قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فقنا في القرءان

1 موضعالجذر: وقي

الشاهد

سورة آل عِمران ١٩١

﴿ ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فقنا»

مدلول قولة «فقنا» في القرءان: طلب وقاية من عذاب النار عقب تفكر وتسبيح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقِنَا» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل طلب الوقاية ثمرة التفكر في خلق السماوات والأرض وتنزيه الله عن العبث؛ فمن رأى الحق طلب الحاجز من عذاب النار.

استعمالها في الآيات

يرد في دعاء الذاكرين المتفكرين الذين يقرون بأن الخلق ليس باطلًا.

أثرها في السياق

يحيل التفكر الكوني إلى خوف مسؤول لا إلى تأمل مجرد، فينتهي إلى طلب النجاة.

عائلات الاستعمال

  • تفكر ينتهي إلى طلب النجاة (1 موضعًا): إدراك عدم الباطل في الخلق يقود إلى سؤال الله الحماية من النار.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وقنا» بأن الفاء تربط الدعاء مباشرة بالاستدلال والتنزيه السابقين في الآية.

تحليل أعمق

بعد قيام وقعود وتفكر يقال «ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك». القَولة «فقنا» تربط هذا الإدراك بمآل الإنسان؛ فالكون الحق يستدعي وقاية من النار لا مشاهدة بلا التزام.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر