قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة واق في القرءان

3 مواضعالجذر: وقي

المواضع (3)

سورة الرَّعد ٣٤

﴿ لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ﴾

سورة الرَّعد ٣٧

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ ﴾

سورة غَافِر ٢١

﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «واق»

مدلول قولة «واق» في القرءان: انعدام أي حامٍ يقي من الله أو من عذابه عند حلول الحكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَاقٖ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل المنفي يجعل الجذر في جهة الحامي الغائب؛ فإذا جاء أخذ الله أو اتبع الإنسان الهوى فلا واقي من الله.

استعمالها في الآيات

يرد في عذاب الدنيا والآخرة، وفي التحذير من اتباع الأهواء بعد العلم، وفي عاقبة الأمم الأقوى آثارًا.

أثرها في السياق

يسقط وهم القوة أو الولي الخارجي؛ فالمواجهة مع الله لا يبقى معها واق.

عائلات الاستعمال

  • لا حماية من العذاب (2 موضعًا): العذاب أو الأخذ بالذنوب يأتيان بلا واق من الله.
  • لا حماية بعد اتباع الهوى (1 موضعًا): من اتبع الأهواء بعد العلم لا يجد وليًا ولا واقيًا من الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أفعال «وقى» لأنها اسم حامٍ منفي، لا فعل حماية واقع أو مطلوب.

تحليل أعمق

موضعان يذكران عذابًا أو أخذًا بالذنوب، وموضع يخاطب النبي بأن اتباع الأهواء بعد العلم لا يترك وليًا ولا واقيًا. القَولة لا تصف فعل التقوى، بل تنفي وجود جهة حماية عند فساد الطريق.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر