مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فوقىه في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٤٥
﴿ فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فوقىه»
مدلول قولة «فوقىه» في القرءان: حماية الله لشخص من سيئات مكر خصومه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَوَقَىٰهُ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل وقاية الله جوابًا لمكر القوم؛ فالحاجز الإلهي يعترض السيئات التي دبرت للمؤمن.
استعمالها في الآيات
يرد في قصة مؤمن آل فرعون بعد جداله لقومه، ثم إحاطة سوء العذاب بآل فرعون.
أثرها في السياق
يقابل بين نجاة الفرد من المكر ووقوع السوء على آل فرعون.
عائلات الاستعمال
- نجاة من مكر مدبر (1 موضعًا): الله يجعل بين المؤمن وسيئات مكرهم حاجزًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فوقاهم» في الإنسان لأنها مفردة لشخص في مواجهة مكر، لا جماعة من شر يوم كامل.
تحليل أعمق
القَولة تفصل مصيرين في جملة واحدة: الله وقاه سيئات ما مكروا، وحاق بآل فرعون سوء العذاب. الوقاية هنا تدخل في التاريخ قبل الآخرة، وتمنع أن يبلغ المكر غايته في المؤمن.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.