مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر رخو في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر رخو في القرءان
دلالة جذر «رخو» في القرءان: رخو يدل في القرءان، في وصف الريح، على رفق هيئة جريانها ولينها. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رخو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر رخو في القُرءان الكَريم
رخو يدل في القرءان، في وصف الريح، على رفق هيئة جريانها ولينها. جاءت «رُخَاءً» حالًا للريح التي سُخّرت لسليمان وتجري بأمره حيث أصاب، فتعيّن اللفظة وصفًا للريح في هذا المشهد. ولا يتجاوز الحكم ما يثبته هذا الموضع الواحد من صفة الجريان.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
رخو: وصف للريح في جريانها بالرخاء، أي بالرفق واللين في الهيئة. ورد في ريح سليمان المسخّرة التي تجري بأمره حيث أصاب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رخو
استقراء المواضع:
1. ص صٓ 36 ﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾ السياق: يذكر النص تسخير الريح لسليمان، وجريانها بأمره، ثم يصفها بـ«رُخَاءً». فالوصف متعلق بهيئة الريح في جريانها ضمن هذا التسخير.
القراءة المستقرأة:
موضع واحد يصف الريح بأنها «رُخَاءً» وهي تجري بأمر سليمان. يدل اللفظ في هذا السياق على رفق هيئة الجريان ولينها. ولا يضيف الموضع حكمًا عن شرط التسخير أو عن مقابلة حصرية بوصف آخر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر رخو
ص صٓ 36
﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿رُخَآءً﴾ | 1 | حالٌ لجريان الريح في ليونةٍ وسلاسةٍ وطواعية |
ترد الصيغة في بناءٍ حاليّ يركّز على هيئة الجريان، فتجمع بين الامتداد في الحركة والرفق في أثرها.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رخو بِالأَوزان
صيغ الجَذر «رخو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رخو
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. ص صٓ 36 — ﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾: وصف الريح بالرخاء في جريانها بأمر سليمان.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رُخَآءً.
- أَبرَز الصِيَغ: رُخَآءً (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد: «رُخَاءً» وصف لهيئة الريح وهي تجري بأمر سليمان، ويدل في هذا السياق على الرفق واللين في الجريان.
مُقارَنَة جَذر رخو بِجذور شَبيهَة
- عصف: يرد «عاصفة» وصفًا للريح في سورة الأنبيَاء ٨١، بينما ترد «رُخَاءً» وصفًا للريح في ص 36. يميّز اللفظان بين هيئتين موصوفتين للريح، ولا يثبت الموضعان تطابقًا في السياق أو ضدية مباشرة بين الجذرين.
- هبوب/هبب: الهبوب يلحظ حركة الريح، أما «رُخَاءً» فيلحظ الهيئة الموصوفة لجريانها في ص 36.
- لين: اللين وصف أوسع، و«رُخَاءً» ورد مخصوصًا بالريح الجارية في هذا الموضع.
اختِبار الاستِبدال
«تجري بأمره لَيِّنةً حيث أصاب» يقرب المعنى من جهة الرفق واللين في هيئة الجريان، لكنه لا يساوي لفظ «رُخَاءً» نفسه.
الفُروق الدَقيقَة
- في سورة الأنبيَاء ٨١ وُصفت الريح بـ«عَاصِفَةً»، وفي ص 36 وُصفت بـ«رُخَاءً». الفرق ثابت في اللفظ الوصفي للريح في كل آية، دون نسبة غرض مختلف للتسخير إلى أي منهما.
- اقتران «رُخَاءً» بقوله ﴿تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ﴾ في ص 36 يجعل الوصف واقعًا في مشهد جريان الريح المأمور به، ويصل قوله ﴿حَيۡثُ أَصَابَ﴾ بجهة هذا الجريان.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرياح والمطر والأحوال الجوية.
يندرج رخو في حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية» لأنه ورد وصفًا للريح. ويحدّد في ص 36 هيئة هذه الريح في جريانها ضمن تسخيرها لسليمان.
مَنهَج تَحليل جَذر رخو
- موضع واحد؛ لذا يقتصر الحكم على وصف «رُخَاءً» للريح في ص 36 وعلى ما يبيّنه اقترانه بجريانها بأمر سليمان.
- مصدر الحكم هو النص القرءاني في هذا الموضع، فلا تُحمّل اللفظة دلالة زائدة لا يدل عليها السياق.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عصف)
ورد رخو في وصف الريح «رُخَاءً» في ص 36. وترد «عَاصِفَةً» وصفًا للريح في سورة الأنبيَاء ٨١، فينشأ تمييز وصفي بين اللفظين في موضعيهما. ولا يثبت النص من هذا التباين وحده ضدية مباشرة بين الجذرين.
- اتحاد محل الوصف، وهو الريح الجارية بالأمر، يجعل المقابلة بنيوية لا مجرد تشابه موضوعي.
- رخاء وعاصفة يحددان طرفي مقدار الحركة: لين منقاد وشدة دافعة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر رخو
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- صٓ 36 — فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ
- الصيغة: رُخَآءً (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رخو
- انفراد الجذر بصيغة واحدة («رُخَاءً») في موضع واحد فقط (ص 36) — هيمنة 100٪ لصيغة المصدر المنوّن المنصوب على الحال.
- خصوصية الفاعل: الجذر مخصوص بالريح المسخّرة لسليمان دون سائر الرياح في القرءان.
- يقترن اللفظ في الموضع بقوله ﴿تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ﴾، فيقع وصف الرخاء في هيئة جريان الريح.
- تصل البنية ﴿حَيۡثُ أَصَابَ﴾ جهة جريان الريح في المشهد، بعد وصفها بأنها «رُخَاءً».
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رخو في القرءان
- انفراد الجذر بصيغة واحدة («رُخَاءً») في موضع واحد فقط (ص 36) — هيمنة 100٪ لصيغة المصدر المُنوَّن المنصوب على الحال. - خصوصية الفاعل: الجذر مَخصوص بـالرِّيح المُسَخَّرة لسليمان دون سائر الرياح في القرءان — يَفصِل الرِّيح الداود-سليمانية بِخاصية لا تَتكرَّر. - اقتران بِنيوي ثابت في الموضع الوحيد مع «تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ» — الرَّخاء صفة مَشروطة بالأمر الإلهي، لا حَركة طبيعية. - البِنية «حَيۡثُ أَصَابَ» تَربط الرَّخاء بالقَصْد لا الانفلات — الجذر يُقابَل بنيويًّا بالعَواصف العاتية: رِخْو في الحَركة لكن دَقيق في الإصابة، تَوافق نادر بين اللُّيونة والإصابة.