قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للمتقين في القرءان

11 موضعًاالجذر: وقي

المواضع (11)

سورة آل عِمران ١٣٣

﴿ ۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢٨

﴿ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة هُود ٤٩

﴿ تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الفُرقَان ٧٤

﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾

سورة الشعراء ٩٠

﴿ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة القَصَص ٨٣

﴿ تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة صٓ ٤٩

﴿ هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

سورة الزُّخرُف ٣٥

﴿ وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة قٓ ٣١

﴿ وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ﴾

سورة القَلَم ٣٤

﴿ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾

سورة النَّبَإ ٣١

﴿ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للمتقين»

مدلول قولة «للمتقين» في القرءان: تخصيص عاقبة أو مقام أو جنة للمتقين بوصفهم أهل النجاة والاستقامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡمُتَّقِينَ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام الاستحقاق تجعل العاقبة أو الجنة أو الإمامة مختصة بمن صارت الوقاية وصفهم؛ فالجذر يظهر هنا في جهة المآل الممنوح لأهل الحاجز.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الجنة والمفاز وحسن المآب، ومع العاقبة في التاريخ والدار الآخرة، ومع دعاء الإمامة للمتقين.

أثرها في السياق

تقلب صورة النهاية من متاع مؤقت إلى نصيب محفوظ لأهل التقوى.

عائلات الاستعمال

  • دار وجنة ومفاز (7 موضعًا): الجنة وحسن المآب وجنات النعيم والمفاز تجعل التقوى عنوان النصيب الأخروي.
  • عاقبة التاريخ والدار (3 موضعًا): الصبر وترك العلو والفساد يكشفان أن العاقبة تنتهي إلى المتقين.
  • إمامة مرجوة لأهل التقوى (1 موضعًا): الدعاء يطلب أن يصير البيت المؤمن قدوة للمتقين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «لّلۡمتّقين» المشددة لأنها تخصص العاقبة غالبًا، لا مادة البيان والذكر.

تحليل أعمق

اللام في هذه الصيغة لا تعرض الهداية كما في «لِّلمتقين»، بل تعين نصيبًا: جنة، عقبى، مآب، مفاز، أو إمامة صالحة. لذلك تتجه القَولة إلى النهاية أو المقام لا إلى مجرد تلقي الموعظة.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر