قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كنز في القُرءان الكَريم — 9 مواضع

9 مواضع8 صيغالحَقل: المال والثروة

جواب مباشر

دلالة جذر كنز في القرءان

دلالة جذر «كنز» في القرءان: كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا مادي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 9 مواضع، في 8 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المال والثروة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كنز من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠8

التَعريف المُحكَم لجَذر كنز في القُرءان الكَريم

كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الكنز مال أو نفيس مكتنز: قيمته في جمعه وحبسه، وحكمه يتغير بحسب السياق من منع مذموم إلى حفظ رحمي أو ثراء مفتون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كنز

يدور كنز على المال أو النفيس المجموع المحبوس عن التداول الظاهر، يظهر مرة في الذم حين يحبس الذهب والفضة عن الإنفاق، ومرة في الحفظ الرحمي لليتيمين حتى يستخرجا كنزهما، ومرة في مطالب الكافرين أن يلقى إلى الرسول كنز، ومرة في كنوز السلطان الدنيوي.

الجامع ليس مجرد كثرة المال، بل اجتماع نفيس محبوس أو مكنون تظهر قيمته عند المنع أو الطلب أو الاستخراج أو الافتخار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كنز

سورة التوبَة ٣٤: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿كَنزٌ﴾2اسمٌ للمكنوز يُعرض مطلبًا أو موضعَ خفاء
﴿تَكۡنِزُونَ﴾1فعلُ جمع المال وحبسه
﴿كَنزَهُمَا﴾1المكنوز المنسوب إلى اثنين
﴿كَنزٞ﴾1اسمُ المفرد للمكنوز
﴿كَنَزۡتُمۡ﴾1فعلُ الكنز المسند إلى جماعة
﴿وَكُنُوزٖ﴾1جمعٌ يدلّ على وفرة المكنوز
﴿يَكۡنِزُونَ﴾1فعلُ الكنز بصيغة الغائبين
﴿ٱلۡكُنُوزِ﴾1جمعُ المكنوز المعرّف

تتوزّع الصيغ بين أفعال الكنز المتصلة بحبس المال، واسم المفرد الذي يرد في سياقات الطلب والخفاء والنسبة، ثمّ جمع الكثرة في تصوير الثراء. ويُظهر التنويع بين المضارع والماضي والخطاب والغَيبة انتقالَ اللفظ من الفعل إلى المكنوز نفسه وما يدلّ عليه من وفرة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كنز بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كنز» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مواضع
كَنزٌ ×2 كَنَزۡتُمۡ ×1 كَنزٞ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يَكۡنِزُونَ ×1 تَكۡنِزُونَ ×1
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَكُنُوزٖ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
كَنزَهُمَا ×1
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡكُنُوزِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كنز

إجمالي المواضع: 9 قَولة في 7 آية عبر 8 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: يَكۡنِزُونَ×1؛ كَنَزۡتُمۡ×1؛ تَكۡنِزُونَ×1؛ كَنزٌ×2؛ كَنزٞ×1؛ كَنزَهُمَا×1؛ وَكُنُوزٖ×1؛ ٱلۡكُنُوزِ×1.

  • سورة التوبَة ٣٤: يَكۡنِزُونَ.
  • سورة التوبَة ٣٥ ×2: كَنَزۡتُمۡ، تَكۡنِزُونَ.
  • سورة هُود ١٢: كَنزٌ.
  • سورة الكَهف ٨٢ ×2: كَنزٞ، كَنزَهُمَا.
  • سورة الفُرقَان ٨: كَنزٌ.
  • سورة الشعراء ٥٨: وَكُنُوزٖ.
  • سورة القَصَص ٧٦: ٱلۡكُنُوزِ.

  • الصِيَغ: 8 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَنزٌ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَنزٌ (2) يَكۡنِزُونَ (1) كَنَزۡتُمۡ (1) تَكۡنِزُونَ (1) كَنزٞ (1) كَنزَهُمَا (1) وَكُنُوزٖ (1) ٱلۡكُنُوزِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تجمع بين النفاسة والحبس: مال محبوس لا ينفق، كنز محفوظ تحت جدار، كنز يطلب إنزاله على الرسول، كنوز ملك أو قارون. لا يدل الجذر على المال المطلق، بل على المال حين يصير مكتنزا.

مُقارَنَة جَذر كنز بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
مولكلاهما يقع على المملوك من العين والمتاع في سياق الأخذ والإنفاق والمنع، وقد اجتمعا في آية واحدة بالتوبة 34.المال يرد مضافا إلى أصحابه في حركة الأخذ والأكل والإنفاق، والكنز يرد فعلا واقعا على عينين مسميتين هما الذهب والفضة مقرونا بنفي الإنفاق، فهو المال في حال حبسه لا اسم الملك المطلق.﴿لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ سورة التوبَة ٣٤
قنطريشترك الجذران في اقترانهما بذكر الذهب والفضة، وفي أن كليهما يصف مالا كثيرا مجموعا.مواضع قنطر الأربعة في ثلاث آيات تسمي مقدارا مقدرا من المال يزين للناس أو يؤتمن عليه فيؤدى أو يؤتى المرأة، فالنظر فيه إلى الكم؛ أما كنز فالنظر فيه إلى حال المجموع من حبس أو استخراج لا إلى تقديره.﴿وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ سورة آل عِمران ١٤ · ﴿وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا﴾ سورة النِّسَاء ٢٠
وعيكلاهما يجمع معنى الضم مع الإمساك، وأقرب مواضع وعي إلى الاكتناز جمع المال ثم إيعاؤه.وعي مبناه على الظرف الحاوي وما يستقر فيه، ولذلك امتد في مواضعه السبعة إلى الأذن الواعية وإلى ما يخفيه الإنسان في نفسه؛ أما كنز فلا يخرج في مواضعه التسعة عن المال والنفيس المادي، ولا يسمى معه وعاء يحويه.﴿وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ﴾ سورة المَعَارج ١٨ · ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ سورة الانشِقَاق ٢٣
كننكلاهما إمساك للشيء عن الظهور وصون له عن التناول.مواضع كنن الاثنا عشر لا يقع فيها الجذر على مال، بل على ما في النفوس والصدور وعلى المصون النفيس المشبه به وعلى الغطاء الحائل؛ فالكن ستر يصون، والكنز نفيس مجموع تظهر قيمته عند المنع أو الاستخراج.﴿كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ﴾ سورة الطُّور ٢٤ · ﴿وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ سورة القَصَص ٦٩
بخليلتقيان في منع ما بيد المرء عن البذل، وقد قرن النص بالتوبة 34 الكنز بنفي الإنفاق في سبيل الله.بخل في مواضعه الاثني عشر وصف لفعل المانع ولحاله لا اسم لشيء مجموع، ولم يرد في موضع منها إلا في مقام الذم؛ وكنز اسم للعين المجموعة، ورد مذموما في التوبة، ومحفوظا موصوفا بالرحمة في سورة الكَهف ٨٢، ومطلبا للمكذبين في سورة هُود ١٢ وسورة الفُرقَان ٨.﴿فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦ﴾ سورة مُحمد ٣٨ · ﴿وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ﴾ سورة الكَهف ٨٢

اختِبار الاستِبدال

استبدال كنز بمال في الكهف أو التوبة يزيل معنى الاكتناز والحبس. واستبداله بخزن ينقل النظر إلى موضع الحفظ لا إلى النفيس المكتنز. واستبداله بجمع لا يبين الذم في منع الإنفاق ولا معنى الاستخراج في كنز اليتيمين.

الفُروق الدَقيقَة

  • كنز: نفيس مجموع محبوس أو مستخرج.
  • مال: قيمة مملوكة مطلقة.
  • خزن: حفظ في حيز مع جهة إخراج.
  • جمع: ضم متفرق بلا لزوم نفاسة أو حبس.
  • نفق: إخراج وبذل، وهو مقابل موضعي للكنز المذموم في التوبة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المال والثروة.

يقع كنز في حقل المال والثروة لأنه يصف صورة مخصوصة من الثروة: ثروة محبوسة أو مكنونة أو متراكمة، لا مطلق الرزق ولا مطلق الملك.

مَنهَج تَحليل جَذر كنز

عولجت مواضع الذم والحفظ والطلب والثراء معا حتى لا يضيق الجذر على ذم الاكتناز وحده، ولا يتوسع إلى كل مال. التمييز اعتمد على تكرار الحبس والاستخراج والمنع في الشواهد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نفق)

كنز يملك مقابلا سياقيا قويا هو نفق في آية التوبة؛ فالنص يذم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. العلاقة هنا ليست بين المال وعدمه، بل بين حبس النفيس عن التداول الواجب وبين إخراجه في جهة الحق. لذلك فالنفق ليس ضدا لفظيا لكل كنز؛ لأن الكنز قد يذكر محفوظا ليتيمين في الكهف، وقد يذكر مطلبا ماديا في الفرقان. لكنه في موضع الذم يتقابل بنيويا مع الإنفاق على نحو مباشر. لا يصح تعميم الذم على كل كنز، ولا إدخال أكل المال بالباطل مقابلا ثانويا؛ لأنه يشرح فسادا ماليا مجاورا لا علاقة مستقلة بجذر كنز. فالعلاقة الرئيسة نفق، ومجالها موضع الحبس عن حق الإنفاق.

نفقمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة التوبَة ٣٤
يظهر التقابل بين الكنز والمنع من الإنفاق في موضع واحد: ﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾.
  • الذم متعلق بالكنز المقرون بترك الإنفاق، لا بكل حفظ لنفيس.
  • النص يقابل الحبس بالإخراج في سبيل الله داخل الجملة نفسها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كنز ⟷ نفق ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كنز

  • سورة التوبَة ٣٤﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾

الكشف: الكنز هنا حبس الذهب والفضة مع نفي الإنفاق.

  • سورة التوبَة ٣٥﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾

الكشف: تكرر الجذر في الجزاء؛ ما كُنز للنفس صار موضع كَيّ.

  • سورة الكَهف ٨٢﴿وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾

الكشف: الكنز محفوظ تحت الجدار حتى يستخرجه صاحباه، فهو حبس رحمي لا ذم فيه.

  • سورة القَصَص ٧٦﴿إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ﴾

الكشف: الكنوز تبلغ ثقلا ظاهرا في مفاتيحها وتدخل في فتنة الفرح والبغي.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كنز

  • ورد الجذر 9 قَولات في 7 آيات، وفي آيتين تكرر مرتين: سورة التوبَة ٣٥ وسورة الكَهف ٨٢.
  • التوبة وحدها تحمل 3 من 9 قَولات، وهي موضع الذم الصريح للكنز المانع للإنفاق.
  • سورة الكَهف ٨٢ يجمع الاسمين كَنزٞ وكَنزَهُمَا، فيثبت أن الكنز قد يكون محفوظا رحمة لا مذموما بإطلاق.
  • صيغة الجمع وردت في الشعراء والقصص، وكلاهما في ثراء ملكي ظاهر لا في فعل الاكتناز الفردي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كنز من المُصحَف

9 مواضع في 6 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس