قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱتقى في القرءان

2 موضعينالجذر: وقي

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٧٦

﴿ بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة اللَّيل ٥

﴿ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱتقى»

مدلول قولة «وٱتقى» في القرءان: اتقاء منجز مقترن بوفاء أو عطاء، يثبت محبة الله أو يفتح اليسر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱتَّقَىٰ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تجمع الاتقاء بخصلة ظاهرة قبله: الوفاء بالعهد أو العطاء؛ فالحاجز الداخلي يصاحب فعلًا إيجابيًا لا يلغيه.

استعمالها في الآيات

يأتي مع الوفاء بالعهد، ومع إعطاء المال في سياق التفريق بين من أعطى ومن بخل.

أثرها في السياق

يجعل الفعل الصالح محفوظًا من الانفصال عن رقابة الله؛ فليس الوفاء ولا العطاء وحدهما تمام الحكم.

عائلات الاستعمال

  • وفاء بعهد مع حاجز التقوى (1 موضعًا): العهد يتم حين يصحبه اتقاء يمنع الخيانة.
  • عطاء يصحبه حفظ داخلي (1 موضعًا): العطاء يصبح طريق يسر حين يقترن بتقوى تمنع البخل والرياء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «ٱتقى» المفردة لأنها لا تقف وحدها مناطًا للحكم، بل تعطف التقوى على فعل ظاهر يسبقها.

تحليل أعمق

في آل عمران لا يكفي ادعاء العهد؛ من أوفى واتقى فالله يحب المتقين. وفي الليل يبدأ مسار اليسر بمن أعطى واتقى. القَولة تربط بذل الخارج بحاجز الداخل.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر