قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلنور في القرءان

3 مواضعالجذر: نور

المواضع (3)

سورة الأنعَام ١

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾

سورة التغَابُن ٨

﴿ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة الرَّعد ١٦

﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلنور»

مدلول قولة «وٱلنور» في القرءان: وَٱلنُّور النورُ المعهودُ معطوفًا: مرّةً مخلوقًا مقرونًا بالظلمات في تعداد الخلق، ومرّةً متعلَّقًا للإيمان مع الله ورسوله، ومرّةً طرفًا في نفي استواء الظلمات والنور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنُّورَۖ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر نور كاشفٌ مقابلٌ للظلمة، وصيغة وَٱلنُّور المعرّفة المعطوفة تعيّن النور المعهود طرفًا في الخلق المقترن بالظلمات، أو متعلَّقًا للإيمان بعد الله ورسوله.

استعمالها في الآيات

ترد في الأنعام ضمن الخلق ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾، وفي التغابن متعلَّقًا للإيمان ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَا﴾، وفي الرعد طرفًا في نفي الاستواء ﴿أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ﴾؛ فهي معرّفةٌ معطوفةٌ في كلّ مواضعها.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة النور المعهود في مقامين: الخلق حيث يُقرَن بالظلمات ليُعدَّ من صنع الله، والإيمان حيث يُجعَل متعلَّقًا للإيمان به مع الله ورسوله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المعرّفة المجرّدة ٱلنُّور التي تأتي غايةً للإخراج من الظلمات، فهذه معطوفةٌ بالواو في الخلق أو الإيمان أو نفي الاستواء لا غايةً للحركة. وتفترق عن وَنُورٞ المنكّرة المظروفة في الكتاب المقرونة بالهدى.

تحليل أعمق

الصيغة المعرّفة المعطوفة بالواو تأتي طرفًا. ففي الأنعام تُقرَن بالظلمات في تعداد الخلق: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾؛ فالنور هنا مخلوقٌ مذكورٌ بعد الظلمات في معرض الحمد. وفي التغابن تصير متعلَّقًا للإيمان: ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَا﴾؛ فالنور المعيّن المنزَّل يُؤمَن به مع الله ورسوله. وفي الرعد تكون طرفًا في نفي الاستواء: ﴿أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ﴾، عقب ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾. يجمع هذه المواضع أنّ النور معهودٌ معرّفٌ معطوفٌ، يُقرَن بالظلمات في الخلق أو النفي، أو بالله ورسوله في الإيمان.

قَولات أخرى من جذر نور

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر