مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولتتقوا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٦٣
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولتتقوا»
مدلول قولة «ولتتقوا» في القرءان: غاية الإنذار والذكر أن يصير المخاطبون إلى التقوى ثم الرحمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِتَتَّقُواْ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل الاتقاء غاية للذكر والإنذار؛ فإرسال الذكر على رجل من القوم ليس للتعجب بل لتكوين حاجز يفتح باب الرحمة.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال نوح لقومه عن عجبهم من مجيء ذكر من ربهم على رجل منهم.
أثرها في السياق
يحوله من حدث مستغرب إلى وسيلة حفظ ورحمة.
عائلات الاستعمال
- إنذار يطلب التقوى والرحمة (1 موضعًا): الذكر المرسل يقود إلى حاجز التقوى ثم رجاء الرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «تتقوا» لأنها مصدرة بلام الغاية، فالمعنى مقصد للإنذار لا مجرد رجاء عام.
تحليل أعمق
الآية تجمع ثلاثة مقاصد: لينذر، ولتتقوا، ولعلكم ترحمون. القَولة هي الحلقة الوسطى؛ فالإنذار لا يقف عند التخويف، بل يطلب حاجزًا في المخاطبين يكون طريقًا إلى الرحمة.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.