قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تقىة في القرءان

1 موضعالجذر: وقي

الشاهد

سورة آل عِمران ٢٨

﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تقىة»

مدلول قولة «تقىة» في القرءان: احتراز محدود من أذى المخالفين عند الخوف منهم، لا ولاية ولا ولاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُقَىٰةٗۗ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاسم هنا ليس تقوى مطلقة بل حالة احتراز من أذى قوم؛ فهو من الجذر جهة الحاجز الوقتي الذي يدفع الضرر دون تحويل الخصوم إلى أولياء.

استعمالها في الآيات

يرد استثناءً بعد النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين.

أثرها في السياق

يفرق بين حماية النفس من ضرر ظاهر وبين تبديل جهة الولاء، فيبقى التحذير الإلهي محيطًا بالاستثناء.

عائلات الاستعمال

  • احتراز من أذى الخصوم (1 موضعًا): استثناء يجيز دفع الضرر دون قلب جهة الولاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «التقوى» لأنها ليست قيمة جامعة للعمل، بل احتراز خاص من أذى بشري مذكور في الآية.

تحليل أعمق

السياق يمنع الموالاة ثم يفتح موضع تقاة من القوم. لذلك لا يصح جعلها تقوى عامة مثل الصلاة والعدل؛ إنها حاجز دفع في حال خوف، ويتبعها تذكير بأن الله يحذرهم نفسه وإليه المصير.

قَولات أخرى من جذر وقي

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر