مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقيا في القرءان
المواضع (3)
سورة مَريَم ١٣
﴿ وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ١٨
﴿ قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٦٣
﴿ تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقيا»
مدلول قولة «تقيا» في القرءان: شخص ذو تقوى راسخة، تظهر صلاحًا أو تكون وصفًا مرجوًا في المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقِيّٗا» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصفة المفردة تجعل الوقاية خلقًا في الشخص، لا أمرًا عابرًا؛ وقد تثبت لعبد صالح أو تذكر شرطًا فيمن يخاطَب عند الخوف.
استعمالها في الآيات
ترد في وصف يحيى، وفي قول مريم لمن تمثل لها، وفي ميراث الجنة لمن كان تقيًا.
أثرها في السياق
تجعل التقوى صفة شخصية تقرر الثقة أو الاستحقاق، لا مجرد فعل لحظة.
عائلات الاستعمال
- صفة عبد صالح (2 موضعًا): التقي وصف لشخص أو عبد تصح له الجنة، لأنه أقام حاجز الطاعة.
- نداء مشروط عند الخوف (1 موضعًا): مريم تستحضر صفة التقوى في المخاطب لتردعه إن كان يحملها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «المتقين» لأنها مفردة تصف شخصًا بعينه أو فردًا من العباد، لا جماعة كاملة.
تحليل أعمق
في مريم يثبت الوصف ليحيى ضمن الحنان والزكاة، ثم تستدعيه مريم وهي تستعيذ بالرحمن، ثم يظهر في أهل الجنة المورثة. الوصف الواحد ينتقل بين تقرير الصلاح، ومخاطبة من يخشى منه، وبيان أهل الميراث.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.