قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱتق في القرءان

1 موضعالجذر: وقي

الشاهد

سورة الأحزَاب ٣٧

﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱتق»

مدلول قولة «وٱتق» في القرءان: أمر فردي باتقاء الله حين يضغط خوف الناس أو إخفاء النفس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱتَّقِ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تصل الأمر الفردي بسياق إخفاء وخشية الناس؛ فالمطلوب أن يكون الله هو الحاجز الأحق عند تعارض ما في النفس مع ما يبديه الله.

استعمالها في الآيات

يرد في خطاب النبي بشأن زيد وزوجه، ومعه ذكر ما تخفي النفس وخشية الناس وأحقية خشية الله.

أثرها في السياق

يرد مركز الخشية إلى الله، ويجعل الأمر الإلهي أسبق من حساب نظر الناس.

عائلات الاستعمال

  • تقوى عند ضغط خشية الناس (1 موضعًا): الأمر يجعل الله أحق بالخشية حين يظهر ما كان في النفس.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «ٱتق» لأنها معطوفة داخل سرد موقف معين، لا افتتاح أمر مستقل.

تحليل أعمق

القَولة لا تنفصل عن «وتخفي في نفسك» و«وتخشى الناس». لذلك يكون معناها حفظ الموقف بحاجز الله حين تتداخل العلاقات الاجتماعية مع أمر مفعول من الله.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر