قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للتقوى في القرءان

4 مواضعالجذر: وقي

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٢٣٧

﴿ وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾

سورة المَائدة ٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة طه ١٣٢

﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحُجُرَات ٣

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للتقوى»

مدلول قولة «للتقوى» في القرءان: اتجاه الفعل أو القلب نحو التقوى بوصفها معيار قرب أو غاية إعداد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلتَّقۡوَىٰۚ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل التقوى جهة يقاس إليها الفعل أو تعد لها القلوب؛ فالعمل يوصف بأنه أقرب إليها أو العاقبة تؤول إليها.

استعمالها في الآيات

تأتي في العفو والعدل والصلاة وغض الصوت عند الرسول، فتجعل التقوى ميزانًا للقرار والسلوك.

أثرها في السياق

ترفع الحكم من صحة الفعل وحدها إلى درجة قربه من الحاجز الداخلي الذي يمنع الهوى.

عائلات الاستعمال

  • أقربية أخلاقية في الفعل (2 موضعًا): العفو والعدل يقاسان بما يقرب من التقوى، لا بما يرضي النفس فقط.
  • تهيئة وعاقبة للتقوى (2 موضعًا): المداومة على الصلاة وخفض الصوت يجعلان التقوى غاية تتربى لها النفس والقلب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «التقوى» المعرّفة لأنها لا تعرض المفهوم بذاته، بل تجعل الفعل أو القلب متجهًا إليه.

تحليل أعمق

العفو في الطلاق والعدل مع البغض كلاهما أقرب للتقوى؛ أي أن الفعل قد يكون مباحًا لكن الأقرب إلى الحفظ أرفع. وفي الصلاة وغض الأصوات تصير التقوى عاقبة أو إعدادًا للقلب، فتنتقل من حكم خارجي إلى تأهيل داخلي.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر