مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذرونا في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ١٥
﴿ سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذرونا»
مدلول قولة «ذرونا» في القرءان: طلب المخلفين أن يفسح لهم في اتباع الخارجين إلى المغانم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَرُونَا» وجذرها «وذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وذر/ذرونا يستدعي من الجذر عنصر قطع التعلّق وترك الشيء خارج الفعل المباشر، وقيده في هذه المواضع هو طلب المخلفين أن يفسح لهم في اتباع الخارجين إلى المغانم.
استعمالها في الآيات
يأتي عند الانطلاق إلى مغانم يريدون أخذها.
أثرها في السياق
يكشف أن قولهم ليس طاعة خالصة، بل طلب دخول بعد تخلف سابق.
عائلات الاستعمال
- يأتي عند الانطلاق إلى مغانم يريدون أخذها (1 موضعًا): يكشف أن قولهم ليس طاعة خالصة، بل طلب دخول بعد تخلف سابق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ذرنا؛ فذلك طلب قعود، وهذا طلب لحاق عند ظهور مصلحة.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي عند الانطلاق إلى مغانم يريدون أخذها. ومن هذا القيد يتحدد أثره: يكشف أن قولهم ليس طاعة خالصة، بل طلب دخول بعد تخلف سابق
قَولات أخرى من جذر وذر
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.