قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱتق في القرءان

2 موضعينالجذر: وقي

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٠٦

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾

سورة الأحزَاب ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱتق»

مدلول قولة «ٱتق» في القرءان: أمر فردي بجعل الله موضع الوقاية في موقف تتنازع فيه النفس أو ضغط الخصوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّقِ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر المفرد يواجه شخصًا بعينه بحاجز الله: مرة يفضح استكبار الرافض، ومرة يثبت النبي على ترك طاعة الكافرين والمنافقين.

استعمالها في الآيات

يأتي في خطاب من تأخذه العزة بالإثم، وفي خطاب النبي مع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين.

أثرها في السياق

يكشف الفرق بين من يرد أمر التقوى كبرياءً ومن يتلقى الأمر تثبيتًا في طريق الوحي.

عائلات الاستعمال

  • أمر يرده المستكبر (1 موضعًا): المخاطب يسمع اتق الله فيغلبه الكبر بالإثم، فتظهر الوقاية المرفوضة سببًا لانكشافه.
  • تثبيت النبي أمام ضغط الخصوم (1 موضعًا): الأمر يجعل الله حاجز الطاعة الحاكم لا إملاء الكافرين والمنافقين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وٱتق» لأن هذه الصيغة تبدأ الطلب مباشرة، ولا تأتي مع واو تصله بما قبله.

تحليل أعمق

القَولة واحدة في الصيغة، لكن السياقين متقابلان: في البقرة يقال الأمر لمن يرتفع بالإثم فيصير جهنم مآله، وفي الأحزاب يخاطب النبي بوصفه مأمورًا بترك طاعة المعارضين. الجامع هو توجيه الفرد إلى حاجز الله أمام ضغط داخلي أو خارجي.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر