قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱتقوا في القرءان

21 موضعًاالجذر: وقي

المواضع (21)

سورة البَقَرَة ٢٤

﴿ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٤١

﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة آل عِمران ٥٠

﴿ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

باقي المواضع (18)

سورة آل عِمران ١٢٣

﴿ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة المَائدة ١٠٠

﴿ قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الأنفَال ١

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة هُود ٧٨

﴿ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ ﴾

سورة النَّحل ٢

﴿ يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة المؤمنُون ٥٢

﴿ وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٠٨

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١١٠

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٢٦

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٣١

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٤٤

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٥٠

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٦٣

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الشعراء ١٧٩

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة الزُّمَر ١٦

﴿ لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٣

﴿ وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

سورة التغَابُن ١٦

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الطَّلَاق ١٠

﴿ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱتقوا»

مدلول قولة «فٱتقوا» في القرءان: أمر تعقيبي باتخاذ الوقاية فور ظهور موجبها، من نار أو من الله أو من اضطراب اجتماعي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱتَّقُواْ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تربط الوقاية بما سبقها من برهان أو خبر أو نعمة أو خطر؛ فالأمر لا يبدأ فراغًا، بل يأتي جوابًا لازمًا لما انكشف في السياق.

استعمالها في الآيات

يرد بعد تحدي القرءان، أو دعوة الرسل، أو تذكير بالنصر، أو فرز الخبيث والطيب، أو نزاع الأنفال والضيافة والإنفاق.

أثرها في السياق

يجعل ما سبق في الآية ملزمًا لا معلومة عابرة؛ فالسامع مطالب بأن يحوّل البرهان أو الخطر إلى انضباط.

عائلات الاستعمال

  • تعقيب على وعيد النار والعذاب (3 موضعًا): بعد ذكر النار أو ظللها أو العذاب الشديد تأتي الوقاية جوابًا للخطر المكشوف.
  • استجابة للرسالة والطاعة (13 موضعًا): بعد آية أو تنزيل أو دعوة رسولية ينتقل الخطاب إلى اتقاء الله أو إفراده بالوقاية مع طاعة الرسول.
  • ضبط النعمة والنزاع والمعاملة (5 موضعًا): النصر والأنفال وفرز الطيب من الخبيث وحرمة الضيف والإنفاق تحتاج وقاية تمنع تحول النعمة أو الحق إلى فساد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «واتقوا» لأن الواو تجمع الأمر بما حوله، أما الفاء فتجعله نتيجة لما قبله: إن لم تفعلوا فاتقوا، إن ظهر الحق فاتقوا، إن وقع النزاع فاتقوا.

تحليل أعمق

مواضع النار تجعل الوقاية مباشرة من العذاب، ومواضع الرسل تجعلها عودة إلى الله وطاعة الرسول، ومواضع الأنفال والضيافة والإنفاق تجعلها ضبطًا للفعل عند اختلاط الحقوق والرغبات. لذلك لا تحمل الفاء معنى واحدًا لفظيًا، بل أثر تعقيب دلالي بعد موجب حاضر.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر