مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نزغ في القُرءان الكَريم — 6 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر نزغ في القرءان
دلالة جذر «نزغ» في القرءان: نزغ: دفعٌ من الشيطان يرد في خطاب الفرد، ويذكر النص وقوعه بين يوسف وإخوته وبين العباد. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 6 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشيطان والوسوسة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نزغ من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·4
التَعريف المُحكَم لجَذر نزغ في القُرءان الكَريم
نزغ: دفعٌ من الشيطان يرد في خطاب الفرد، ويذكر النص وقوعه بين يوسف وإخوته وبين العباد. وتأتي الاستعاذة جوابًا مأمورًا به في آيتيها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
نزغ ليس مطلق وسوسة ساكنة؛ هو تحريك شيطاني نازع إلى الإيقاع والإثارة. لذلك جاء مع الاستعاذة ومع إصلاح القول بين العباد.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نزغ
تجتمع مواضع الجذر في نسبة النزغ إلى الشيطان. ففي خطاب الفرد يرد: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ﴾. ويذكره يوسف بينه وبين إخوته: ﴿مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ﴾. ويأتي في علاقة العباد: ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ﴾.
المفهوم القرءاني: نزغ دفعٌ من الشيطان. يرد في خطابٍ موجّه إلى فرد، ويذكر النص وقوعه بين يوسف وإخوته وبين العباد. وتعرض آيتا الاستعاذة جوابًا مأمورًا به عند ذكر النزغ، من غير أن تجعل المواضع كلّها صورةً واحدة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نزغ
سورة الإسرَاء ٥٣ — ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ﴾.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الدلالة من السياق |
|---|---|---|
| يَنزَغَنَّكَ | 2 | إصابة مباشرة من الشيطان تدفع إلى رد سريع |
| نَزۡغٞ | 2 | اسم الدفعة الشيطانية نفسها |
| نَّزَغَ | 1 | إيقاع بين يوسف وإخوته |
| يَنزَغُ | 1 | استمرار إيقاع الشيطان بين العباد |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نزغ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نزغ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نزغ
إجمالي المواضع: 6 مواضع في 4 آيات.
| الموضع | الصيغ | وجه الدلالة |
|---|---|---|
| سورة الأعرَاف ٢٠٠ | يَنزَغَنَّكَ، نَزۡغٞ | دفع شيطاني يعالج بالاستعاذة |
| سورة يُوسُف ١٠٠ | نَّزَغَ | إيقاع بين يوسف وإخوته |
| سورة الإسرَاء ٥٣ | يَنزَغُ | الإيقاع بين العباد عبر القول |
| سورة فُصِّلَت ٣٦ | يَنزَغَنَّكَ، نَزۡغٞ | دفع شيطاني يعالج بالاستعاذة |
- الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَنزَغَنَّكَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَنزَغَنَّكَ (2) نَزۡغٞ (2) نَّزَغَ (1) يَنزَغُ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: حركة شيطانية داخلة في النفس أو العلاقة، تقصد إثارة الخلل لا مجرد إلقاء خاطر عابر.
مُقارَنَة جَذر نزغ بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه القرب | الفرق المحكم | الشاهد |
|---|---|---|---|
| وسوس | الإلقاء الخفي | نزغ أظهر أثرًا في الإثارة والوقيعة. | ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ سورة النَّاس ٥ |
| غوي | الانحراف عن الرشد | نزغ سبب دافع، والغواية نتيجة ومسار. | ﴿وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ﴾ سورة طه ١٢١ |
| عدو | المخاصمة | نزغ فعل العدو الشيطاني في النفس وبين الناس. | ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا﴾ سورة الإسرَاء ٥٣ |
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل النزغ بالوسوسة في الإسراء لفات معنى الإيقاع بين العباد. النزغ يفسر لماذا أُمر العباد بالقول التي هي أحسن قبل ذكر عداوة الشيطان.
الفُروق الدَقيقَة
للنزغ زاويتان ثابتتان: إصابة الفرد في لحظة انفعال، وإيقاع بين جماعة أو إخوة. وكلتاهما منسوبة إلى الشيطان صراحة في المواضع كلها.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشيطان والوسوسة.
ينتمي إلى حقل الشيطان والوسوسة، لكنه يختص بالفعل المثير للفرقة والانفعال، لا بمجرد الخاطر الخفي ولا بالعداوة العامة.
مَنهَج تَحليل جَذر نزغ
جُمعت المواضع الستة مع مراعاة أن سورة الأعرَاف ٢٠٠ وسورة فُصِّلَت ٣٦ في كل منهما صيغتان حقيقيتان للجذر. عولج التكرار على أنه تكرار نصي لا خطأ عددي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عوذ)
أقوى علاقة ثابتة لنزغ ليست ضدًا صريحًا، بل مقابلة عملية مع عوذ؛ فالنزغ دفع شيطاني يرد على النفس أو بين الأطراف، والاستعاذة هي الجواب القرءاني المباشر عند وروده. جاء ذلك في الأعرَاف: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ﴾، وتكرر في فُصِّلَت: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ﴾. كما يرد النزغ بين الناس في يوسف والإسراء، لكن هذين الموضعين يشرحان مجال الفعل لا جذره المقابل. لذلك عوذ هو المقابل السياقي الأثبت لا الضد الجذري.
- تكرار الجملة نفسها تقريبًا يجعل الاستعاذة جوابًا بنيويًا للنزغ.
- النزغ يبدأ بدفعة شيطانية، والاستعاذة تنقل الموقف إلى حماية الله وسماعه وعلمه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نزغ
- سورة الأعرَاف ٢٠٠ — ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ﴾: النزغ إصابة طارئة ترد بالاستعاذة.
- سورة يُوسُف ١٠٠ — ﴿مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ﴾: النزغ يوقع بين القريبين.
- سورة الإسرَاء ٥٣ — ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ﴾: إصلاح القول مانع لمجال النزغ.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نزغ
١) ترد كلمات الجذر الست في أربع آيات، وكلها تصل النزغ بالشيطان صراحة. ففي آيتي الاستعاذة: ﴿مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ﴾، وفي يوسف: ﴿نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ﴾، وفي الإسراء: ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ﴾.
٢) في الأعرَاف وفُصِّلَت يجتمع الفعل والمصدر في الآية نفسها: ﴿يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ﴾. لذلك تسجّل كل آية منهما كلمتين من الجذر، لا كلمة واحدة.
٣) يسبق الأمر بالقول الأحسن ذكر النزغ في آية الإسراء. فيظهر القول الأحسن سياقًا يقي العلاقة بين العباد، بينما تعرض آيتا الاستعاذة الجواب المباشر عند النزغ.
٤) للضبط العددي، يرد لفظ الشيطان خمس مرات في الآيات الأربع التي تضم كلمات الجذر الست: مرة في الأعرَاف، ومرة في يوسف، ومرتين في الإسراء، ومرة في فُصِّلَت. ولا يثبت هنا توزيع عددي آخر، إذ لا معيار محدد لقياسه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نزغ في القرءان
كل مواضع الجذر منسوبة إلى الشيطان صراحة، فلا يأتي النزغ في القرءان فعلًا بشريًا مستقلًا.
في آيتي الأعرَاف وفصلت يجتمع الفعل والمصدر في الآية نفسها، ولذلك عُد كل موضع منهما مرتين.
آية الإسراء تجعل القول الأحسن علاجًا وقائيًا قبل وقوع النزغ، بينما آيتا الاستعاذة تجعل الذكر علاجًا عند مس النزغ.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نزغ
- الأعرَاف — الآية 200﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾