مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقوىهم في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ١٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقوىهم»
مدلول قولة «تقوىهم» في القرءان: تقوى ممنوحة لأهل الاهتداء، تصير نصيبهم الحافظ بعد زيادة الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقۡوَىٰهُمۡ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة التقوى إليهم تجعلها نصيبًا مناسبًا لمسار اهتدائهم؛ فالله لا يزيدهم هدى فقط بل يعطيهم حاجزهم العملي.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف الذين اهتدوا، زادهم الله هدى وآتاهم تقواهم.
أثرها في السياق
يجعل الهداية قوة عاملة فيهم، لا معرفة ساكنة بلا حاجز.
عائلات الاستعمال
- عطاء التقوى بعد الاهتداء (1 موضعًا): الله يزيد المهتدين هدى ويؤتيهم حاجزهم العملي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «التقوى» العامة لأنها مضافة إلى أصحابها بوصفها عطاءهم الخاص.
تحليل أعمق
الآية تزاوج بين زيادة الهدى وإيتاء التقوى. القَولة تفيد أن من اهتدى لا يترك عند المعرفة الأولى، بل يعطى ما يحفظ طريقه ويخصه.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.