مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱتقوا في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٠٣
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٧٢
﴿ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة المَائدة ٦٥
﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأعرَاف ٩٦
﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱتقوا»
مدلول قولة «وٱتقوا» في القرءان: وقاية تحققت مع الإيمان أو الإحسان، فتفتح مثوبة أو تكفيرًا أو بركات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱتَّقَوۡاْ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي المعطوف يجعل الوقاية فعلًا منجزًا يضم إلى الإيمان أو الإحسان؛ فالثمرة المذكورة لا تتعلق بدعوى مجردة بل بمسار دخل فيه أهله.
استعمالها في الآيات
تأتي في تراكيب شرطية أو وصفية: لو آمنوا واتقوا، وللذين أحسنوا منهم واتقوا.
أثرها في السياق
تربط الجزاء بحصول الوقاية في الواقع، لا بمجرد الانتساب أو العلم بالكتاب.
عائلات الاستعمال
- إيمان مشروط بوقاية يفتح الخير (3 موضعًا): الإيمان مع التقوى يقابل التكذيب أو التفريط، وتترتب عليه مثوبة أو تكفير أو بركات.
- استجابة بعد القرح (1 موضعًا): من أحسن واتقى بعد الإصابة يثبت له أجر عظيم لا تذهبه الشدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱتّقوا» الأمرية لأنها تصف فعلًا وقع أو يُفترض وقوعه، وتختلف عن اسم «المتقين» لأنها تسند الحدث نفسه إلى أصحابه.
تحليل أعمق
ثلاثة مواضع تبدأ بفرضية «لو» فتجعل الإيمان والتقوى طريقًا لضد الخسارة: مثوبة، تكفير، بركات. وموضع الاستجابة بعد القرح يثبت أن الإصابة لا تمنع الأجر إذا صار الإحسان مقرونًا بتقوى منجزة.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.