مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتقوى في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٩٧
﴿ ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٦
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٠٨
﴿ لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الحج ٣٧
﴿ لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الفَتح ٢٦
﴿ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾
سورة المُدثر ٥٦
﴿ وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتقوى»
مدلول قولة «ٱلتقوى» في القرءان: حقيقة التقوى الجامعة: حاجز داخلي يوجّه العمل ويصلح الأساس ويجعل القرب من الله غير مادي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلتَّقۡوَىٰ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم المعرّف يجعل الوقاية قيمة قائمة بذاتها: زادًا ولباسًا وأساسًا وكلمةً وما ينال الله من العبد، بل صفة تليق بالله أمرًا ومغفرة.
استعمالها في الآيات
ترد مع الزاد واللباس وتأسيس المسجد والقربان وكلمة المؤمنين وأهلية الله للتقوى والمغفرة.
أثرها في السياق
تنقل معيار الفضل من الظاهر المادي إلى ما يحفظ القلب والعمل: لا اللحم ولا الدم، بل التقوى.
عائلات الاستعمال
- زاد ولباس يحفظ الداخل (2 موضعًا): التقوى تظهر زادًا وساترًا معنويًا، يحفظ الإنسان في سيره وظهوره.
- أساس وكلمة تضبط الجماعة (2 موضعًا): تؤسس المسجد وتلزم المؤمنين كلمةً تقابل الحمية، فتكون قاعدة بناء وموقف.
- قرب من الله غير مادي (2 موضعًا): ما يصل إلى الله ليس مادة القربان، والله نفسه أهل أن يتقى وأن يغفر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «تقوى» النكرة لأنها تعرض المفهوم معرفًا جامعًا، لا مقدارًا خاصًا في بناء أو قلب.
تحليل أعمق
في الحج هي خير الزاد، وفي اللباس هي ستر أعمق من ستر الجسد، وفي المسجد أساس يميز القيام فيه، وفي القربان ما ينال الله من العبد. وعند الحمية تكون كلمة تلزم المؤمنين فتمنع اندفاع الجاهلية، ثم يختم السياق بأن الله أهل التقوى وأهل المغفرة.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.