قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليذر في القرءان

1 موضعالجذر: وذر

الشاهد

سورة آل عِمران ١٧٩

﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليذر»

مدلول قولة «ليذر» في القرءان: نفي أن يترك الله الجماعة على اختلاطها دون تمييز.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَذَرَ» وجذرها «وذر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تربط وذر/ليذر بين أصل قطع التعلّق وترك الشيء خارج الفعل المباشر وبين صورة مخصوصة هي نفي أن يترك الله الجماعة على اختلاطها دون تمييز.

استعمالها في الآيات

يقع في سياق المؤمنين والتمييز بين الخبيث والطيب.

أثرها في السياق

يثبت أن البقاء على الحال المختلط ليس نهاية الحكم الإلهي.

عائلات الاستعمال

  • يقع في سياق المؤمنين والتمييز بين الخبيث والطيب (1 موضعًا): يثبت أن البقاء على الحال المختلط ليس نهاية الحكم الإلهي.

ما يميّزها عن أخواتها

يميزه حرف اللام والنفي عن وذروا؛ فالمسألة ليست أمرًا للناس بل امتناع تركهم بلا فرز.

تحليل أعمق

العائلة الدلالية هنا تضبط اللفظ عند يقع في سياق المؤمنين والتمييز بين الخبيث والطيب. وهذا يمنع خلط وذر/ليذر بما يشبهه في الرسم أو الجذر.

قَولات أخرى من جذر وذر

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر