قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱتقى في القرءان

5 مواضعالجذر: وقي

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٨٩

﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٠٣

﴿ ۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٧٧

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأعرَاف ٣٥

﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة النَّجم ٣٢

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱتقى»

مدلول قولة «ٱتقى» في القرءان: تحقق شخصي للوقاية يجعل صاحبه داخل البر أو السلامة أو خير الآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّقَىٰۗ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المفرد الماضي يجعل الوقاية اختيارًا شخصيًا منجزًا؛ تظهر قيمته في البر والنسك والآخرة واستقبال الرسل واجتناب الكبائر.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد نفي البر الشكلي، وفي أحكام الذكر، ومع خير الآخرة، ومع إصلاح من اتقى، ومع علم الله بمن اتقى.

أثرها في السياق

يردّ الحكم إلى حقيقة الفعل في النفس والعمل، لا إلى صورة الباب أو زمن النسك أو تزكية النفس.

عائلات الاستعمال

  • تقوى تفصل البر عن الشكل (2 موضعًا): البر أو سلامة النسك لا يثبت بمجرد صورة خارجية، بل بمن اتقى.
  • خير الآخرة لمن جعل حاجزًا (1 موضعًا): متاع الدنيا يقابل بخيرية الآخرة لمن قام فيه الاتقاء.
  • استجابة وإصلاح واجتناب (2 موضعًا): من اتقى مع الإصلاح أو اجتناب الكبائر يدخل في السلامة ولا يملك أحد تزكية نفسه عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وٱتقى» لأنها لا تأتي مع واو الجمع بين خصلة أخرى، بل تبرز الفعل نفسه بوصفه مناط الحكم.

تحليل أعمق

في البقرة تقابل القَولة مظاهر شكلية أو تفاضلًا في التعجل والتأخر؛ المدار على من أقام الحاجز. وفي النساء والأعراف والنجم تتسع لتشمل خير الآخرة وزوال الخوف والحزن وعدم تزكية النفس، لأن الله أعلم بمن تحقق فيه هذا الحاجز.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر