قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ودوا في القرءان

3 مواضعالجذر: ودد

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١١٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٨٩

﴿ وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ﴾

سورة القَلَم ٩

﴿ وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ودوا»

مدلول قولة «ودوا» في القرءان: اتجاه جماعة معادية إلى جر المؤمنين نحو ضرر أو مداهنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدُّواْ» وجذرها «ودد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ودّوا يصوّر رغبة جماعية في إتعاب المؤمنين أو مساواتهم بالكفر أو أخذ تنازل منهم.

استعمالها في الآيات

يرد مع ما عنتم، ولو تكفرون، ولو تدهن؛ وكلها تكشف مرادًا مضادًا للحق.

أثرها في السياق

يوجه الحذر من البطانة والولاء والتنازل؛ فالرغبة الجماعية لا تقف عند الشعور.

عائلات الاستعمال

  • إرادة العنت (1 موضعًا): تمني مشقة المؤمنين من بطانة لا تألوهم خبالًا.
  • إرادة الكفر (1 موضعًا): تمني أن يكفر المؤمنون فيصيروا سواء.
  • إرادة المداهنة (1 موضعًا): تمني تنازل الخطاب ليتنازلوا هم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وودوا في سورة المُمتَحنَة ٢ بأنه هنا لا يسبقه شرط الظفر بكم، بل يصف مرادًا حاضرًا في علاقات متعددة.

تحليل أعمق

في كل موضع تظهر الرغبة في تحويل المؤمنين عن مقامهم: عنت، كفر، أو مداهنة.

قَولات أخرى من جذر ودد

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر