قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ود في القرءان

2 موضعينالجذر: ودد

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٠٩

﴿ وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١٠٢

﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ود»

مدلول قولة «ود» في القرءان: ميل راسخ إلى إيقاع المؤمنين في ضعف أو رجوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدَّ» وجذرها «ودد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ودّ الماضي يقرر رغبة عدوة محددة ظهرت في موقفها: رد المؤمنين أو غفلتهم عن السلاح.

استعمالها في الآيات

يرد في سياق أهل الكتاب والكفار، ويتبعه لو مع فعل مطلوب منهم.

أثرها في السياق

ينبه المؤمنين إلى أن وراء الخطاب أو المراقبة رغبة بإضعافهم.

عائلات الاستعمال

  • رد الإيمان (1 موضعًا): تمني رد المؤمنين كفارًا بعد الإيمان.
  • غفلة السلاح (1 موضعًا): تمني غفلة المؤمنين عن السلاح والأمتعة للميل عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن ودّوا الجمعي لأن هذه صيغة مفردة مسندة إلى كثير أو إلى الذين كفروا في موقفين مخصوصين.

تحليل أعمق

في الموضعين لا تكون المودة محبة قرب، بل ودادًا عدائيًا يتمنى تبديل حال المؤمنين لصالح خصومهم.

قَولات أخرى من جذر ودد

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر