مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تذر في القرءان
المواضع (3)
سورة الذَّاريَات ٤٢
﴿ مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ ﴾
سورة نُوح ٢٦
﴿ وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا ﴾
سورة المُدثر ٢٨
﴿ لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تذر»
مدلول قولة «تذر» في القرءان: نفي بقاء شيء أو أحد بحسب قوة الإزالة أو الدعاء بالاستئصال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَذَرُ» وجذرها «وذر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في وذر/تذر يعمل أصل قطع التعلّق وترك الشيء خارج الفعل المباشر من خلال نفي بقاء شيء أو أحد بحسب قوة الإزالة أو الدعاء بالاستئصال؛ لذلك يبقى المعنى مربوطا بسياقه لا بالصيغة وحدها.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الريح التي تجعل الشيء كالرميم، ومع دعاء نوح، ومع سقر التي لا تبقي ولا تذر.
أثرها في السياق
يجعل الترك معيار الاستئصال: لا يُبقي الحدث مجالًا خارج أثره.
عائلات الاستعمال
- استئصال الريح (1 موضعًا): ما أتت عليه لم تتركه إلا رميما.
- دعاء بعدم إبقاء الكافرين (1 موضعًا): نوح يسأل ألا يترك ديارا منهم على الأرض.
- وصف سقر (1 موضعًا): النفي المزدوج يصور إحاطة لا تبقي ولا تذر.
ما يميّزها عن أخواتها
يميزه النفي عن أوامر الترك؛ فالمعنى هنا عدم الإبقاء لا الإعراض.
تحليل أعمق
العائلة الدلالية هنا تضبط اللفظ عند استئصال الريح ودعاء بعدم إبقاء الكافرين ووصف سقر. وهذا يمنع خلط وذر/تذر بما يشبهه في الرسم أو الجذر.
قَولات أخرى من جذر وذر
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.