مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلمتقين في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١١٥
﴿ وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة التوبَة ٤٤
﴿ لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلمتقين»
مدلول قولة «بٱلمتقين» في القرءان: إحاطة علم الله بالمتقين، بما يثبت خيرهم أو يكشف صدق عذرهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡمُتَّقِينَ» وجذرها «وقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء في علم الله بالمتقين تجعل صفة الوقاية موضع إحاطة إلهية؛ فالله يعلمها في فعل الخير وفي صدق الخروج للجهاد.
استعمالها في الآيات
يرد مع فعل الخير الذي لا يكفر، ومع الذين لا يستأذنون في الجهاد لأن إيمانهم حاضر.
أثرها في السياق
يطمئن العامل أن الخير لا يضيع، ويكشف أن التقوى ليست دعوى الاعتذار عند التكليف.
عائلات الاستعمال
- علم يحفظ الخير (1 موضعًا): فعل الخير لا يكفر لأن الله يعلم أهل التقوى.
- علم يميز صدق التكليف (1 موضعًا): المتقون لا يستأذنون في ترك الجهاد، وعلم الله يفضح خلاف ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «المتقين» المجردة لأنها لا تعرف الجماعة فقط، بل تجعلها متعلقًا بعلم الله.
تحليل أعمق
في آل عمران يختم فعل الخير بأن الله عليم بالمتقين، فلا يضيع أثره. وفي التوبة يقع العلم بعد نفي الاستئذان عن المؤمنين؛ فالمتقي لا يطلب الفرار من الجهاد حين يصدق إيمانه بالآخرة.
قَولات أخرى من جذر وقي
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.