مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فوقىهم في القرءان
الشاهد
سورة الإنسَان ١١
﴿ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فوقىهم»
مدلول قولة «فوقىهم» في القرءان: حماية الله جماعة الأبرار من شر ذلك اليوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَوَقَىٰهُمُ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل وقاية الله ثمرة مسار الأبرار في يوم موصوف بالشر؛ فيحجزهم الله عن شره ثم يلقاهم نضرة وسرورًا.
استعمالها في الآيات
يرد في سورة الإنسان بعد وصف إطعامهم وخوفهم من يوم عبوس قمطرير.
أثرها في السياق
يقابل خوفهم السابق من اليوم بوقاية الله لهم منه، ثم بعطاء النضرة والسرور.
عائلات الاستعمال
- نجاة من شر اليوم (1 موضعًا): الله يقيهم شر اليوم الذي خافوه، ويبدل الخوف نضرة وسرورًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فوقاه» لأنها لجماعة الأبرار ومن شر يوم كامل، لا لشخص واحد من مكر قوم.
تحليل أعمق
قبل القَولة يقولون إنما نطعمكم لوجه الله ونخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا. فجاءت الوقاية من شر ذلك اليوم مناسبة للخوف العملي، وليست حماية بلا سياق.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.