قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ودا في القرءان

2 موضعينالجذر: ودد

المواضع (2)

سورة مَريَم ٩٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ﴾

سورة نُوح ٢٣

﴿ وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ودا»

مدلول قولة «ودا» في القرءان: إما جعل قبول ومودة للمؤمنين، وإما اسم معبود مذكور في قائمة أصنام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وُدّٗا» وجذرها «ودد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة تجمع استعمالين متباينين: وُدًّا يجعله الرحمن للمؤمنين، ووَدًّا اسمًا داخل تعداد آلهة قوم نوح.

استعمالها في الآيات

يرد منصوبًا في وعد للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ومجرورًا لفظًا داخل نهيهم عن ترك آلهتهم.

أثرها في السياق

يفصل بين وعد الرحمن للمؤمنين وتمسك قوم نوح بأسماء آلهتهم.

عائلات الاستعمال

  • ود المؤمنين (1 موضعًا): جعل الرحمن وُدًّا للذين آمنوا وعملوا الصالحات.
  • ود اسم معبود (1 موضعًا): اسم من أسماء آلهة قوم نوح في تعدادهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن مودة العلاقات لأنه في أحد الموضعين ليس معنى علاقة أصلا بل اسم معبود.

تحليل أعمق

لا يحمل الموضعان حكمًا واحدًا: الأول أثر إيماني مجعول، والثاني اسم علم في قول الكافرين.

قَولات أخرى من جذر ودد

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر