مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للمتقين في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٢
﴿ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٦٦
﴿ فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٣٨
﴿ هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المَائدة ٤٦
﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٨
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة النور ٣٤
﴿ وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الحَاقة ٤٨
﴿ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للمتقين»
مدلول قولة «للمتقين» في القرءان: اختصاص الهداية أو الموعظة أو الذكر بالمتقين بوصفهم القابلين لأثرها الحافظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡمُتَّقِينَ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام الاختصاص تجعل مادة الوقاية صفةً في المتلقين: فالبيان أو الذكر لا ينتفع به كل سامع على السواء، بل يخلص أثره لمن جعل بينه وبين الضلال والعاقبة السيئة حاجز امتثال.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد كتاب أو بيان أو نكال أو فرقان أو آيات أو تذكرة، فتحدد جهة الانتفاع لا مجرد جهة الخطاب.
أثرها في السياق
تجعل المادة الهادية نفعًا وازعًا لمن يملك استعداد الوقاية، فيبقى غير المتقي خارج ثمرة التذكير وإن بلغه اللفظ.
عائلات الاستعمال
- هداية وبيان ينتفع بهما المتقي (3 موضعًا): مواضع يكون فيها الكتاب أو البيان أو الإنجيل هدى وموعظة لمن يستقبل الوحي بوقاية عملية.
- نكال وآيات تصير موعظة (2 موضعًا): أحداث أو أمثال أو آيات تكشف عاقبة سابقة، فيتحول خبرها إلى حاجز ردع للمتقين.
- فرقان وتذكرة تحفظ الوعي (2 موضعًا): إيتاء الفرقان أو تقرير التذكرة يجعل الذاكرة الدينية مادة حماية للمتقين من الالتباس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «للمتقين» المخففة بأن هذه الصيغة متعلقة غالبًا بمادة هدى أو موعظة أو ذكر، لا بتخصيص عاقبة أو جنة للمتقين.
تحليل أعمق
تتكرر القَولة مع موارد كشف: كتاب لا ريب فيه، نكال سابق، بيان للناس، إنجيل فيه هدى ونور، فرقان وضياء، آيات مبينات، وتذكرة. الجامع ليس نوع المورد بل جهة استقباله؛ فالمتقون هم الذين يحولون الكشف إلى حاجز يمنع الانحراف.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.