مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رخاء في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٣٦
﴿ فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رخاء»
مدلول قولة «رخاء» في القرءان: حال جريان للريح موافقة للأمر والوجهة، بلا معاندة ظاهرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُخَآءً» وجذرها «رخو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة حالًا للريح المسخرة لسليمان، تجري بأمره حيث أصاب.
استعمالها في الآيات
استعملت وصفًا لطريقة جريان الريح المسخرة.
أثرها في السياق
تظهر التسخير في كون الريح تجري بأمره على الوجه الذي يريده.
عائلات الاستعمال
- جريان مسخر (1 موضعًا): هيئة جريان الريح بأمر سليمان حيث قصد.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها حال للريح في التسخير.
تحليل أعمق
الآية لا تعزل رخاء عن التسخير؛ فالريح تجري بأمره وحيث أصاب. لذلك يكون معناها هنا هيئة جريان ملائمة للأمر والمقصد. أما تحديد درجة الشدة أو اللين من خارج الآية فليس لازمًا.