قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتقوىها في القرءان

1 موضعالجذر: وقي

الشاهد

سورة الشَّمس ٨

﴿ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتقوىها»

مدلول قولة «وتقوىها» في القرءان: إلهام النفس طريق فجورها وطريق تقواها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَقۡوَىٰهَا» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة التقوى إلى النفس تقابل فجورها؛ فالجذر هنا قابلية داخلية ملهمة تحفظ النفس من جهة الخير كما تنكشف لها جهة الفجور.

استعمالها في الآيات

يرد في سياق تسوية النفس وإلهامها الفجور والتقوى.

أثرها في السياق

يجعل التقوى قدرة تمييز داخلية مقابلة للفجور، تمهد لمسؤولية تزكية النفس أو دسها.

عائلات الاستعمال

  • قابلية النفس للوقاية (1 موضعًا): النفس تعرف جهة فجورها وجهة تقواها، وبذلك تحمل مسؤولية تزكيتها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «تقواهم» لأنها تتعلق بالنفس من حيث بنيتها وإلهامها، لا بعطاء التقوى لأهل الاهتداء.

تحليل أعمق

الآية لا تتحدث عن أمر خارجي، بل عن نفس سويت ثم ألهمت فجورها وتقواها. القَولة تجعل الوقاية أحد قطبي المعرفة الداخلية التي يترتب عليها فلاح من زكاها وخيبة من دساها.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر