مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقوى في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١٠٩
﴿ أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الحج ٣٢
﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقوى»
مدلول قولة «تقوى» في القرءان: تقوى مخصوصة تكون أساس بناء أو حالة قلبية تظهر في تعظيم شعائر الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقۡوَىٰ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تجعل التقوى مقدارًا مخصوصًا في موضعها: أساسًا لبنيان أو منبعًا في القلوب عند تعظيم الشعائر.
استعمالها في الآيات
ترد في بناء مؤسس على تقوى من الله ورضوان، وفي كون تعظيم الشعائر من تقوى القلوب.
أثرها في السياق
تنقل الحكم من شكل البناء أو الشعيرة إلى الأصل الذي تقوم عليه: هل يحمل حاجزًا يرضي الله أم ينهار.
عائلات الاستعمال
- أساس ثابت للبناء (1 موضعًا): البنيان الخير يقوم على تقوى من الله ورضوان لا على حافة انهيار.
- مصدر قلبي لتعظيم الشعائر (1 موضعًا): تعظيم الشعائر يكشف تقوى في القلوب لا مجرد أداء ظاهر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «التقوى» المعرّفة لأنها مقدار مخصوص مضاف إلى سياقه، لا عرض للمفهوم الجامع.
تحليل أعمق
في التوبة تقابل التقوى شفا جرف هار، فهي أساس ثبات لا زخرفة بناء. وفي الحج تجعل تعظيم الشعائر صادرًا من تقوى القلوب، لا من حركة ظاهرة فحسب.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.