مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تق في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٩
﴿ وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تق»
مدلول قولة «تق» في القرءان: حماية إلهية من السيئات يوم القيامة تكون عين الرحمة والفوز.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقِ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المسند إلى الله في الشرط يجعل الوقاية رحمة حاسمة: من تقيه السيئات يومئذ فقد دخل الفوز العظيم.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء الملائكة بعد طلب وقاية المؤمنين من السيئات.
أثرها في السياق
يفسر الوقاية لا كدفع فقط، بل كرحمة تحقق الفوز العظيم.
عائلات الاستعمال
- وقاية تساوي رحمة الفوز (1 موضعًا): من حماه الله من السيئات يومئذ فقد نال الرحمة والفوز العظيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وقهم» لأنها فعل شرط عام يبين أثر الوقاية، لا صيغة طلب فقط.
تحليل أعمق
بعد «وقهم السيئات» يأتي الحكم «ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته». القَولة تجعل الوقاية من السيئات في ذلك اليوم علامة الرحمة الحاسمة.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.