قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بنورهم في القرءان

1 موضعالجذر: نور

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٧

﴿ مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بنورهم»

مدلول قولة «بنورهم» في القرءان: بِنُورِهِمۡ الضوء الذي استوقده أصحاب المثل لأنفسهم فأضاء ما حولهم لحظةً، ثمّ ذهب الله به فحلّت محلّه الظلمة؛ فهو كاشفٌ مُضافٌ إليهم لا يثبت لهم، يُعقِبه عدمُ الإبصار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنُورِهِمۡ» وجذرها «نور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر نور كاشفٌ تُرى به الجهة ويُمشى فيها، وصيغة بِنُورِهِمۡ تنسب هذا الكاشف إلى أصحاب المثل ثمّ يُذهَب به فيُتركون في ظلمات لا يبصرون، فهو نورٌ مُكتسَبٌ مُضافٌ إليهم قابلٌ للسلب.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في مثل المستوقِد نارًا: النور هنا ثمرة الاستيقاد لا عطاءٌ مُنزَل، ومآله الذهابُ والترك في الظلمات؛ فهو طرفٌ في تقابل النور والظلمة لكن من جهة النور الزائل المسلوب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة النور قابلًا لأن يُنتزَع ممّن نسبه إلى نفسه، فيكون ذهابه إعلانَ انقطاع الرؤية: ﴿وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن النور المضاف إلى المؤمنين في ﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ﴾ بأنّ ذاك نورٌ ثابتٌ ساعٍ معهم يطلبون إتمامه، أمّا بِنُورِهِمۡ فنورٌ يُذهَب به ويُترَكون بعده في الظلمة.

تحليل أعمق

تقع الصيغة في مثل المنافقين: ﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾. فالنور هنا منسوبٌ إليهم بالإضافة، ونشأ عن استيقادٍ منهم؛ غير أنّ ذهابه بيد الله، فبقيت لهم الظلمة وحدها. والتقابل الذي يحكم الجذر كلّه حاضرٌ هنا في صورته الحادّة: النور يُضيء ما حول صاحبه ثمّ يُذهَب فتُختَم الآية بـ﴿فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾. فالمعنى أنّ هذا النور كاشفٌ للرؤية، وذهابه هو فقدُ الإبصار لا مجرّد إطفاءٍ للضوء.

قَولات أخرى من جذر نور

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر