مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وذر في القُرءان الكَريم — 45 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر وذر في القرآن
معنى جذر «وذر» في القرآن: وذر = تركٌ مع إبقاء المتروك على حاله والكف عن التعرّض له. وقد يكون هذا الترك أمرًا بالكف، أو إمهالًا للمبطل، أو إبقاءً لشيء في موضعه، أو تركًا مذمومًا لما ينبغي ألا يُترك.
حدّه الداخلي يتبين من ثلاثة أطراف: - الأمر بالكف: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.
فالجامع ليس «الترك» وحده، بل الترك الذي يترك الشيء قائمًا أو جاريًا بلا أخذ ولا إزالة ولا معارضة.
ورد الجذر 45 موضعًا، في 29 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الترك والإهمال والتخلي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وذر من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وذر في القران، معنى جذر وذر في القرآن، معنى جذر وذر في القرءان، تحليل جذر وذر في القران، دلالة جذر وذر في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر وذر في القُرءان الكَريم
وذر = تركٌ مع إبقاء المتروك على حاله والكف عن التعرّض له. وقد يكون هذا الترك أمرًا بالكف، أو إمهالًا للمبطل، أو إبقاءً لشيء في موضعه، أو تركًا مذمومًا لما ينبغي ألا يُترك.
حدّه الداخلي يتبين من ثلاثة أطراف: - الأمر بالكف: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.
فالجامع ليس «الترك» وحده، بل الترك الذي يترك الشيء قائمًا أو جاريًا بلا أخذ ولا إزالة ولا معارضة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وذر يعبّر عن تركٍ قائم يلازمه الإبقاء والكف: يُترك الربا الباقي فلا يُطلب، وتُترك الناقة تأكل فلا تُمس، ويُترك المكذبون في خوضهم إمهالًا، ويُطلب في دعاء نوح ألا يُترك الكافرون على الأرض. العد المصحح: 45 موضعًا لفظيًا في 43 آية، مع تكرار مستقل في نوح 23.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وذر
الجذر «وذر» في القرآن يدل على تركٍ يُبقي المتروك في موضعه أو حاله مع الكف عن تعرّضه أو مطالبته أو حمله. ليس هو مجرد الانفصال عن الشيء، بل تركٌ يَظهر أثره في الإبقاء: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، وفي الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾، وفي النهي عن الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.
المسح الداخلي يعطي 45 موضعًا لفظيًا في 43 آية. سبب الفرق عن العدّ الفريد أن نوح 23 تضم موضعين مستقلين للصيغة نفسها: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾. لذلك يكون العد الحاكم من ملف البيانات الداخلي = 45، لا 44.
الصيغ كلها فعلية في الأمر أو المضارع أو المضارع المنفي/المنصوب، ولا يظهر في القرآن لهذا الجذر مصدر أو اسم فاعل أو اسم مفعول. هذه البنية تجعل المعنى جارياً في فعل قائم: دع الشيء، أو اتركه يبقى، أو لا تبقه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وذر
المدثر 28
﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾
هذه الآية تكشف الجذر من حدّه السلبي: «لا تذر» جاءت بعد «لا تبقي»، فظهر أن الوذر متعلق بالإبقاء والترك على الحال. فإذا نُفي الوذر نُفي الإبقاء، وإذا أُمر به ثبت الكف والإمهال وترك المتروك قائمًا.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصورة المضبوطة | العدد | الزاوية |
|---|---|---|
| فَذَرۡهُمۡ | 6 | أمر بترك قوم في حالهم أو خوضهم |
| وَذَرُواْ | 4 | أمر جماعي بالكف عن شيء |
| وَيَذَرُونَ | 3 | ترك متكرر من العباد |
| وَتَذَرُونَ | 3 | ترك مذموم لما ينبغي ألا يُترك |
| ذَرۡهُمۡ | 2 | أمر بالإمهال |
| فَذَرُوهَا | 2 | ترك الناقة تأكل في أرض الله |
| تَذَرُ | 2 | نفي يبين معنى الإبقاء |
| تَذَرُنَّ | 2 | موضعان لفظيان في نوح 23 داخل آية واحدة |
| لِيَذَرَ، فَتَذَرُوهَا، وَذَرِ، وَنَذَرُهُمۡ، وَنَذَرَ، أَتَذَرُ، وَيَذَرَكَ، وَيَذَرُهُمۡ، ذَرۡنَا، فَنَذَرُ، فَذَرُوهُ، وَّنَذَرُ، فَيَذَرُهَا، تَذَرۡنِي، ذَرُونِيٓ، ذَرُونَا، فَذَرۡنِي، تَذَرۡ، تَذَرۡهُمۡ، وَذَرۡنِي، ذَرۡنِي | 1 لكل صورة | صور مفردة تكمل زوايا الأمر والمضارع والنهي |
الإجمالي الحاكم: 45 موضعًا لفظيًا في 43 آية، 27 صيغة معياريّة، و29 صورة مضبوطة. والصيغ كلها فعلية في الأمر أو المضارع، بلا مصدر ولا اسم.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وذر — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وذر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وذر
تنتظم المواضع الـ45 في 43 آية على مسالك دلاليّة متّصلة بجامع الترك مع الإبقاء. المسلك الأول الأمر بالكف عن أمر باقٍ أو محظور: ترك الربا الباقي في البقرة، وترك ظاهر الإثم وباطنه في الأنعام، وترك البيع وقت نداء الجمعة، وترك الذين يُلحدون في أسماء الله في الأعراف. والمسلك الثاني الإمهال للمبطلين حتى أجلٍ معلوم: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾ في الزخرف والمعارج، و﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ في المؤمنون، و﴿ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ﴾ في الحجر. والمسلك الثالث الإبقاء في المكان أو الحال: إبقاء الناقة تأكل في الأعراف وهود، وترك المحصود في سنبله في يوسف. والمسلك الرابع الترك الإلهيّ الذي يُبقي المعرضين في طغيانهم: الأنعام ويونس والأعراف. والمسلك الخامس نفي الترك أو الدعاء بنفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾ في المدثر، ودعاء زكريا ﴿رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا﴾، ودعاء نوح ﴿رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا﴾. والمسلك السادس الترك المذموم خبرًا لا أمرًا: ترك الأزواج بالموت في البقرة، وترك الآخرة واليوم الثقيل، وترك أحسن الخالقين في الصافات. والمراجع بأسماء السور: البقرة 234 و240 و278؛ آل عمران 179؛ النساء 129؛ الأنعام 70 و91 و110 و112 و120 و137؛ الأعراف 70 و73 و127 (موضعان) و180 و186؛ التوبة 86؛ يونس 11؛ هود 64؛ يوسف 47؛ الحجر 3؛ مريم 72؛ طه 106؛ الأنبياء 89؛ المؤمنون 54؛ الشعراء 166؛ الصافات 125؛ غافر 26؛ الزخرف 83؛ الفتح 15؛ الذاريات 42؛ الطور 45؛ الجمعة 9؛ القلم 44؛ المعارج 42؛ نوح 23 (موضعان) و26 و27؛ المزمل 11؛ المدثر 11 و28؛ القيامة 21؛ الإنسان 27. وأداة الإحصاء تعطي 44 لأنها لا تحتسب تكراري نوح 23 موضعين مستقلين، بينما ملف البيانات يسجلهما صفين، وهذه قاعدة الحسم المعتمدة.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في المواضع كلها: إبقاء المتروك جارياً في موضعه أو حاله مع الكف عنه.
يتحقق هذا القاسم في صور متعددة: - كف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - إمهال في الباطل: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾. - إبقاء في المكان: ﴿فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ﴾. - نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.
مُقارَنَة جَذر وذر بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه القرب | الفرق الداخلي |
|---|---|---|
| ترك | كلاهما مفارقة أو كف | ترك أوسع ويأتي ماضيًا ومصدرًا؛ وذر في القرآن فعل قائم من أمر/مضارع يركز على الإبقاء والكف |
| خلي | فيه إطلاق وترك سبيل | خلي يبرز فتح الطريق أو رفع المنع؛ وذر يبرز إبقاء المتروك على حاله |
| أعرض | فيه كف عن المخاطبة أو المواجهة | الإعراض صرف وجه أو ترك التفات؛ وذر ترك المتروك جارياً في حاله |
| أخذ | ضد عملي في مواضع المال والقبضة | الأخذ نقل إلى العهدة أو القبض؛ وذر إبقاء بلا أخذ، كما في الربا الباقي |
الفارق المحكم يظهر في البقرة 278: المأمور به ليس أخذ الباقي ولا إسقاطه بنص آخر، بل تركه والكف عنه: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾.
اختِبار الاستِبدال
- في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، لو قيل «خذوا» لانقلب المعنى. ولو قيل «أزيلوا» لفُقد معنى إبقاء الشيء بلا مطالبة. وذر هنا كفٌّ عن الباقي.
- في ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾، الاستبدال بـ«أعرض عنهم» يضع الترك في جهة المخاطِب، أما «ذرهم» فيجعلهم هم متروكين في خوضهم ولعبهم حتى يلاقوا يومهم.
- في ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، لا يستقيم جعل «تذر» مجرد مرادف عام؛ اقترانها بنفي الإبقاء يجعلها خاصة بعدم ترك شيء باقياً.
الفُروق الدَقيقَة
1. غياب الماضي والاسم: لا يظهر في القرآن «وذر» بوصفه مصدرًا أو اسمًا، بل فعلًا في الأمر والمضارع. هذا يجعل الجذر مرتبطًا بالفعل الجاري: دع/يذر/نذر.
2. نوح 23 موضعان لا موضع واحد: ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾ فيها تكرار لفظي حقيقي، ولذلك يُحتسبان موضعين مستقلين.
3. الحد السلبي في المدثر 28: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾ يثبت أن الوذر إبقاء، لأن نفيه اقترن بنفي الإبقاء.
4. التنوع بين المأمور والمذموم: قد يكون الوذر مأمورًا به كترك الربا والبيع وقت الجمعة، وقد يكون مذمومًا كترك الآخرة أو ترك أحسن الخالقين. الجامع ليس الحكم الأخلاقي، بل هيئة الترك مع الإبقاء.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي.
ينتمي الجذر إلى حقل الترك والإمهال، وموقعه الدقيق: تركٌ قائم مع إبقاء وكف.
داخل الحقل: - وذر: إبقاء المتروك جارياً بلا تعرّض. - ترك: أعم في المفارقة أو الإبقاء أو التخليف. - أعرض: صرف الوجه أو الإقبال. - خلي: إطلاق ورفع مانع.
لذلك يتكرر وذر في أوامر الإمهال والكف: ﴿فَذَرۡهُمۡ﴾، ﴿وَذَرُواْ﴾، ﴿ذَرۡنِي﴾، وهي صيغ تجعل الترك فعلًا حاضرًا لا خبرًا عن حدث مضى.
مَنهَج تَحليل جَذر وذر
1. اعتُمد ملف البيانات الداخلي مصدرًا حاكمًا للعد: 45 صفًا للجذر، 43 آية، مع تكرارين في نوح 23. 2. قورنت المواضع بنص القرآن الداخلي، فحُذفت الإحالات النظيرة التي لا تحوي الجذر، مثل استعمال «ترك» في موضع آخر. 3. استُخرج القاسم من المواضع التي تكشف الحد: البقرة 278 للكف عن الباقي، المدثر 28 لنفي الإبقاء، المؤمنون 54 والزخرف 83 للإمهال. 4. فُصل العد بين الصيغة المعيارية والصورة المضبوطة: 27 صيغة معيارية و29 صورة مضبوطة، مع اعتماد 45 موضعًا لفظيًا.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «وذر» ضد نصي واحد يمكن تعميمه على مواضعه الكثيرة. الجذر يدور على الترك مع الإبقاء: ترك شخص وشأنه، أو ترك شيء على حاله، أو الإمهال إلى حين، أو النهي عن الإبقاء في بعض المواضع. هذا الاتساع يمنع ربطه آليًا بجذر واحد مثل «أخذ»، لأن أكثر الشواهد لا تبنى على ثنائية أخذ وترك، بل على الإمهال أو الكف عن التعرض أو الإبقاء في الموضع. لذلك الأضبط أن يبقى بلا ضد مثبت، مع حفظ الجامع الدلالي للجذر نفسه.
اتساع استعمال الجذر بين الكف والإمهال والإبقاء يمنع إسناده إلى ضد واحد مستقر؛ ولا توجد داخل الشواهد القرآنية قطبية نصية عامة تربطه بجذر مقابل في جميع مسالكه.
نَتيجَة تَحليل جَذر وذر
النتيجة المحكومة: وذر = تركٌ يثبت معه إبقاء المتروك أو إمهاله أو الكف عنه. ينتظم هذا في 45 موضعًا لفظيًا داخل 43 آية، لا في 44؛ لأن نوح 23 تشتمل على موضعين مستقلين. أهم تصحيح دلالي وعددي هو نقل الجذر من «ترك عام» إلى «ترك مع إبقاء»، ومن العد الفريد إلى العد اللفظي الحاكم.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وذر
1. البَقَرَة 278 — الأمر بالكف عن الباقي: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
2. الأنعَام 91 — الإمهال في الخوض: ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ﴾
3. الأنعَام 120 — الكفّ عن الإثم ظاهره وباطنه: ﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾
4. الأعرَاف 73 — إبقاء الناقة في موضع فعلها: ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
5. الأعرَاف 186 — الترك في الطغيان فعلًا إلهيًّا: ﴿مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
6. يُونس 11 — الإبقاء في الطغيان: ﴿وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
7. الأنبيَاء 89 — نفي الترك في الدعاء: ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾
8. المؤمنُون 54 — الإمهال المؤقّت: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾
9. الصَّافَات 125 — الترك المذموم لأحسن الخالقين: ﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
10. الزُّخرُف 83 — الإمهال إلى يوم الوعد: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾
11. الذَّاريَات 42 — نفي الإبقاء: ﴿مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ﴾
12. الجُمعَة 9 — الأمر بترك البيع وقت النداء: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
13. نُوح 23 — التكرار اللفظيّ المستقلّ: ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾
14. نُوح 26 — الدعاء بنفي الإبقاء: ﴿وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا﴾
15. المُدثر 28 — شاهد الحدّ: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾
16. الإنسَان 27 — الترك المذموم لليوم الثقيل: ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وذر
1. الجذر كله فعل، ولا يظهر له في القرآن اسم أو مصدر؛ وهذا يلائم كونه فعل كف وإبقاء جارياً.
2. أكثر صور الجذر دورانًا «فَذَرۡهُمۡ» بستة مواضع، وهي غالبًا في إمهال أصحاب الباطل في خوضهم أو افترائهم حتى يأتي أجلهم.
3. نوح 23 تكرار حقيقي لا مجرد تأكيد عابر في العد: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾؛ فالمفعول الثاني خصص بعد العموم.
4. المدثر 28 تختصر الجذر بقرينة داخلية نادرة: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، فصار الوذر معلومًا من مقابلة الإبقاء.
5. الجذر يجمع بين وذر محمود ووذر مذموم: ترك الربا والبيع وقت الجمعة محمود، وترك الآخرة وأحسن الخالقين مذموم. اختلاف الحكم لا يغير الجامع الدلالي: إبقاء المتروك أو تركه جارياً.
6. اقتران الترك بالطغيان والعمى: ثلاثة مواضع تكرّر فيها بناءٌ واحد ﴿فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ بعد فعل الوذر الإلهيّ (الأنعَام 110 ﴿وَنَذَرُهُمۡ﴾، الأعرَاف 186 ﴿وَيَذَرُهُمۡ﴾، يُونس 11 ﴿فَنَذَرُ﴾) — فالوذر حين يُسند إلى الله يلازمه ذكرُ المتروكين فيه (طغيان/غمرة/خوض)، لا الترك المجرّد، والإبقاء على الحال يُثمر التيه.
7. المسلك الإخباريّ المحض: في البَقَرَة 234 و240 والإنسَان 27 جاء ﴿وَيَذَرُونَ﴾ خبرًا عن ترك الأزواج بالموت أو ترك اليوم الثقيل وراءهم، لا أمرًا ولا نهيًا — وهذا يؤكّد أنّ الجامع هو هيئة الترك مع الإبقاء لا الحكم الإنشائيّ.
8. التركّز الإلهيّ: بحسب الإحصاء الداخليّ، أبرز الفاعلين في الجذر هو الله (11) ثم الربّ (6)، وأكبر سورتين تركّزًا الأنعَام (6 آيات) ثم الأعرَاف (5 آيات فريدة، منها الأعراف 127 موضعان لفظيان) — وهما السورتان اللتان يكثر فيهما الوذر الإلهيّ للمعرضين، فيتّسق التوزيع السوريّ مع مسلك الترك المُبقي على الطغيان.
إحصاءات جَذر وذر
- المَواضع: 45 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 29 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَذَرۡهُمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَذَرۡهُمۡ (6) وَذَرُواْ (4) وَيَذَرُونَ (3) وَتَذَرُونَ (3) ذَرۡهُمۡ (2) فَذَرُوهَا (2) تَذَرُ (2) تَذَرُنَّ (2)
أَسماء الله مِن جَذر وذر
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وذر
- الأنبيَاء — الآية 89﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾
- نُوح — الآية 26–28﴿وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر وذر
- 45 مَوضعًاالجَذر «وذر» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وذر في القرآن
الجذر كله فعل، ولا يظهر له في القرآن اسم أو مصدر؛ وهذا يلائم كونه فعل كف وإبقاء جارياً.
أكثر صور الجذر دورانًا «فَذَرۡهُمۡ» بستة مواضع، وهي غالبًا في إمهال أصحاب الباطل في خوضهم أو افترائهم حتى يأتي أجلهم.
نوح 23 تكرار حقيقي لا مجرد تأكيد عابر في العد: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾؛ فالمفعول الثاني خصص بعد العموم.
المدثر 28 تختصر الجذر بقرينة داخلية نادرة: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، فصار الوذر معلومًا من مقابلة الإبقاء.
الجذر يجمع بين وذر محمود ووذر مذموم: ترك الربا والبيع وقت الجمعة محمود، وترك الآخرة وأحسن الخالقين مذموم. اختلاف الحكم لا يغير الجامع الدلالي: إبقاء المتروك أو تركه جارياً.
**اقتران الترك بالطغيان والعمى:** ثلاثة مواضع تكرّر فيها بناءٌ واحد ﴿فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ بعد فعل الوذر الإلهيّ (الأنعَام 110 ﴿وَنَذَرُهُمۡ﴾، الأعرَاف 186 ﴿وَيَذَرُهُمۡ﴾، يُونس 11 ﴿فَنَذَرُ﴾) — فالوذر حين يُسند إلى الله يلازمه ذكرُ المتروكين فيه (طغيان/غمرة/خوض)، لا الترك المجرّد، والإبقاء على الحال يُثمر التيه.
**المسلك الإخباريّ المحض:** في البَقَرَة 234 و240 والإنسَان 27 جاء ﴿وَيَذَرُونَ﴾ خبرًا عن ترك الأزواج بالموت أو ترك اليوم الثقيل وراءهم، لا أمرًا ولا نهيًا — وهذا يؤكّد أنّ الجامع هو هيئة الترك مع الإبقاء لا الحكم الإنشائيّ.
**التركّز الإلهيّ:** بحسب الإحصاء الداخليّ، أبرز الفاعلين في الجذر هو الله (11) ثم الربّ (6)، وأكبر سورتين تركّزًا الأنعَام (6 آيات) ثم الأعرَاف (5 آيات فريدة، منها الأعراف 127 موضعان لفظيان) — وهما السورتان اللتان يكثر فيهما الوذر الإلهيّ للمعرضين، فيتّسق التوزيع السوريّ مع مسلك الترك المُبقي على الطغيان.