مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتتقوا في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٢٢٤
﴿ وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٢٠
﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٢٥
﴿ بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٧٩
﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٦
﴿ ۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾
سورة النِّسَاء ١٢٨
﴿ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٢٩
﴿ وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة مُحمد ٣٦
﴿ إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتتقوا»
مدلول قولة «وتتقوا» في القرءان: اتقاء جماعي مقترن بعمل صالح آخر، يفتح نفعًا أو يدفع ضررًا أو يثبت أجرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَتَّقُواْ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجعل اتقاء المخاطبين شريكًا لخصلة أخرى: بر أو صبر أو إيمان أو إصلاح أو إحسان، فيتكون حاجز مركب يحفظ الفعل من الضرر والهوى.
استعمالها في الآيات
يرد مع البر والإصلاح، ومع الصبر أمام الكيد والأذى، ومع الإيمان أو الإحسان في الوعد بالأجر.
أثرها في السياق
لا يجعل التقوى شعارًا منفردًا؛ بل يربطها بعمل يحققها في النزاع والابتلاء والعلاقات.
عائلات الاستعمال
- بر وإصلاح وإحسان في العلاقات (3 موضعًا): التقوى ترافق البر والإصلاح والإحسان كي لا يتحول الخلاف أو الأيمان إلى ظلم.
- صبر أمام الكيد والابتلاء (3 موضعًا): مع الصبر تمنع التقوى كيد الخصوم وتثبت العزم عند الأذى.
- إيمان يثبت الأجر (2 موضعًا): الإيمان مع التقوى يفتح أجرًا عظيمًا أو أجرًا محفوظًا لا يسأل الناس معه أموالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «تتقوا» لأنها معطوفة غالبًا على خصلة مصاحبة، لا مستقلة في رجاء أو سؤال.
تحليل أعمق
عند الأيمان والصلح بين الناس تكون الوقاية مانعة من استعمال اسم الله عائقًا للبر. وعند مس الحسنة والسيئة أو البأس تكون مع الصبر قوة دفع للكيد. وفي مواضع الإيمان والإحسان والإصلاح تصير حدًا يمنع الوعد من أن يكون بلا فعل.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.