مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تود في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٣٠
﴿ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تود»
مدلول قولة «تود» في القرءان: تمني مسافة بعيدة بين النفس وبين سوء عملها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَوَدُّ» وجذرها «ودد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تودّ هنا نفس تواجه عمل السوء حاضرًا؛ الرغبة ليست في حصول نعمة بل في إبعاد ما عملت.
استعمالها في الآيات
تأتي في يوم تجد كل نفس عملها محضرًا، ثم يذكر التحذير من الله.
أثرها في السياق
يجعل حضور العمل نفسه سبب الرغبة في الانفصال عنه.
عائلات الاستعمال
- التبرؤ من السوء (1 موضعًا): تمني أمد بعيد بين النفس وعملها السيئ المحضر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يود المجرم الفداء؛ هناك يريد بدلًا يقدمه، وهنا تريد بعدًا بين الذات والعمل.
تحليل أعمق
ليست المشكلة في نسيان السوء؛ بل في حضوره حتى تود النفس لو أن بينهما أمدًا بعيدًا.
قَولات أخرى من جذر ودد
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.