قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تتقون في القرءان

21 موضعًاالجذر: وقي

المواضع (21)

سورة البَقَرَة ٢١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٦٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٧٩

﴿ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

باقي المواضع (18)

سورة البَقَرَة ١٨٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٢٨

﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٣

﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٦٥

﴿ ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٧١

﴿ ۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٢٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة يُونس ٣١

﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة النَّحل ٥٢

﴿ وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٢٣

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٣٢

﴿ فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٨٧

﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٠٦

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٢٤

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٤٢

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٦١

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٧٧

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٢٤

﴿ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة المُزمل ١٧

﴿ فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تتقون»

مدلول قولة «تتقون» في القرءان: تحرك جماعي نحو اتخاذ وقاية من الله أو من العاقبة، يرد بصيغة رجاء أو سؤال أو شرط أو احتراز.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَتَّقُونَ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المخاطبين تجعل الوقاية مطلوبًا متجهًا إلى الجماعة: قد تكون غاية عبادة وتشريع، أو سؤالًا يوبخ على ترك الحاجز، أو شرطًا يفتح فرقانًا، أو احترازًا من أذى قائم.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع خطاب الناس وبني إسرائيل وأهل الدعوة والأمم، وتدور بين تكوين التقوى، وإنكار غيابها، وتعليق النفع عليها.

أثرها في السياق

تنقل المخاطبين من سماع الأمر أو البرهان إلى مسؤولية إقامة حاجز فعلي؛ فلا يبقى العلم أو التشريع مجرد خبر.

عائلات الاستعمال

  • غاية تشريع وعبادة (6 موضعًا): العبادة والميثاق والقصاص والصيام والصراط والكتاب تذكر بوصفها وسائل تقود الجماعة إلى حاجز التقوى.
  • إنكار ترك الوقاية بعد ظهور الحجة (12 موضعًا): خطاب الرسل أو تقرير ملك الله يواجه القوم بسؤال يكشف أن علمهم لا يصير وقاية.
  • شرط يفتح فرقانًا ومغفرة (1 موضعًا): اتخاذ الوقاية من الله يجعل للمؤمنين فرقانًا وتكفيرًا ومغفرة.
  • احتراز من أذى الخصوم (1 موضعًا): الوقاية هنا دفع ضرر ظاهر من قوم يخاف منهم، من غير تحويل ذلك إلى ولاية لهم.
  • عجز عن الاتقاء يوم الكفر (1 موضعًا): السؤال يجعل الكفر سببًا لانكشاف الإنسان أمام يوم لا يملك له حاجزًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أوامر «اتقوا» لأنها ليست دائمًا طلبًا مباشرًا؛ فقد ترد غاية مرجوة أو استفهام تقريع أو شرطًا يعلّق عليه الفرقان.

تحليل أعمق

في «لعلكم تتقون» يكون النص أو العبادة أو القصاص وسيلة تربية. وفي «أفلا» و«ألا» تصير القَولة مساءلة لترك ما يقتضيه الإقرار بالله. وموضع «تتقوا منهم تقاة» يبيّن أن الوقاية قد تتجه إلى دفع أذى ظاهر، بينما موضع يوم يجعل السؤال عن القدرة على الاحتماء من يوم شديد.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر