهلاك مباشر.
مَنهَج تَحليل جَذر ردم
موضع الجذر واحد. يعتمد الاستقراء على السياق المباشر لقول ذي القرنين بجعل ردمٍ بين القوم والطرف الآخر، وعلى ورود «سدّ» في طلب القوم قبل ذلك. ويُسجّل السياق التالي ذكر زبر الحديد والقِطر، من غير تجاوز ما تصرّح به الآيات.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نقب)
«ردم» ورد مرة واحدة في الكهف بمعنى جعل حاجز كثيف بين جهتين، ولا يلتقي مع ضد داخل الآية نفسها. أقوى مقابل من السياق القريب هو «نقب» في الآية التي تلي بناء الردم، لأن النص يقرر أنهم لم يستطيعوا له نقبًا؛ فالردم إغلاق منفذ، والنقب محاولة فتح ثقب فيه. هذه مقابلة سياقية متجاورة لا تلاقي في الآية نفسها، وعدد التلاقي بين الجذرين صفر. أما «عون» و«مكن» و«قوي» فهي شروط إنشاء الردم، و«صدف» في الآية السابقة يصف جانبي الموضع قبل الإفراغ، فلا يصح جعلها أضدادًا. العلاقة المحكومة هنا: سد كثيف يقابل محاولة النفاذ خلاله.
- قرب الآيتين يجعل العلاقة بنيوية داخل مقطع واحد لا تلاقيًا.
- الظهور فوق الردم والنقب فيه مساران للفشل أمام الحاجز.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ردم
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الكَهف ٩٥ — قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا
- الصيغة: رَدۡمًا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ردم
- الانفراد الصيغي: ورد الجذر مرةً واحدة في القرءان، بصيغة «ردمًا».
- صلة الضمائر: اقترن اللفظ في قوله بجعلٍ «بينكم وبينهم»، فحفظت العبارة طرفي العلاقة كما يحددهما السياق.
- موقعه في الحوار: جاء «ردمًا» في جواب ذي القرنين، بينما ورد «سدّ» في طلب القوم.
- اتصال السياق: يأتي اللفظ في مقطع ذي القرنين الذي يذكر زبر الحديد والقِطر بعده، فيبقى فهمه مربوطًا بترتيب هذا المقطع.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ردم في القرءان
- انفراد كامل بصيغة المصدر: الجذر ورد مرّة واحدة في القرءان كله بصيغة المصدر النكرة «رَدۡمًا» (سورة الكَهف ٩٥). لا فعل ولا اسم فاعل ولا اسم مكان مشتق منه. - اقتران بنيوي بفاصل بين فئتَين: الجذر تَلازَم مع «بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ» — وظيفته في القرءان وظيفة فاصل حسّي بين خصمَين متباينَين، لا مجرد بناء. - خصوصية الفاعل: ذو القرنين هو الذي يَجعل الردم؛ المفعول جمعان (يأجوج ومأجوج وما بينهم وبين القوم). الجذر في القرءان لا يَرد إلا في يد بشرٍ متمكِّن لفصل عداوة قائمة. - وظيفة الجذر في السياق: المقطع كله (سورة الكَهف ٩٣-٩٨) يَدور على بناء مزدوج من «زُبَر الحديد» ثم «قِطر»، ولفظ «رَدمًا» وحده هو الذي يَلتقط النتيجة الفاصلة لذلك البناء — الجذر يَختصّ بـ«المُحصّلة الفاصلة» لا بـ«المادة الخام».