قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلنور في القرءان

10 مواضعالجذر: نور

المواضع (9)

سورة فَاطِر ٢٠

﴿ وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٧

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥٧

﴿ ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة المَائدة ١٦

﴿ يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة إبراهِيم ١

﴿ الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة إبراهِيم ٥

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة الأحزَاب ٤٣

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﴾

سورة الحدِيد ٩

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الطَّلَاق ١١

﴿ رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلنور»

مدلول قولة «ٱلنور» في القرءان: ٱلنُّور النورُ المعهود المعيّن: الغاية التي يُخرِج الله إليها المؤمنين من الظلمات بإذنه، والمنزَّل الذي اتَّبعه أتباع الرسول، والطرف الذي يُنفى تساويه مع الظلمات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنُّورِ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر نور كاشفٌ به تُرى الجهة، وصيغة ٱلنُّور المعرّفة تعيّن نورًا معهودًا واحدًا: هو الغاية التي يُخرَج إليها من الظلمات، والمنزَّل الذي يُتَّبَع، والطرفُ المقابل للظلمات في المساواة المنفيّة.

استعمالها في الآيات

ترد في بنيتين متلازمتين: ﴿مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ غايةً للإخراج في سبع آيات، و﴿وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥ﴾ منزَّلًا متَّبَعًا، و﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾ طرفًا في نفي الاستواء؛ فهو دائمًا معيّنٌ معهود لا نكرةٌ عابرة.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ النور المعهود غايةٌ يُنقَل إليها لا تُبلَغ إلّا بإخراج الله وإذنه، فيصير الخروج من الظلمات إليه عنوانَ الولاية: ﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ﴾.

عائلات الاستعمال

  • الغاية في الإخراج من الظلمات (7 موضعًا): النور المعهود نقطةٌ يُخرِج الله إليها من الظلمات بإذنه.
  • النور المنزَّل المتَّبَع (1 موضعًا): النور المعيّن أُنزِل مع الرسول فاتُّبِع.
  • طرف نفي الاستواء (1 موضعًا): النور يُقابَل بالظلمات في نفي تساويهما.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن النكرة نُور في أنّ هذه معهودةٌ معيّنةٌ يُخرَج إليها أو تُتَّبَع، بينما النكرة نورٌ يُنزَل أو يُجعَل أو يُلتَمَس أوّل مرّة. وتفترق عن المعطوفة وَٱلنُّور بأنّ تلك تأتي في سياق الخلق أو الأمر بالإيمان به لا في الإخراج إليه.

تحليل أعمق

الصيغة المعرّفة المجرّدة من الواو تتكرّر غايةً للإخراج: ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ﴾ في البقرة، و﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ﴾ في المائدة، و﴿لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ في إبراهيم، ومثلها في الأحزاب والحديد والطلاق. فالنور هنا نقطةٌ واحدةٌ معهودةٌ يُنتهى إليها، والظلمات نقطةٌ يُغادَر منها. وفي الأعراف يأخذ صورة المنزَّل المتَّبَع: ﴿وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ﴾، فالنور المعيّن شيءٌ أُنزِل مع الرسول يُتَّبَع. وفي فاطر يقوم طرفًا في نفي الاستواء: ﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾. بهذا يكون المعهود في ٱلنُّور هو الذي يجمع كلّ مواضعها: نورٌ واحدٌ معيّنٌ تُقصَد إليه الحركةُ من الظلمة، أو يُتَّبَع بعد إنزاله، أو يُقابَل بالظلمات في المساواة المنفيّة.

قَولات أخرى من جذر نور

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر