مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلتقوى في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة المُجَادلة ٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلتقوى»
مدلول قولة «وٱلتقوى» في القرءان: التقوى المقرونة بالبر في العمل الجماعي والكلام الخاص، ضد الإثم والعدوان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلتَّقۡوَىٰۖ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجمع التقوى مع البر في مقابلة الإثم والعدوان ومعصية الرسول؛ فهي هنا شريك عملي في التعاون والنجوى الصالحة.
استعمالها في الآيات
ترد في التعاون على البر والتقوى، وفي التناجي بالبر والتقوى.
أثرها في السياق
تجعل الصلاح معيارًا للعلاقة بين الناس: لا تعاون ولا نجوى إلا بما يقي من الإثم والعدوان.
عائلات الاستعمال
- صلاح جماعي في التعاون والنجوى (2 موضعًا): التقوى مع البر تصير معيارًا لما يتعاون عليه الناس وما يتناجون به.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «التقوى» المنفردة لأنها تأتي مع البر في ثنائية مقابلة للإثم والعدوان.
تحليل أعمق
في المائدة تضبط القَولة التعاون العام، وفي المجادلة تضبط النجوى الخاصة. واتحادها بالبر يبين أن الوقاية ليست انسحابًا من العمل، بل مشاركة منظمة ضد الإثم والعدوان.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.